التأكيد على ضرورة التعاون الدولي لضمان حرية الملاحة الآمنة في مضيق هرمز
![وزير الخارجية تشو هيون يشارك في اجتماع وزراء الخارجية بمجموعة العشرين المنعقد بمدينة أتلانتا الأمريكية خلال يومي 30 و31 من الشهر الماضي بالتوقيت المحلي. [الصورة: وزارة الخارجية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/01/20261101104742103842.jpg)
وزير الخارجية تشو هيون يشارك في اجتماع وزراء الخارجية بمجموعة العشرين المنعقد بمدينة أتلانتا الأمريكية خلال يومي 30 و31 من الشهر الماضي بالتوقيت المحلي. [الصورة: وزارة الخارجية]
شارك وزير الخارجية تشو هيون في اجتماع وزراء الخارجية بمجموعة العشرين المنعقد بمدينة أتلانتا الأمريكية، وقدم شرحاً حول حادثة الانفجار من الألغام التي وقعت في المنطقة المنزوعة السلاح (DMZ)، وأكد على أهمية التواصل بين الكوريتين.
وأفادت وزارة الخارجية في بيان صادر بتاريخ اليوم أن الوزير تشو قدّم خلال الاجتماع الذي استمر يومين بدءاً من 30 من الشهر الماضي، معلومات حول التعمق الخطير في التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا وتأثيره الجسيم على الاستقرار الأمني لشبه الجزيرة الكورية والمنطقة. وطلب الوزير من دول مجموعة العشرين دعمهم وتعاونهم، مؤكداً أن حكومة كوريا الجنوبية ستواصل جهودها من أجل السلام والتعايش على شبه الجزيرة الكورية والتخفيف من التوترات.
كما أثار الوزير قضايا تأثير الصراعات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، وشدد على ضرورة التعاون الدولي لضمان حرية الملاحة والسلامة في مضيق هرمز ومواجهة التهديدات المتعلقة بأمن الغذاء العالمي.
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى مشاركة كوريا الجنوبية الأخيرة في "التعهد الدولي بحماية القانون البحري الدولي" بقيادة الاتحاد الأوروبي، والذي يعارض القيود غير القانونية على الملاحة في المضائق الدولية. وأكد أن حكومة كوريا الجنوبية ستواصل تقديم إسهامات عملية ملموسة لضمان حرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي الجلسة الثانية، أشار الوزير إلى أن الأزمات في منطقة الشرق الأوسط والطلب المتزايد بشكل حاد على الطاقة بسبب تطور الذكاء الاصطناعي قد جعل ضمان "طاقة مستقرة وبأسعار معقولة" أكثر أهمية من ذي قبل. وقدم توجهات التعاون من حيث تعزيز القدرات على الاستجابة المشتركة والتحول في مجال الطاقة.
وشدد الوزير على أن كوريا الجنوبية ستقوم بدور مركزي كمحور للطاقة يربط بين الدول المنتجة والدول المستهلكة، معتمدة على قدراتها المتقدمة في التكرير وبنيتها التحتية للتخزين وشبكاتها البحرية. وأضاف أنه سيتم السعي لإيجاد سبل تعاون فعّالة لتعزيز الأمن الطاقي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع الاستفادة من الخبرات المتخصصة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والوكالة الدولية للطاقة.
وفي الجلسة الثالثة المخصصة لسلاسل الإمداد، قال الوزير: "ونظراً للحرب الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، أصبح من الضروري تنويع سلاسل الإمداد والعمل على تجاوز الاعتماد على مناطق ومصادر معينة، وهذا يتجاوز مسألة تخزين الطاقة". وعرّف الوزير بالجهود التي تبذلها كوريا الجنوبية لتعزيز المرونة في سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك المشاركة في "منتدى التعاون في الموارد الإستراتيجية الجيوسياسية (FORGE)".
وأشاد الوزير بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في "اجتماع وزراء الطاقة بمجموعة العشرين" لهذا العام بشأن التعاون الطوعي في وضع معايير المعادن الحرجة والبحث وتبادل المعلومات. وأوضح ضرورة تطوير هذا الاتفاق إلى تعاون فعلي على مستوى مجموعة العشرين في مجال سلاسل الإمداد.
وعلى هامش هذا الاجتماع، عقد الوزير تشو اجتماعاً ثلاثياً مع نظيريه من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، كما أجرى محادثات ثنائية مع وزراء خارجية عديدين من دول مختلفة منها الولايات المتحدة وإندونيسيا وألمانيا وبولندا والهند والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والمكسيك. وتناولت هذه المحادثات سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون العملي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وعقب انتهاء الاجتماع، شارك الوزير تشو مع نظرائه في مشاهدة مباراة كرة القدم الأمريكية الجامعية بين فريق فلوريدا جيتورز وفريق جورجيا بولدوغز في ملعب مرسيدس بنتز، وذلك بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كجزء من البرنامج الرسمي لاجتماع وزراء الخارجية بمجموعة العشرين.
وأعربت الحكومة عن عزمها على مواصلة تعزيز التنسيق مع دول المجموعة لضمان نجاح قمة مجموعة العشرين المرتقبة في مياميس في شهر ديسمبر المقبل، وللعمل على تحقيق نتائج ملموسة وفعلية على صعيد مجموعة العشرين حتى عام 2028 عندما تتولى كوريا الجنوبية رئاسة المجموعة.
وأفادت وزارة الخارجية في بيان صادر بتاريخ اليوم أن الوزير تشو قدّم خلال الاجتماع الذي استمر يومين بدءاً من 30 من الشهر الماضي، معلومات حول التعمق الخطير في التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا وتأثيره الجسيم على الاستقرار الأمني لشبه الجزيرة الكورية والمنطقة. وطلب الوزير من دول مجموعة العشرين دعمهم وتعاونهم، مؤكداً أن حكومة كوريا الجنوبية ستواصل جهودها من أجل السلام والتعايش على شبه الجزيرة الكورية والتخفيف من التوترات.
كما أثار الوزير قضايا تأثير الصراعات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي، وشدد على ضرورة التعاون الدولي لضمان حرية الملاحة والسلامة في مضيق هرمز ومواجهة التهديدات المتعلقة بأمن الغذاء العالمي.
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى مشاركة كوريا الجنوبية الأخيرة في "التعهد الدولي بحماية القانون البحري الدولي" بقيادة الاتحاد الأوروبي، والذي يعارض القيود غير القانونية على الملاحة في المضائق الدولية. وأكد أن حكومة كوريا الجنوبية ستواصل تقديم إسهامات عملية ملموسة لضمان حرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي الجلسة الثانية، أشار الوزير إلى أن الأزمات في منطقة الشرق الأوسط والطلب المتزايد بشكل حاد على الطاقة بسبب تطور الذكاء الاصطناعي قد جعل ضمان "طاقة مستقرة وبأسعار معقولة" أكثر أهمية من ذي قبل. وقدم توجهات التعاون من حيث تعزيز القدرات على الاستجابة المشتركة والتحول في مجال الطاقة.
وشدد الوزير على أن كوريا الجنوبية ستقوم بدور مركزي كمحور للطاقة يربط بين الدول المنتجة والدول المستهلكة، معتمدة على قدراتها المتقدمة في التكرير وبنيتها التحتية للتخزين وشبكاتها البحرية. وأضاف أنه سيتم السعي لإيجاد سبل تعاون فعّالة لتعزيز الأمن الطاقي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع الاستفادة من الخبرات المتخصصة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والوكالة الدولية للطاقة.
وفي الجلسة الثالثة المخصصة لسلاسل الإمداد، قال الوزير: "ونظراً للحرب الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، أصبح من الضروري تنويع سلاسل الإمداد والعمل على تجاوز الاعتماد على مناطق ومصادر معينة، وهذا يتجاوز مسألة تخزين الطاقة". وعرّف الوزير بالجهود التي تبذلها كوريا الجنوبية لتعزيز المرونة في سلاسل الإمداد العالمية، بما في ذلك المشاركة في "منتدى التعاون في الموارد الإستراتيجية الجيوسياسية (FORGE)".
وأشاد الوزير بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في "اجتماع وزراء الطاقة بمجموعة العشرين" لهذا العام بشأن التعاون الطوعي في وضع معايير المعادن الحرجة والبحث وتبادل المعلومات. وأوضح ضرورة تطوير هذا الاتفاق إلى تعاون فعلي على مستوى مجموعة العشرين في مجال سلاسل الإمداد.
وعلى هامش هذا الاجتماع، عقد الوزير تشو اجتماعاً ثلاثياً مع نظيريه من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، كما أجرى محادثات ثنائية مع وزراء خارجية عديدين من دول مختلفة منها الولايات المتحدة وإندونيسيا وألمانيا وبولندا والهند والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والمكسيك. وتناولت هذه المحادثات سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون العملي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وعقب انتهاء الاجتماع، شارك الوزير تشو مع نظرائه في مشاهدة مباراة كرة القدم الأمريكية الجامعية بين فريق فلوريدا جيتورز وفريق جورجيا بولدوغز في ملعب مرسيدس بنتز، وذلك بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كجزء من البرنامج الرسمي لاجتماع وزراء الخارجية بمجموعة العشرين.
وأعربت الحكومة عن عزمها على مواصلة تعزيز التنسيق مع دول المجموعة لضمان نجاح قمة مجموعة العشرين المرتقبة في مياميس في شهر ديسمبر المقبل، وللعمل على تحقيق نتائج ملموسة وفعلية على صعيد مجموعة العشرين حتى عام 2028 عندما تتولى كوريا الجنوبية رئاسة المجموعة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
