مبيعات آيفون وماك تتجاوز التوقعات السوقية... مبيعات آيفون تسجل نموّاً بنسبة 17%
مبيعات آيفون باد والأجهزة القابلة للارتداء تقل عن التوقعات... الربح للسهم الواحد 2.10 دولار
![أبل [الصورة من رويترز وشبكة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/03/20261103070254678720.jpg)
وبحسب وسائل إعلام أمريكية من بينها شبكة سي إن بي سي بتاريخ 2 من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي)، حققت أبل إيرادات بقيمة 144.8 مليار دولار في الربع الرابع من السنة المالية 2026 (من يوليو إلى سبتمبر)، ما يمثل نموّاً بنسبة 12% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وتجاوزت هذه الإيرادات توقعات وول ستريت المجمعة من قبل مجموعة بورصة لندن بـ 133.9 مليار دولار.
بلغ ربح السهم الواحد 2.10 دولار، متفوقاً على توقعات السوق البالغة 1.99 دولار. غير أن شركة أبل أوضحت أن ربح السهم الواحد ارتفع بمقدار 0.05 دولار بفضل تأثير استرجاع التعريفات الجمركية.
قادت منتجات آيفون وحواسيب ماك تحسّن الأداء. حققت مبيعات آيفون 57.58 مليار دولار، متفوقة على توقعات السوق البالغة 56.54 مليار دولار. وعند المقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، تمثل هذه زيادة بنسبة تقارب 17%. كما حققت مبيعات ماك 10.79 مليار دولار، متفوقة بشكل كبير على توقعات السوق البالغة 9.61 مليار دولار.
في المقابل، حققت مبيعات آيفون باد 6.23 مليار دولار، وهي دون توقعات السوق البالغة 6.7 مليار دولار. كما انخفضت مبيعات قطاع الأجهزة القابلة للارتداء والمنزل والإكسسوارات عن التوقعات، حيث بلغت 8.3 مليار دولار مقابل توقعات بـ 9.06 مليار دولار.
حققت مبيعات قطاع الخدمات، الذي يشمل متجر التطبيقات وآي كلاود وغيرها، رقماً قياسياً بلغ 31.57 مليار دولار، إلا أنها لم تصل إلى توقعات السوق البالغة 31.58 مليار دولار.
تمثل هذه النتائج أول إفصاح مالي يصدره الرئيس التنفيذي الجديد جون ترنس بعد تسلمه منصبه في الأول من سبتمبر الماضي خلفاً لتيم كوك. أشار ترنس في بيان رسمي إلى أن أبل أنهت "أفضل سنة مالية في تاريخها".
انعكس تأثير مبيعات المنتجات الجديدة أيضاً على نتائج هذا الربع. شملت مبيعات آيفون في هذا الربع نتائج جهاز آيفون 18 برو الجديد لمدة ثمانية أيام فقط. أما جهاز آيفون ديو، المنتج الرائد الجديد، فقد طُرح في السوق بعد انتهاء الربع ولم يُدرج في هذه النتائج.
غير أن الضغوط المستمرة على ارتفاع التكاليف بسبب نقص الإمدادات العالمية من رقائق الذاكرة تبقى موجودة. أفصحت شركة أبل عن ارتفاع تكاليف الذاكرة في هذا الربع مقارنة بالربع السابق. وقد أقدمت الشركة سابقاً في يونيو على رفع أسعار منتجاتها الرئيسية، بما في ذلك رفع سعر آيفون بمقدار 100 دولار استجابة لمشاكل توريد المكونات.
أكد ترنس في حديث مع شبكة سي إن بي سي أن الشركة حافظت على نموها رغم القيود على الإمدادات وأعباء أسعار الصرف. قال: "عندما أنظر إلى كل ما حققناه حتى الآن، أشعر بثقة أقوى من أي وقت مضى بأن أفضل أوقاتنا ستأتي في المستقبل".
أوضح أن الشركة اضطرت بشكل حتمي إلى رفع أسعار المنتجات للتصدي لارتفاع أسعار المكونات، وتمكنت من خلال ذلك من تعويض جزء من أعباء التكاليف.
تركز اهتمامات السوق حالياً على استراتيجية أبل في السوق الصينية وكيفية التعامل مع نقص الإمدادات من رقائق الذاكرة. ويُعتبر خطط التوسع في الأعمال بعد الحصول على موافقة استخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي في الصين، وكذلك تأثير إطلاق المنتجات الجديدة، من أهم المتغيرات التي ستؤثر على الأداء المستقبلي للشركة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
