اعتبار الغش المتعمد بنظارات ذكية تعطيلاً متعمداً لسير الاختبار الوطني والمحاكمة الجنائية والإحالة للتحقيق... توصية بتطبيق الإجراء ذاته على اختبارات الجامعات منذ العام الحالي
تعيين موظف متخصص في كشف النظارات الذكية بكل مركز اختبار... توسيع نطاق تأمين المسؤولية المدنية للمراقبين لتخفيف الأعباء الميدانية
![النائب البرلماني من الحزب الديمقراطي المتحد إي جونغ-هيون يعرض ملصقاً يخفي استخدام نظارة ذكية بالتصوير خلال جلسة فحص شاملة بلجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات في البرلمان في 23 من هذا الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/29/20261029102750980578.jpg)
في الوقت ذاته، أعدت الوزارة خطوات لتخفيف الأعباء النفسية والقانونية على المراقبين والمعلمين بموضع التحقق من استخدام هذه الأجهزة الصعبة التعريف بالعين المجردة، من خلال تعيين فريق متخصص في كل مركز اختبار.
أصدرت وزارة التعليم في 29 من أكتوبر الخطة الشاملة للتصدي لظاهرة الغش باستخدام النظارات الذكية في اختبار القبول الموحد واختبارات الجامعات، وذلك استجابة للقلق المتزايد حول إساءة استخدام هذه التكنولوجيا. تركز الخطة على ضمان نزاهة الاختبار وتخفيف عبء المسؤولية عن المراقبين.
سيشهد نطاق العقوبات على الغش باستخدام النظارات الذكية تشديداً كبيراً. فقد أصدرت وزارة التعليم في يوليو الماضي قائمة المنع بالأشياء المحظورة في اختبار القبول الموحد للعام 2027، وأضافت إليها النظارات الذكية مع تقديم معايير المعالجة التفصيلية.
وفقاً لهذه المعايير، فإن استخدام النظارات الذكية أو أي أجهزة إلكترونية ذكية خلال الاختبار (بما في ذلك مجرد ارتداؤها) يؤدي إلى إلغاء الاختبار بالإضافة إلى حرمان الطالب من حق الاختبار في العام التالي. كما أن مجرد إحضار هذه الأجهزة إلى مركز الاختبار أو حتى حملها يترتب عليه إلغاء الاختبار، وفي حال رفض الطالب الامتثال لطلب المراقب بخصوص فحص النظارات الذكية، فإن اللجنة المختصة تقضي بإلغاء الاختبار وحرمانه من الاختبار في السنة التالية.
لن تقتصر جهود الوزارة على الإجراءات الإدارية، بل ستعتبر الغش المتعمد والمخطط له باستخدام النظارات الذكية بمثابة فعل إجرامي يهدف إلى تعطيل سير الاختبار الوطني بشكل متعمد، وستتخذ الإجراءات الجنائية اللازمة بما فيها الإحالة للمحاكمة والتحقيق. وسيتم تطبيق تهم العائق الإجرامي للعمل الحكومي أو تعطيل المهام العامة لضمان المقاضاة الجنائية.
مثال على ذلك أنه في اختبار القبول الموحد للعام الدراسي 2005، تم الحكم على متهمين قاموا بنقل الإجابات بطريقة منظمة باستخدام الهواتف المحمولة بالسجن 8 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة سنتين.
كما ستعمل الوزارة على تعديل القوانين لزيادة فعالية العقوبات. فالقانون الحالي للتعليم العالي في البند 34 الفقرة 5 ينص على إلغاء الاختبار وحظر الاختبار لمدة سنة واحدة في السنة التالية للمخالفين، لكن وزارة التعليم تعتزم تمديد فترة الحظر إلى 3 سنوات كحد أقصى.
علاوة على ذلك، ستعمل الوزارة على التوصية بشكل فعال بتطبيق إجراءات المحاكمة الجنائية وتمديد فترات الحظر ذاتها على اختبارات الجامعات المختلفة مثل اختبارات المقالات والمقابلات الشخصية ابتداءً من العام الحالي.
تم وضع آليات حماية وأنظمة كشف متطورة لتخفيف معاناة المعلمين والمراقبين في الميدان. تعتزم وزارة التعليم تقديم الدعم الكامل للمعلمين الذين يقومون بمهامهم الإشرافية بأمانة عند كشف الأجهزة الإلكترونية غير القانونية، لكي لا يتحملوا أي مسؤولية أو يتعرضوا لأي ضرر غير عادل.
لتحقيق ذلك، ستعين وزارة التعليم اعتباراً من اختبار القبول الموحد للعام 2027 موظفاً متخصصاً في تحديد ما إذا كانت النظارة ذكية أم لا في جميع مراكز الاختبار في أنحاء البلاد. سيتم تشغيل النظام إما بتعيين مراقب مرسل من مديريات التعليم حسب ظروف كل منطقة أو بإضافة موظفين متخصصين، وستكون مهمتهم القيام بجولات إشرافية عند الحاجة والحكم بشكل أولي على ما إذا كانت النظارات المريبة التي يكتشفها مراقب الفصل الدراسي تصنف كأجهزة ذكية.
في الحالات التي يصعب فيها إصدار حكم فوري في الميدان، ستتم تفعيل نظام اتصال طوارئ ثلاثي المراحل يربط مركز الاختبار والمدرسة ومركز العمليات بمديرية التعليم والوزارة (معهد تقييم المناهج والنظم التعليمية الكورية) بشكل حي لاتخاذ قرار سريع، مما يقلل من عبء المسؤولية على كل مراقب بشكل فردي.
ستتماشى مع ذلك شبكة حماية قانونية محسّنة وإجراءات تحسين الرعاية للمراقبين الميدانيين. ابتداءً من هذا العام، سيتم توسيع نطاق وفترة الصلاحية لتأمين المسؤولية المدنية للمراقبين الذي ينضم إليه جميع مراقبي اختبار القبول الموحد للعام 2027 بشكل جماعي. في حالة حدوث حادث أثناء تأدية المهام في يوم الاختبار يؤدي إلى مطالبة قضائية بالتعويضات من قبل الطلاب أو آخرين، فإن التأمين يغطي ليس فقط التعويضات القانونية بل أيضاً تكاليف استشارة المحامين وتكاليف الإجراءات القضائية وتكاليف المصالحة والتحكيم والتوسيط على نطاق واسع.
علاوة على ذلك، تعتزم الوزارة العمل على تحسين ملموس في الرواتب المخصصة للمراقبين ابتداءً من العام الدراسي 2028.
بالإضافة إلى ذلك، سعياً للتصدي للتطور المتسارع للتكنولوجيا الإلكترونية، تسرع وزارة التعليم في تبني أجهزة كشف علمية متقدمة. تعتزم الوزارة فحص إمكانية استخدام أجهزة كشف الموجات الكهرومغناطيسية قيد التطوير حالياً من قبل الجهات المتخصصة في الميدان، ثم توسيع توزيعها على مراكز اختبار القبول الموحد اعتباراً من العام الدراسي القادم بعد الفحص الدقيق.
صرحت مسؤولة في وزارة التعليم قائلة: "سنتعامل بحزم مع الغش، وفي الوقت ذاته سنستمر في السعي لتوفير بيئة اختبار عادلة واستقرار للطلاب، مع تخفيف الأعباء عن مراقبي الاختبارات وتحسين ظروفهم من خلال إجراءات دعم مستمرة."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
