يتوقع سوق الأسهم الكوري في 4 أغسطس أن يستمر في الارتفاع بناءً على صعود الأسواق الأمريكية في الجلسة السابقة وتوقعات تراجع التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
أغلقت مؤشرات الأسهم الثلاثة الرئيسية في بورصة نيويورك جميعها على ارتفاع في جلسة الأمس. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 30 في بورصة نيويورك بـ 693.38 نقطة (بنسبة 1.32%) ليغلق عند مستوى 53,178.41 نقطة، محققاً رقماً قياسياً جديداً. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بـ 110.78 نقطة (1.48%) ليصل إلى 7,600.50 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بـ 540.04 نقطة (2.13%) ليغلق عند 25,913.90 نقطة.
دعمت معنويات الاستثمار آمال بتراجع التوتر العسكري في الشرق الأوسط بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل غارات إضافية على إيران.
قادت أسهم التكنولوجيا بما فيها قطاع أشباه الموصلات موجة الصعود. ارتفعت أسهم ميتا بنسبة 6.02%، وألفابيت بنسبة 4.88%، وميكروسوفت بنسبة 4.93%. أما أمازون فقد قفزت بنسبة 4.58% لتحقق مستوى سعري قياسياً جديداً. وتجاوزت القيمة السوقية للشركة للمرة الأولى 3 تريليونات دولار، مدعومة بقوة من تقارير الربع الثاني التي أظهرت أن إيرادات خدمة الحوسبة السحابية (أمازون ويب سرفيسز) تجاوزت توقعات السوق، مما يثبت التوسع في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قال باحث في شركة كيوم للأوراق المالية، هان جي-يونغ: "إثبات تحقيق أرباح من الذكاء الاصطناعي عبر البرمجيات سيشكل عاملاً إيجابياً لسوق الأسهم المحلية أيضاً". وبناءً على هذا، يتوقع السوق المحلي حدوث موجة ارتفاع بقيادة أسهم أشباه الموصلات.
وفقاً لبيانات بورصة كوريا الصادرة في 3 أغسطس، انخفض مؤشر كوسبي بـ 338.00 نقطة (5.12%) ليغلق عند 6,257.45 نقطة. قام المستثمرون الأفراد بشراء صاف بقيمة 4.6531 تريليون وون في أكبر عملية شراء بأسعار منخفضة على الإطلاق، لكن المستثمرين الأجانب والمؤسسات قاموا ببيع صاف بـ 2.8429 تريليون وون و1.9477 تريليون وون على التوالي، مما أدى إلى جر المؤشر نحو الانخفاض.
قال الباحث: "هناك إدراك مستمر بأن مؤشر كوسبي يعاني من حالة بيع زائد في أعقاب الانهيار الذي شهده في يوليو والانخفاض الحاد أمس". وأضاف: "يتوقع أن يشهد المؤشر اتجاهاً صاعداً بدعم من انخفاض أسعار النفط والفائدة الناتجة عن سياسات ترامب، وكذلك الارتفاع في أسهم أشباه الموصلات الأمريكية". وأردف قائلاً: "على الرغم من أن التقلبات اليومية في العوائد لا تزال كبيرة، فإن الخروج من مرحلة تراجع زخم الأرباح يعتبر مؤشراً إيجابياً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
