قررت شركة أكتيفيجن، الناشر المسؤول عن سلسلة لعبة 'كول أوف ديوتي'، حذف المواد الأرشيفية المثيرة للجدل التي تعود إلى كارثة إيتايون والمدرجة في لعبة 'كول أوف ديوتي: مودرن ووارفير 4'. وأعلنت الشركة في بيان وزعته على وسائل الإعلام المحلية في الثلاثين من أكتوبر أن "المواد المرئية المذكورة سيتم حذفها بالكامل من خلال تحديث اللعبة الذي سيتم إصداره في الثاني عشر من نوفمبر المقبل".
أوضح فريق الإنتاج في بيانهم قائلاً: "اللعبة الحالية عمل خيالي تم إنتاجه على أساس الانغماس الواقعي، وقد تم الاستفادة من مواد البث الإخباري الفعلية داخل اللعبة. لكن نؤكد أنه لم تكن هناك أي نية لاستحضار كارثة إيتايون أو أي حدث مأساوي آخر، ولا قصد لتجاهل معاناة الضحايا بأي شكل من الأشكال".
واستطردوا قائلين: "نعرب عن اعتذارنا العميق وتعاطفنا الصادق إلى أسر الضحايا والمتضررين الذين قد يكونون قد تعرضوا لجراح عميقة من جراء هذا الأمر، وإلى جميع من تسبب لهم في قلق وانزعاج".
وكانت شركة أكتيفيجن قد أطلقت اللعبة 'كول أوف ديوتي: مودرن ووارفير 4' في الثالث والعشرين من أكتوبر على الصعيد العالمي. وتضمنت مقاطع سينمائية من اللعبة لقطات تبث إعلامية مدتها حوالي ثلاث ثوان توثق عاملي إسعاف يقدمان الإنعاش القلبي الرئوي لمدني مصاب خلال فترة كارثة إيتايون. وكانت هذه اللقطات تمثل مشهداً يصور تأثر السكان المدنيين من جراء الحرب التي تندلع في اللعبة.
استجابة لذلك، أصدرت جمعية أسر ضحايا كارثة إيتايون بتاريخ التاسع والعشرين من أكتوبر بياناً أعربت فيه عن استنكارهم، قائلين: "استخدام الحدث كمادة خام لغرض ترفيهي في لعبة يعتبر تصرفاً غير مناسب وغير حساس للغاية". وطالبوا بحذف المشهد المثير للجدل من اللعبة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
