أربعة أصابع مقابل 600 ألف وون... واقع صادم لعمال الهجرة

  • شهادات عمال الهجرة ضحايا الحوادث الصناعية... تسليط الضوء على ظاهرة 'الفيديوهات القصيرة الخطابية' في البرلمان

  • إساءات لغوية تغزو البرلمان وسياسة الفيديوهات القصيرة في مصنع إعلامي

يركّز برنامج 'ستريت' الاستقصائي على الكشف عن واقع سياسة الفيديوهات القصيرة التي تغزو أروقة البرلمان والظروف المزرية التي يعاني منها عمال الهجرة ضحايا الحوادث الصناعية.

يعرض برنامج 'ستريت' الاستقصائي من إذاعة ام بي سي، والذي سيُبث في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، حلقتين خاصتين: الأولى تحت عنوان 'الإساءات اللغوية سلعة مربحة... مصنع الفيديوهات القصيرة في البرلمان'، والثانية بعنوان 'جاء هارباً من الحرب، فقدم بتر الساقين... أربعة أصابع بـ 600 ألف وون'.

في الحلقة الأولى، يتناول الفريق الإعلامي انتقادات موجهة للبرلمان بشأن انشغاله المتزايد بإنتاج فيديوهات قصيرة مثيرة بدلاً من التركيز على التشريع والتحقق من السياسات.

حلّل الفريق الإعلامي بالتعاون مع الخبراء أفضل 50 فيديو قصير حسب عدد المشاهدات خلال جلسات الاستجواب البرلماني لهذا العام. أظهرت النتائج أن واحداً من كل ثلاثة فيديوهات يتضمن مستويات عالية أو أعلى من الهجوم من خلال الشتائم والسخرية والانتقادات.

لاحظ الفريق أيضاً أن التعليقات على الفيديوهات المصنفة بمستويات هجوم 'عالية جداً' تتسم بالتأييد الأعمى والانتقادات المعادية. وأشار إلى ظهور واضح للاستقطاب السياسي، حيث تتركز 'الإعجابات' على التعليقات التي تتضمن السخرية والتعابير الكارهة.

كشفت الدراسة أن عدد فيديوهات أعضاء البرلمان القصيرة ارتفع بأكثر من 7 أضعاف خلال أربع سنوات. أفاد بعض مساعدي الأعضاء بأنهم يُكلّفون بالعمل على إنتاج الفيديوهات وزيادة المشاهدات بدلاً من الاشتغال بالقضايا التشريعية والسياساتية.

سلط الفريق الضوء أيضاً على حقيقة صادمة: واحد من كل ثلاثة مسؤولي جهة حكومية لم يطرح عليهم أي سؤال خلال جلسات الاستجواب البرلماني. يستكشف البرنامج تأثير المنافسة حول الفيديوهات القصيرة على العمل البرلماني من خلال تحليل بيانات الفيديوهات والتعليقات واستطلاع رأي يشمل ألف مواطن.

صورة من برنامج ستريت في قناة ام بي سي
[الصورة: برنامج 'ستريت' من إذاعة ام بي سي]

تتناول الحلقة الثانية الواقع المرير لعمال الهجرة الذين يعانون من حوادث صناعية دون الحصول على العلاج المناسب والتعويضات اللائقة.

التقى الفريق الإعلامي بعمال هجرة وأسرهم ضحايا الحوادث الصناعية في عدة مناطق بكوريا الجنوبية، منها إقليم جنوب جيولا وإقليم جنوب كيونغسانغ.

كشفت عملية التحقيق عن قصة عامل خسر ساقيه جراء انقلاب حفار في يومه الأول بالعمل، ثم واجه أعباء معالجة صحية وخطر الإبعاد بسبب انتهاء صلاحية تأشيرته.

أفصح عامل آخر عن تعرضه لبتر أربعة أصابع أثناء العمل، لكن أُجبر على التوقيع على تسوية بـ 150 ألف وون لكل إصبع، بإجمالي 600 ألف وون. شملت القصص أيضاً شاباً عاملاً أُصيب بكسر في عظام الرسغ، وبعد تقديمه لطلب الاعتراف بالحادث الصناعي فقد وظيفته وتم إخراجه من سكن العمال.

أوضح الفريق أن المعاناة استمرت حتى بعد الاعتراف الرسمي بالحادث الصناعي. وثّق البرنامج حالات عديدة منها: حالة عامل هجرة في حالة غيبوبة منذ خمس سنوات، لم يتم الاعتراف بتغطية تكاليف علاجه إلا لمدة سنة واحدة. كما عرض حالات لعمال توفوا ولم تُعدّ لهم مآتم لتوديعهم، وحالات جثث تم حرقها دون تأكيد من الأسرة، ثم تم إرسالها للوطن في صناديق بريدية.

سيُبث برنامج 'ستريت' اليوم الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الساعة 8 والنصف مساءً.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.