حكم قضائي يلزم صحفياً بدفع تعويض 200 مليون وون لعضو سابق في فرقة "ذا بويز" بسبب تقرير كاذب عن تهم الدعارة

  • المحكمة تقضي بأن التقارير حول الاعتراف المتأخر بالتهم كانت كاذبة أيضاً وأن الصحفي لم يجرِ تحقيقاً كافياً

  • الفوز الجزئي في دعوى تعويض بقيمة مليار وون... والمحاكمة الجنائية لتهم تشويه السمعة لا تزال جارية

الصورة: الصحفي يو دايه-جيل المراسل dbeorlf123ajunewscom
[الصورة: الصحفي يو دايه-جيل dbeorlf123@ajunews.com]


أصدرت محكمة قرارها بإلزام صحفي، قام بنشر تقارير تتهم جو هاك-نيان العضو السابق في فرقة "ذا بويز" بتهم الدعارة، بدفع تعويض قدره 200 مليون وون لتشويهه السمعة بنشر معلومات كاذبة. وقضت المحكمة بأن التقارير المتعلقة بتهم الدعارة، فضلاً عن الادعاءات بأن جو اعترف متأخراً بهذه التهم، كانت جميعها كاذبة.

وبحسب ما أعلنت الأوساط القضائية في 28 من الشهر الحالي، قضت دائرة القضايا المدنية رقم 25 بمحكمة سيول المركزية (برئاسة القاضي كوون كي-مان) يوم 23 من الشهر الحالي برفع دعوى التعويض التي رفعها جو ضد الصحفي تشوي لمبلغ 10 مليارات وون، وأمرت الصحفي بدفع 200 مليون وون للمدعي، محققة انتصاراً جزئياً للمدعي.

قام الصحفي تشوي بنشر مقالة في يونيو من السنة الماضية تتضمن ادعاءات بأن "جو هاك-نيان قام بممارسات جنسية مقابل مال مع ممثلة يابانية في أفلام بالغة"، و"جو الذي كان ينفي هذه الاتهامات اعترف بها لاحقاً". وعقب ظهور هذه الاتهامات، أعلنت شركة جو الإنتاجية "ون هاندرد" عن انسحاب جو من الفرقة وإنهاء عقده الحصري معها. بعد ذلك رفع جو دعوى ضد الصحفي زاعماً أن التقرير كان كاذباً.

خلصت هيئة المحكمة إلى أن ادعاءات الصحفي بشأن تهم الدعارة والادعاء بأن جو اعترف بها متأخراً كانت جميعاً غير صحيحة. وأشارت المحكمة إلى أن "الاستدلال على وقوع فعل الدعارة بناءً على ما تم التحقق منه فحسب أثناء عملية التحقيق قبل كتابة المقالة يعتبر قفزة منطقية مفرطة"، وأضافت أن "بناءً على ما تحقق منه الصحفي وحده، لا يمكن القول بأن جو قد ارتكب فعل الدعارة".

أشارت المحكمة كذلك إلى أنه لا يمكن القول بأن الأدلة التي قدمها الصحفي توفر سبباً معقولاً للاعتقاد بصحة ما ورد في التقرير. وأكدت المحكمة بشكل خاص أنه رغم أن الادعاءات التي نشرتها يمكن أن تلحق ضررا جسيماً بالمركز الاجتماعي والسمعة التي بناها جو كمغنٍ في فرقة شهيرة، إلا أن الصحفي لم يبذل جهداً كافياً للتحقق من الحقائق قبل نشر التقرير.

أدعى الصحفي تشوي أثناء المحاكمة بأن ما نشره يستند إلى محادثات أجراها مع تشا كا-وون، مدير شركة "ون هاندرد" (شركة جو الإنتاجية آنذاك)، وأنه كان لديه أسباب معقولة للاعتقاد بصحة ما نشره. غير أن المحكمة رفضت هذا الدفاع قائلة: "الصحفي لم يفعل سوى تقديم نص المقالة وطلب تأكيداً منها"، و"لم يتحقق من وجود ظروف أو أدلة محددة تشير إلى وقوع الدعارة أو طبيعة تلك الأدلة".

قررت المحكمة قائلة: "الصحفي نشر معلومات كاذبة في المقالة وتسبب في تشويه سمعة جو، مما ألحق به ضررا معنويا جسيماً"، وحددت التعويض المعنوي بمبلغ 200 مليون وون.

من ناحية أخرى، يخضع الصحفي تشوي لمحاكمة جنائية منفصلة حيث تمت مقاضاته في مايو الماضي دون احتجاز بتهمة نشر معلومات كاذبة بقصد تشويه سمعة جو فيما يتعلق بالتقرير ذاته.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.