مؤشر كتلة الجسم يختلف باختلاف الطول... الدواء موجه للبالغين بدون السكري مع فحص الأمراض المصاحبة
معايير الترخيص تختلف عن تصنيفات السمنة العامة والعلاج يرتكز على تغيير نمط الحياة
![الدواء الكوري للسمنة 'إيبيه' [الصورة = شركة هاميلي للأدوية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/01/20261101154853238213.jpg)
يتزايد الاهتمام بفئات المرضى المؤهلين لتلقي دواء السمنة الكوري 'إيبيه' مع بدء وصفه في المؤسسات الطبية المحلية.
وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الكورية، فإن دواء 'إيبيه' (المادة الفعّالة: إيبيجلينتايد) من إنتاج شركة هاميلي للأدوية يُصنّف كدواء متخصص حصل على ترخيص السلطات المختصة في السابع من الشهر الماضي، وبدأت بعض المؤسسات الطبية وصفه للمرضى اعتباراً من التاسع والعشرين من الشهر ذاته.
تم ترخيص الدواء للبالغين الخاليين من داء السكري ممن يبلغ مؤشر كتلة الجسم الأولي لديهم 30 فما فوق. أما إذا تراوح مؤشر كتلة الجسم ما بين 27 و30، فيتطلب الأمر وجود مرض مصاحب واحد على الأقل من الأمراض المرتبطة بالوزن مثل ارتفاع ضغط الدم، أو الدهون الدموية الشاذة، أو توقف التنفس أثناء النوم، أو أمراض القلب والأوعية الدموية.
يُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. فنفس الوزن البالغ 65 كيلوغراماً يُعطي مؤشر كتلة جسم حوالي 28.9 إذا كان الطول 150 سنتيمتراً، بينما يبلغ حوالي 25.4 إذا كان الطول 160 سنتيمتراً.
بناءً على ذلك، قد يكون البالغ بطول 150 سنتيمتراً ووزن 65 كيلوغراماً مؤهلاً لتلقي الدواء شرط عدم إصابته بداء السكري ووجود مرض مصاحب مرتبط بالوزن. بالمقابل، البالغ بطول 160 سنتيمتراً ووزن 65 كيلوغراماً لا يقع ضمن فئات المرضى المرخص لهم، إذ أن مؤشر كتلة جسمه أقل من 27.
أما بالنسبة لطول 170 سنتيمتراً، فإن الوزن المقابل لمؤشر كتلة جسم 27 يبلغ حوالي 78 كيلوغراماً، والوزن المقابل لمؤشر 30 يبلغ حوالي 86.7 كيلوغراماً. وفي الحالات التي يتراوح مؤشر كتلة الجسم ما بين 27 و30، يصبح وجود مرض مصاحب ضرورياً.
تختلف معايير تشخيص السمنة العامة عن معايير ترخيص أدوية علاجها. فبينما تصنّف جمعية السمنة الكورية البالغين ذوي مؤشر كتلة جسم 25 فما فوق ضمن فئة البدينين، فإن وجود مؤشر كتلة جسم 25 فما فوق وحده لا يؤهل المريض لتلقي دواء 'إيبيه'.
تم ترخيص الدواء كعامل مساعد لإدارة الوزن المزمنة مع الالتزام بحمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية وممارسة الرياضة. يُعطى الدواء عن طريق حقنة تحت الجلد مرة أسبوعياً، ويبدأ بتركيز 2 ملغ ثم يتم زيادته بشكل تدريجي ليصل إلى 10 ملغ كجرعة دعم اعتباراً من الأسبوع الثالث عشر.
أظهرت التجارب السريرية فعالية الدواء في تقليل الوزن. وفقاً لوثائق الترخيص الصادرة عن إدارة الغذاء والدواء، شارك 448 مريضاً من البالغين الكوريين الخاليين من السكري ويعانون من السمنة أو الوزن الزائد في التجربة السريرية من المرحلة الثالثة، حيث بلغ متوسط نسبة فقدان الوزن في مجموعة تلقت الدواء بعد 40 أسبوعاً 9.02%، بينما بلغت النسبة في مجموعة الدواء الوهمي 0.89%.
حتى لو استوفى المريض معايير الترخيص، فليس كل شخص مؤهلاً للعلاج به. يُمنع إعطاء الدواء للمرضى الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي لسرطان الغدة الدرقية النخاعي، أو الذين يعانون من متلازمة الأورام الصماوية المتعددة من النوع الثاني. قد تحدث أيضاً آثار جانبية في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال.
يجب على الفريق الطبي أن يحدد ما إذا كان الدواء مناسباً لكل مريض بناءً على شمول تقييم يتضمن مؤشر كتلة الجسم والأمراض المصاحبة، بالإضافة إلى التاريخ الطبي والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
