سكرتير الحزب الدولي يتوجه إلى بكين بعد عشرة أيام من زيارة كيم جونج أون لدانتونغ
احتمالية مناقشة التبادلات الحزبية والتعاون الاقتصادي وتبادل الكوادر
![سكرتير الحزب الدولي بكوريا الشمالية كيم سونغ نام (يمين الصورة) يصافح سفير الصين لدى كوريا الشمالية وانغ يا جون في مطار بيونغيانغ الدولي في الثالث من نوفمبر. [الصورة: وكالة فرانس برس وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/11/03/20261103170723904771.jpg)
أرسلت كوريا الشمالية كيم سونغ نام، سكرتير حزب العمّال الدولي، إلى بكين. وذلك بعد عشرة أيام من زيارة كيم جونج أون، الرئيس الأعلى لكوريا الشمالية، إلى مدينة دانتونغ الحدودية في الرابع والعشرين من الشهر الماضي.
غادر كيم سونغ نام بكوريا الشمالية في الثالث من نوفمبر على رأس وفد من حزب العمّال متجهاً إلى بكين من مطار بيونغيانغ الدولي، وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس. جاءت الرحلة بدعوة رسمية من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وودّع الوفد سفير الصين لدى كوريا الشمالية وانغ يا جون في المطار. وأفادت وكالة كيودو للأنباء أيضاً، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن كيم سونغ نام غادر بيونغيانغ على رأس وفد من حزب العمّال ووصل إلى بكين. غير أن برنامج الزيارة التفصيلي ونظيره الصيني الذي سيلتقي به لم يتم تأكيدهما حتى الآن.
يشير اختيار كيم سونغ نام، بدلاً من وزيرة الخارجية تشوي سون هي التي تتولى المفاوضات مع الولايات المتحدة، إلى أن هذه الزيارة تركز على تعزيز التبادلات الحزبية بين كوريا الشمالية والصين بدلاً من الحوار مع أمريكا. يُعتبر كيم سونغ نام من أبرز الخبراء في الشؤون الصينية، وقد عمل لسنوات طويلة في قطاع العلاقات الدولية بحزب العمّال. إنه يتمتع بكفاءة عالية في اللغة الصينية، وقام بدور المترجم الفوري في زيارات سابقة للزعماء الكوريين الشماليين خلال فترتي حكم كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل. وبصفته سكرتير حزب العمّال الدولي الحالي، يتولى مسؤولية التبادلات والتعاون مع الأحزاب الأجنبية بما فيها الحزب الشيوعي الصيني، ويلعب دوراً محورياً في الدبلوماسية الكورية الشمالية تجاه الصين.
زار كيم سونغ نام الصين أيضاً في آذار/مارس من عام 2024 على رأس وفد من حزب العمّال، حيث التقى بتساي تشي، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني. دعا تساي تشي حينئذ إلى تعزيز التواصل الاستراتيجي بين الحزبين وتبادل خبرات إدارة الدولة والحزب، وتوسيع نطاق التعاون العملي. التقى كيم سونغ نام أيضاً بليو جيان تشاو، نائب رئيس إدارة الاتصالات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني في ذلك الوقت، وناقشا سبل تطوير العلاقات الحزبية.
من المتوقع أن يشكل توسيع التبادلات الحزبية أحد البنود الرئيسية للنقاش في هذه الزيارة. وقد تشمل المناقشات الزيارات المتبادلة بين قيادات الحزبين والشباب الحزبيين، وتبادل الخبرات في تنظيم الهياكل الحزبية وتدريب الكوادر، فضلاً عن تبادل خبرات الحكم الاشتراكي. يُعتبر التعاون الاقتصادي وتوسيع التبادلات الإنسانية من المجالات ذات الاهتمام أيضاً. قد تكون المناقشات تتعلق بتوسيع البنية التحتية للنقل واللوجستيات في المناطق الحدودية بين البلدين، والتعاون في المجالات الزراعية والتكنولوجيا، واستئناف التبادلات السياحية والثقافية والرياضية. لاسيما أن كيم جونج أون زار مؤخراً جسر الضفة الجديد ومصنع الحافلات في دانتونغ، مما يثير الانتباه إلى احتمالية إجراء نقاشات متابعة حول التعاون الاقتصادي في المناطق الحدودية وقطاع النقل واللوجستيات.
تُفسَّر هذه الزيارة كخطوة متابعة على المستوى الحزبي لتجسيد الإرادة المؤكدة لتعزيز العلاقات الكورية الشمالية الصينية من خلال زيارة كيم جونج أون لدانتونغ. يمكن كذلك تحليل هذه الخطوة كمحاولة من كوريا الشمالية، التي عمّقت تعاونها العسكري والدبلوماسي مع روسيا، لاستعادة العلاقات التقليدية بين الحزبين مع الصين والتحضير لما بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، بما يوسّع خياراتها الدبلوماسية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
