نائب وزير المالية: نواصل زخم النمو الاقتصادي..دعم الذكاء الاصطناعي وإصلاح ضريبي موجه نحو السكن الفعلي

  • إنشاء خصم ضريبي للإنتاج المحلي وإدخال حساب الأصول المالية الشاملة للتمويل الإنتاجي

  • دعم ست صناعات استراتيجية رئيسية تشمل الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية

  • إعادة هيكلة نظام ضريبة الملكية العقارية الشاملة وتعديل ضريبة الأرباح الرأسمالية بالتركيز على السكن الفعلي

نائب وزير الاقتصاد والمالية إي هيونغ-إيل يُلقي كلمة استهلالية خلال الاجتماع التاسع والخمسين للجنة تطوير النظام الضريبي المنعقد في اتحاد البنوك بسيول في 3 أغسطس. [الصورة: وزارة الاقتصاد والمالية]
نائب وزير الاقتصاد والمالية إي هيونغ-إيل يُلقي كلمة استهلالية خلال الاجتماع التاسع والخمسين للجنة تطوير النظام الضريبي المنعقد في اتحاد البنوك بسيول في 3 أغسطس. [الصورة: وزارة الاقتصاد والمالية]

أعلن نائب وزير الاقتصاد والمالية إي هيونغ-إيل، يوم أمس، عن باقة إصلاحات ضريبية شاملة لعام 2026 بهدف دعم "القفزة الاقتصادية الكبرى" لكوريا الجنوبية، معتمدة على دعم الصناعات الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، إلى جانب تعزيز رفاهية السكان والمناطق المحلية.

عُقد الاجتماع التاسع والخمسين للجنة تطوير النظام الضريبي في مقر اتحاد البنوك بسيول. وأشار النائب إلى أن الاقتصاد الكوري يشهد استمراراً في زخم النمو بفضل الرواج في قطاع الرقائق الإلكترونية الذي يدفعه الذكاء الاصطناعي، مع الإقرار بأن عدم اليقين العالمي لا يزال قائماً بسبب الصراعات الجيوسياسية.

حددت وزارة الاقتصاد والمالية ثلاثة محاور رئيسية للإصلاح الضريبي: دعم الانتعاش في معدل النمو المحتمل، دعم رفاهية السكان والمناطق المحلية، وتعزيز العدالة الضريبية.

في مجال دعم الصناعات الاستراتيجية، أعلن النائب عن "إنشاء خصم ضريبي جديد للإنتاج المحلي" يستهدف السلع ذات الأهمية الاستراتيجية العالية من حيث الأمن الاقتصادي العالمي والتحول الأخضر. تشمل القطاعات المستهدفة: الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، بطاريات الليثيوم، الرقائق الإلكترونية، المواد الأساسية، وأجزاء الروبوتات الذكية. وتخطط الحكومة أيضاً لإضافة مجالات الطاقة المستقبلية مثل المفاعلات النووية الصغيرة والمفاعلات النووية الدقيقة جداً إلى قائمة التكنولوجيات الاستراتيجية الوطنية.

وأضاف النائب: "سنقدم هيكلاً تنازلياً للمنافع يحافظ على مستوى معين من المزايا حتى بعد تخرج الشركات الصغيرة والمتوسطة. وسننشئ حساب أصول مالية شاملة متخصصاً للتمويل الإنتاجي يركز على الاستثمارات طويلة الأجل في سوق الأسهم المحلية، مما سيوجه الأموال من السوق نحو القطاعات الإنتاجية في اقتصادنا."

وتشمل الإصلاحات المتعلقة برفاهية السكان توسيعاً كبيراً لنظام الإعانة الضريبية للعمال وزيادة حدود الخصومات الضريبية على الإيجار الشهري. كما ستُطلق الحكومة حساب أصول مالية شاملة موجهاً للشباب مع خصم دخل بنسبة 10% على المساهمات.

وعلى صعيد الدعم الإقليمي، قال النائب: "سنطبق معاملات إقليمية على الخصم الضريبي للإنتاج المحلي، والخصم الضريبي لنفقات البحث والتطوير، والخصم الضريبي الاستثماري المدمج، بحيث تصبح المزايا الضريبية للمناطق المحلية أكبر بـ 1.5 مرة مقارنة بمنطقة العاصمة."

وفيما يتعلق بالسياسة الضريبية العقارية - وهي أكثر القضايا جدلاً - أعلن النائب عن إعادة هيكلة نظام ضريبة الملكية العقارية الشاملة. ستتم موحدة معدلات الضريبة على أساس قيمة المسكن، وسيتم رفع حد القيمة المقررة لفرض الضريبة على مسكن واحد لعائلة واحدة من 1.2 مليار وون الحالية إلى 1.4 مليار وون.

بالنسبة للمساكن المأهولة بالسكان الفعلي، ستنخفض الضريبة بشكل تدريجي عند القيم السوقية بين 2 و3 مليارات وون، مع بقاء الضريبة مستقرة نسبياً في نطاق 3 إلى 4 مليارات وون. وأكد النائب: "سننسّق الضريبة بشكل طبيعي للمساكن التي تتراوح قيمتها السوقية بين 4 و5 مليارات وون."

شملت الإصلاحات أيضاً تدابير موجهة نحو السكن الفعلي: ستنخفض المبالغ الأساسية للخصم للمساكن غير المأهولة والعقارات متعددة الوحدات، وسيتم استبعاد الخصم الخاص للملكية طويلة الأجل من ضريبة الأرباح الرأسمالية. بينما سيتمتع أصحاب المسكن الواحد الذين يسكنونه فعلاً بخصم أقصى بنسبة 80% على مدى 10 سنوات.

وأوضح النائب: "بالنسبة للمساكن التي تبلغ قيمتها 3 مليارات وون أو أقل والتي يتم بيعها بعد 10 سنوات على الأقل من الإقامة الفعلية، سنزيد الخصم الأساسي من 2.5 مليون وون إلى 25 مليون وون - أي بزيادة 10 أضعاف - مما سيخفف من ضريبة الأرباح الرأسمالية."

وتشمل الإجراءات الإضافية الأخرى: إعفاء من ضريبة الأرباح الرأسمالية بحد أقصى 500 مليون وون عند انتقال صاحب مسكن واحد إلى منطقة محلية، توسيع نطاق آليات تأجيل سداد ضريبة الملكية العقارية الشاملة، وتيسير مؤقت لنظام الضريبة الإضافية على أرباح رأسمالية المتعددة المساكن.

خطة الحكومة تقتضي تطبيق تعديلات ضريبة الملكية العقارية الشاملة بشكل تدريجي من عام 2027 حتى عام 2028، مع فترة انتقالية مدتها سنة واحدة لضريبة الأرباح الرأسمالية قبل التطبيق التدريجي اعتباراً من عام 2028.

أخيراً، كشف النائب عن تعديلات على نظام خصم الوراثة التجارية. قال: "سنعيد تصميم الأنواع المؤهلة للخصم والشروط وحدود الخصم بما يتماشى مع الغرض الأصلي من النظام، بحيث ينطبق الخصم على 'ورث المهارات التقنية والخبرة'. وسننشئ أحكاماً خاصة توفر مزايا ضريبية لكل من البائع والمشتري عند نقل النشاط التجاري إلى طرف ثالث غير قريب."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.