وزير الشؤون المحاربين يتولى قراءة كلمة الرئيس في حفل إحياء ذكرى معركة تشانججين
![الرئيس لي جاي-ميونغ يألقي كلمة تأبين في حفل إحياء الذكرى السنوية الرابعة لكارثة إيتايون في ساحة كوانغهوامون بسيول يوم 29 تشرين الأول. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/29/20261029170049468783.jpg)
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ يوم 29 تشرين الأول عن عزمه على "تعزيز التحالف الكوري-الأمريكي تعزيزاً أكثر ثباتاً واستقراراً".
ألقى الرئيس هذا التصريح من خلال كلمة تأبين قرأها وزير شؤون المحاربين وون أو-إيول، وذلك في حفل إحياء الذكرى السنوية السادسة والسبعين لمعركة تشانججين وتأبين شهدائها، الذي عُقد في ساحة السلام بمتحف الحرب في منطقة يونغسان بسيول.
وأضاف الرئيس: "نتذكر أبطال معركة تشانججين الذين ضحوا بأنفسهم بالكامل من أجل الحرية والسلام قبل ستة وسبعين عاماً". وتابع قائلاً: "إن الوقت الذي تمسّكوا به، والطريق التي فتحوها بمخاطرة أرواحهم أسفرت عن معجزة عملية الإجلاء من الميناء الكوري (الإجلاء من ميناء هونغنام)، وهي العملية التي أنقذت مئة ألف لاجئ".
وشدّد الرئيس على أن "معركة تشانججين تمثل تاريخ الدم والأخوة الذي يذكرنا بمن كان إلى جانبنا في أحلك ظروف كوريا الجنوبية". وأوضح أن "القيم الحرية والسلام التي دافعنا عنها سوياً على أرض الجبهة غريبة الأطوار، عبر البحار، قد نمت عبر ستة وسبعين عاماً لتصبح أساساً متيناً من الصداقة العميقة والثقة المتبادلة".
وأردف الرئيس: "الجنود والضباط من الجانبين الكوري والأمريكي الحاضرون في هذا الحفل هم شهود حيّون على هذا التاريخ". وأكد أن "تضحيات الأبطال التي تعكسها حياة شعبنا اليومية العادية ستظل بمثابة دعامة قوية وراسخة للتحالف الكوري-الأمريكي في المستقبل".
وأكد الرئيس بشكل خاص أنه "بناءً على القيم الحرية والسلام التي حافظ عليها الأبطال، سنؤدي مسؤولياتنا وأدوارنا كعضو فاعل في المجتمع الدولي".
وتجدر الإشارة إلى أن معركة تشانججين هي معركة وقعت بين قوات الأمم المتحدة والجيش الشعبي الصيني خلال حرب كوريا، في منطقة مقاطعة تشانججين وتشاميو بمقاطعة هامغيونغ الجنوبية. تندرج هذه المعركة ضمن أهم المعارك الفاصلة في حرب كوريا، حيث جرت العمليات القتالية في ظروف جوية قاسية جداً بدرجات حرارة تنخفض إلى حوالي 30 درجة مئوية تحت الصفر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
