قاعدة الثمانية أسابيع للتأمين على السيارات تدخل مرحلة العلاج الممتد... توقعات حذرة بشأن تحسن الأرباح والخسائر

  • زيادة 14% في شكاوى التأمين على السيارات بالربع الثالث مع توقعات برفع رسوم العلاج المستقبلية

  • احتمالية تجاوز معايير تصنيف الإصابات والتشخيصات... ضرورة مراقبة معدلات الموافقة للعيادات الطبية والعشبية

صورة وكالة الأنباء المتحدة
[الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]

دخلت قاعدة الثمانية أسابيع لتأمين السيارات، التي بدأ تطبيقها في سبتمبر الماضي، مرحلتها الفعلية للعلاج الممتد لأكثر من ثمانية أسابيع اعتباراً من السادس من الشهر الحالي، مما أثار اهتماماً بشأن تحسن الأرباح والخسائر من خلال منع تسرب أقساط التأمين. غير أن أوساط الصناعة تتبنى نهجاً حذراً، حيث لا تزال هناك متغيرات محتملة مثل تأثيرات الإجراء التحايلية، مما يدفع الخبراء إلى عدم الاستعجال بالتفاؤل بشأن الآثار الفعلية للقاعدة الجديدة.

وفقاً لقطاع التأمين، بدأت قاعدة الثمانية أسابيع، المطبقة على حوادث السيارات التي وقعت بعد 10 سبتمبر الماضي، مرحلتها الأولى من العلاج الممتد لأكثر من ثمانية أسابيع اعتباراً من السادس من الشهر الحالي. وبموجب هذه القاعدة، يتعين على المرضى من ذوي الإصابات البسيطة بدرجات 12 إلى 14 (مثل الالتواءات والرضوض) الذين يرغبون في متابعة العلاج لأكثر من ثمانية أسابيع الحصول على تقييم متخصص من أطباء مؤسسة تعويضات أضرار السيارات بشأن ضرورة العلاج. وتتعهد المؤسسة بإخطار نتائج المراجعة خلال سبعة أيام من تقديم طلب المراجعة، مما يعني أن نتائج المراجعة ستبدأ فعلياً بالتأثير على قرارات تغطية تكاليف العلاج اعتباراً من هذا الأسبوع.

وتتخذ أوساط الصناعة موقفاً حذراً تجاه التطورات المستقبلية. فقد تظهر آثار تحايلية محتملة، حيث قد يسعى المرضى ذوو الإصابات البسيطة للحصول على تشخيص بارتجاج الدماغ (من درجة 11 وهي مستثناة من المراجعة) أو تركيز العلاج خلال ثمانية أسابيع فقط لتجنب الفحص.

وأشارت التقارير الميدانية إلى زيادة الشكاوى والعبء الإداري المرتبط بتطبيق القاعدة الجديدة. فقد تلقت شركات التأمين شكاوى بشأن طلب وثائق إضافية والرسائل النصية التكرارية، فضلاً عن استفسارات حول الإجراءات التعويضية المعدلة.

وعلى وجه الخصوص، برزت شكاوى تتعلق بمراجعة معايير دفع تكاليف العلاج المستقبلية، التي بدأ تطبيقها في 25 من الشهر الماضي. فبموجب الشروط الجديدة المطبقة على العقود الجديدة لتأمين السيارات، تم إلغاء الممارسة السابقة المتمثلة في دفع تكاليف العلاج المستقبلية على أساس اتفاق (بمثابة تسوية مبكرة) والانتقال إلى نظام يضمن فقط تكاليف العلاج الفعلية المتكبدة.

وقال متخصص من قطاع التأمين: "تغييرت معايير دفع تكاليف العلاج المستقبلية التي كانت تُدفع تقليدياً بدون أساس تعاقدي واضح، مما أدى إلى استمرار الشكاوى بهذا الشأن. وتأتينا استفسارات من المرضى يسألون عن سبب عدم الدفع".

وبالفعل، بلغ إجمالي الشكاوى المتعلقة بتأمين السيارات لدى 17 شركة تأمين في الربع الثالث من هذا العام 3141 شكوى، مقابل 2748 شكوى في الفترة المقابلة من العام السابق، بزيادة قدرها 14.3%. وبما أن إحصاءات الربع الثالث تضمنت فقط حوالي ثلاثة أسابيع بعد تطبيق القاعدة، يُتوقع أن تزداد الشكاوى ذات الصلة بشكل أكبر في الربع الرابع عندما تبدأ عمليات المراجعة الشاملة للعلاج الممتد.

وأضاف متخصص آخر: "لتقييم فعالية القاعدة الجديدة، يجب دراسة نتائج عمليات المراجعة الشاملة للعلاج التي تجريها مؤسسة تعويضات أضرار السيارات، ومعدلات الموافقة بين العيادات الطبية والعشبية، واتجاهات دفع التعويضات. كما يتعين مراقبة التغييرات المحتملة في سلوك الأطباء والمرضى لتجنب الفحص، مثل تقديم تشخيصات أو علاجات مختلفة".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.