الحكومة تخطط لإنشاء هيئة حكومية شاملة لقطاعي الأمن السيبراني العام والخاص
إجراءات لاحقة تشمل إعادة إصدار جوازات السفر للجهات المتضررة
أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ تعليمات بمراجعة فعالة لتشكيل هيئة تُعرّف بـ "رئيس الأمن السيبراني" تتولى تنسيق ومراقبة وظائف الأمن السيبراني في القطاعين العام والخاص. ويأتي هذا التوجيه من منطلق بناء نظام وقاية واستجابة على مستوى حكومي شامل لمواجهة تهديدات القرصنة الإلكترونية المتطورة جراء تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
قال الرئيس خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه في القصر الرئاسي يوم أمس: "أطلب منكم دراسة شاملة وفعالة لتشكيل هيئة أمن سيبراني قوية وعملية قادرة على تنسيق ومراقبة الوظائف الأمنية الموزعة".
جاء هذا التوجيه في اليوم التالي لكشف وسائل الإعلام عن تسريب البيانات الشخصية لـ 168 شخصاً من بينهم الرئيس وزوجته والركاب على متن الطائرة الرئاسية رقم 1. تضمنت قائمة البيانات المسربة أرقام جوازات السفر وتواريخ الميلاد لموظفي هيئة الحماية الرئاسية والصحفيين المرافقين. يستدعي الوضع تقييم ليس فقط قدرات الاستجابة للتهديدات الخارجية بل أيضاً فحص واقع معالجة وإدارة البيانات الشخصية داخل الأجهزة الحكومية.
شخّص الرئيس الوضع بقوله إن الأساليب المتطورة والذكية للقرصنة الإلكترونية جراء تطور الذكاء الاصطناعي تكشف حدود النظام الأمني التقليدي الذي يركز على الفحص والاستجابة بعد وقوع الحادثة. وطلب بناء نظام استجابة يكتشف مؤشرات الهجوم مسبقاً ويتبادل المعلومات ذات الصلة بسرعة، مع معالجة الثغرات الأمنية في البنى الأساسية الحيوية للدولة في قطاعات الاتصالات والطاقة والمالية.
أكد الرئيس أن التهديدات السيبرانية تؤثر بشكل عميق ليس فقط على الحياة اليومية للمواطنين بل على الاقتصاد والأمن القومي. وأضاف: "لنصبح رائدين في العصر الرقمي، لا بد أن نمتلك ليس فقط قدرات متقدمة في الرقاقات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي بل أيضاً قدرات أمن سيبراني في المستوى العالمي الأعلى".
عقد القصر الرئاسي اجتماعاً طارئاً صباح اليوم برئاسة لي منصوك، رئيس سكرتاريا الرئيس. شدّد على ضرورة التحقيق الدقيق في أسباب التسريب وحجم تعريض البيانات والأضرار الفعلية، ومعالجة المسؤولية الإدارية للجهات المختصة. كما طلب مراجعة شاملة لأنظمة إدارة أمن الزيارات الرسمية وإعداد تدابير فعالة لمنع تكرار الحادثة.
أعلنت وزارة الخارجية أنها "تنظر للحادثة على أنها تسريب بيانات شخصية بدلاً من هجوم قرصنة إلكترونية، وجاري العمل على إعادة إصدار جوازات سفر الرئيس وزوجته والأشخاص المعنيين الآخرين". وأضافت: "نجري التحقيق مع الجهات المختصة بما فيها الشرطة في أسباب التسريب، واتخذنا تدابير إضافية لحجب الضرر مثل حذف المعلومات من الموقع الإلكتروني المعني".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
