المؤسسة الكورية لموارد القوى العاملة تنظم محاضرة استكشاف مهني مع الحرفي المتقن أن يو-سونغ

صورة=المؤسسة الكورية لموارد القوى العاملة
[صورة=المؤسسة الكورية لموارد القوى العاملة]

نظمت المؤسسة الكورية لموارد القوى العاملة محاضرة استكشاف مهني بعنوان "من العرق إلى الحرفة المتقنة" في مقر الفرع الإقليمي بمدينة قوانغجو، وذلك بحضور الحرفي المتقن أن يو-سونغ من جمهورية كوريا، وشارك فيها 23 طالباً وطالبة من طلاب البرنامج التعاوني بمدرسة سونغوي للعلوم والتكنولوجيا الثانوية والشباب المحليين.


جاءت هذه الفعالية ضمن مبادرة المؤسسة لتقديم محاضرات خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي التطبيقي، وذلك لتعزيز الكفاءات المهنية لدى طلاب التعليم المزدوج بالمدارس الثانوية، وتوفير فرص استكشاف المسارات الوظيفية المستقبلية.

 

تحمل هذه المبادرة أهمية خاصة باعتبارها تجسيداً لمسؤولية اجتماعية وبيئية يقودها فريق "إيوم جونيور وبريدج بورد" المكون من الموظفين الشباب بالمؤسسة، حيث تم فتح مرافق المؤسسة أمام المجتمع المحلي والاستفادة من خبرة الفنيين الماهرين لدعم نمو الشباب في المنطقة. 


ركزت محاضرة الحرفي المتقن أن يو-سونغ على موضوع "التقنيات والمواقف اللازمة لطاهٍ في عصر الذكاء الاصطناعي"، حيث استعرض التطورات التي يشهدها مجال الطهي نتيجة للتقدم التكنولوجي، وناقش الدور المتزايد الأهمية للفنيين الماهرين في هذه البيئة المتغيرة، وتفاعل الطلاب معه في نقاش مباشر.


قام الحرفي المتقن بعد ذلك بعرض عملي لتقنيات الطهي، حيث شارك الطلاب معه في تطبيق عملي مباشر، مما أتاح لهم الاستفادة من الخبرة الميدانية العميقة والمهارات المتقدمة التي تراكمت لديه عبر سنوات طويلة من العمل.


أتيحت للطلاب فرصة تجهيز الأطباق مباشرة إلى جانب الحرفي المتقن، مما ساهم في رفع مستوى فهمهم لمتطلبات المهنة، وتلقوا نصائح قيمة حول الصفات والمهارات الضرورية لتطورهم كفنيين ماهرين، إضافة إلى استشارات حول خياراتهم المهنية المستقبلية. 

 

كما عملت المؤسسة على فتح قاعات اختبارات المؤهلات الفنية الوطنية في مجال الطهي أمام الطلاب كمساحة لتجربة الحياة المهنية، الأمر الذي لا يزيد من كفاءة استخدام المرافق فحسب، بل يوفر للشباب المحليين فرصة نادرة للاطلاع على مهارات فنية متقدمة قد لا تتاح لهم في الظروف العادية.


وأعرب رئيس مجلس إدارة المؤسسة لي بيونغ-هون عن تفاؤله قائلاً: "أتطلع إلى أن تسهم هذه المحاضرة بشكل كبير في تشكيل التصورات المستقبلية للشباب في المنطقة"، وأضاف: "ستواصل المؤسسة بذل قصارى جهودها لدعم طلاب البرنامج التعاوني ليصبحوا كفاءات أساسية تقود التنمية في جمهورية كوريا".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.