ترامب يتردد بشأن مسار الحرب مع إيران...واشنطن تفرض حصاراً على شبكات الإمداد البري الإيرانية

  • إطلاق فريق عمل 'البوابة الحديدية'...الضغط على شبكات التموين العسكري البري الإيرانية

  • مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار للمعلومات عن المنشآت النووية الإيرانية

  • أول اجتماع أمني بعد الانتخابات النصفية..نقاش حول خيارات 'المفاوضات والعمليات العسكرية والحصار المستمر'

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=وكالة فرانس برس/وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=وكالة فرانس برس/وكالة يونهاب للأنباء]

تتخذ الولايات المتحدة إجراءات متصاعدة ضد إيران بعد الانتخابات النصفية، حيث يتردد الرئيس ترامب بين البحث عن حل دبلوماسي وإعادة العمليات العسكرية. وبموازاة ذلك، توسّعت الضغوطات الأمريكية لتشمل، بعد الحصار البحري، فرض قيود على شبكات الإمداد البري العسكري الإيرانية، كما وضعت مكافآت مالية ضخمة لمن يدلي بمعلومات عن البرنامج النووي الإيراني.


وفقاً لوكالة رويترز وغيرها من المصادر، أعلنت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط، عن تشكيل فريق عمل متخصص جديد في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني للحد من تحركات الأسلحة المتقدمة والمواد الخاضعة للعقوبات الإيرانية.


يتمثل هذا الفريق في ما يُعرف بـ "فريق عمل البوابة الحديدية"، الذي سيعمل بالتعاون مع عدد من الوزارات والأجهزة الاستخبارية الأمريكية على حجب الأسلحة المتقدمة والتقنيات ذات الاستخدام العسكري والمدني والمواد المحظورة التي تمر عبر الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين. كما سيشمل عمل الفريق مكافحة القنوات غير القانونية التي تستخدمها إيران لتحقيق أرباح.


وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في اليوم ذاته، وفقاً لما أفادت به وكالة بي بي سي البريطانية، عن تقديم مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار (حوالي 2.9 مليار ين كوري) لمن يقدم معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. كما أشارت الوزارة إلى إمكانية النظر في تقديم دعم الهجرة للمخبرين. وأوضحت الوزارة أن المكافأة تستهدف الحصول على معلومات عن المنشآت والمعدات والأفراد المرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني.


جاءت هذه الإجراءات عقب إخبار وسائل الإعلام بأن الرئيس ترامب عقد اجتماعاً مع فريقه الأمني في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، أي أول اجتماع أمني بعد الانتخابات النصفية، لمناقشة مسار الحرب مع إيران.


وأفادت وسائل إعلام بأنه بعد هزيمة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية، دخل فريق ترامب في نقاش حول ثلاث خيارات لمسار الحرب مع إيران: تحقيق هدنة من خلال المفاوضات، أو إعادة تشغيل عمليات عسكرية واسعة النطاق، أو الحفاظ على الحصار الاقتصادي. ويرى المحللون أن الخلاف بين أعضاء الفريق يزيد من تعقيد عملية اتخاذ القرار أمام الرئيس ترامب.


يدعو نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى بذل جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. ويُقال إن فانس يرى أن معارضة الناخبين للحرب مع إيران أسهمت في هزيمة الحزب الجمهوري في الانتخابات، مما يجعله حذراً من تصعيد التوتر العسكري.


من جهة أخرى، يؤيد وزير الدفاع بيت هيجسيث والقائد العام للقيادة الوسطى براد كوبر إعادة تشغيل عمليات عسكرية واسعة النطاق. بينما يفضل وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت الضغط الاقتصادي على إيران من خلال تشديد العقوبات والحفاظ على الحصار التجاري لحملها على تقديم تنازلات.


وفي السياق ذاته، تسعى دول خليجية مثل قطر إلى الوساطة في اللحظات الأخيرة لمنع عمليات عسكرية أمريكية جديدة وتضييق الفجوة بين طرفي النزاع. وتركز هذه الجهود على إعادة فتح مضيق هرمز وإلغاء الحصار الأمريكي من خلال تحقيق تفاهم بين الجانبين.


وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وإيران تناقشان سبل إنهاء الحرب برعاية قطرية، فإن الخلافات الجوهرية في الموقف حول قضايا مهمة مثل البرنامج النووي تحول دون تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.


يرى غريغوري بروز، خبير الشؤون الإيرانية في مجموعة يوراسيا، أن الحفاظ على الوضع القائم من خلال استمرار العقوبات والحصار قد يكون الخيار الأكثر جاذبية وسهولة بالنسبة للرئيس ترامب. غير أن هذا الخيار يعني استمرار الحرب لفترة طويلة قادمة، الأمر الذي قد يؤدي إلى بقاء أسعار النفط العالمية مرتفعة وتكرار الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز بشكل دوري.






* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.