وزارة المشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم ومراكز دعم الصادرات في 15 موقعاً تستقبل البلاغات عبر الهاتف والمقابلات المباشرة
تستغيث المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحلية من الصعوبات الناجمة عن تصاعد أسعار المواد الخام وتكاليف النقل واللوجستيات، إلى جانب تراجع المبيعات نتيجة استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
طبقاً لما أعلنته وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الثامن من نوفمبر الجاري، بلغ عدد بلاغات الأضرار والمعوقات والمخاوف المتعلقة بتأثر المشاريع الصغيرة والمتوسطة من حرب الشرق الأوسط 1102 حالة حتى ظهيرة يوم السادس من نوفمبر.
أظهرت الدراسة أن 868 حالة تمثل أضراراً ومعوقات فعلية، بينما تمثل 164 حالة مخاوف محتملة. تمت عملية جمع البلاغات من خلال البوابات الإلكترونية لوزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومراكز دعم الصادرات، إضافة إلى التواصل الهاتفي والمقابلات المباشرة في مراكز دعم الصادرات الـ 15 الموزعة جغرافياً.
بحسب إحصائيات الأضرار والمعوقات الفعلية (مع السماح بالإجابات المتعددة)، احتل ارتفاع تكاليف النقل المرتبة الأولى بـ 352 حالة بنسبة 40.6%، تلاه تعطل العمليات النقلية بـ 306 حالات (35.3%)، وإلغاء العقود أو تأجيلها بـ 259 حالة (29.8%)، وتأخر البعثات التجارية بـ 132 حالة (15.2%)، وعدم السداد بـ 100 حالة (11.5%). أما بشأن المخاوف المحتملة، فحظيت المخاوف من تعطل النقل بأكبر نسبة بـ 100 حالة (61%)، تليها قطع الاتصالات بـ 10 حالات (6.1%).
على الصعيد الجغرافي، شكلت الأضرار والمعوقات المتعلقة بدول الشرق الأوسط كالإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 665 حالة (64.4%)، في حين بلغت الحالات المتعلقة بدول خارج الشرق الأوسط 445 حالة (43.1%). وسجلت إيران أعلى معدل بين الدول غير العربية بـ 110 حالات (10.7%)، تليها إسرائيل بـ 99 حالة (9.6%).
يشكو الميدان من معاناة كبيرة بسبب الاختلالات في العمليات الإدارية والإنتاجية. في المراحل الأولى من الحرب، عانت الشركات من تأجيل الطلبيات نتيجة تعطل العمليات النقلية، وارتفعت أسعار النقل البحري والجوي على حد سواء. كما أفادت التقارير بأن الشركات تواجه ضغوطاً متزايدة في تطوير منتجات جديدة بسبب تراجع أسعار الصرف وارتفاع تكاليف الإنتاج.
قال أحد المسؤولين بإحدى الشركات: "انخفضت المبيعات بشكل ملحوظ منذ بدء حرب الشرق الأوسط، وارتفعت أسعار المواد الخام وتكاليف النقل في آن واحد".
طبقاً لما أعلنته وزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الثامن من نوفمبر الجاري، بلغ عدد بلاغات الأضرار والمعوقات والمخاوف المتعلقة بتأثر المشاريع الصغيرة والمتوسطة من حرب الشرق الأوسط 1102 حالة حتى ظهيرة يوم السادس من نوفمبر.
أظهرت الدراسة أن 868 حالة تمثل أضراراً ومعوقات فعلية، بينما تمثل 164 حالة مخاوف محتملة. تمت عملية جمع البلاغات من خلال البوابات الإلكترونية لوزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومراكز دعم الصادرات، إضافة إلى التواصل الهاتفي والمقابلات المباشرة في مراكز دعم الصادرات الـ 15 الموزعة جغرافياً.
بحسب إحصائيات الأضرار والمعوقات الفعلية (مع السماح بالإجابات المتعددة)، احتل ارتفاع تكاليف النقل المرتبة الأولى بـ 352 حالة بنسبة 40.6%، تلاه تعطل العمليات النقلية بـ 306 حالات (35.3%)، وإلغاء العقود أو تأجيلها بـ 259 حالة (29.8%)، وتأخر البعثات التجارية بـ 132 حالة (15.2%)، وعدم السداد بـ 100 حالة (11.5%). أما بشأن المخاوف المحتملة، فحظيت المخاوف من تعطل النقل بأكبر نسبة بـ 100 حالة (61%)، تليها قطع الاتصالات بـ 10 حالات (6.1%).
على الصعيد الجغرافي، شكلت الأضرار والمعوقات المتعلقة بدول الشرق الأوسط كالإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 665 حالة (64.4%)، في حين بلغت الحالات المتعلقة بدول خارج الشرق الأوسط 445 حالة (43.1%). وسجلت إيران أعلى معدل بين الدول غير العربية بـ 110 حالات (10.7%)، تليها إسرائيل بـ 99 حالة (9.6%).
يشكو الميدان من معاناة كبيرة بسبب الاختلالات في العمليات الإدارية والإنتاجية. في المراحل الأولى من الحرب، عانت الشركات من تأجيل الطلبيات نتيجة تعطل العمليات النقلية، وارتفعت أسعار النقل البحري والجوي على حد سواء. كما أفادت التقارير بأن الشركات تواجه ضغوطاً متزايدة في تطوير منتجات جديدة بسبب تراجع أسعار الصرف وارتفاع تكاليف الإنتاج.
قال أحد المسؤولين بإحدى الشركات: "انخفضت المبيعات بشكل ملحوظ منذ بدء حرب الشرق الأوسط، وارتفعت أسعار المواد الخام وتكاليف النقل في آن واحد".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
