◆تسريع بناء الدولة الكهربائية... إدخال نظام تعرفة متدرجة حسب المناطق ونظام أسعار متخصص لمراكز البيانات الذكية
قدمت وزارة المناخ والطاقة والبيئة في تقرير عمل الحكومة لفترة النصف الثاني من عام 2026، الذي عُقد بحضور الرئيس في قاعة الضيوف الرئاسية يوم الرابع من الشهر، خمس مهام أساسية تشمل: بناء "الدولة الكهربائية"، وتوفير المياه للصناعات المتقدمة، والتحول الأخضر الكوري (K-GX)، والاقتصاد الدائري الخالي من البلاستيك، وإنشاء شبكة الأمان البيئي.
أولاً، للتعامل مع الطلب المتزايد على الكهرباء في مراكز البيانات الذكية والصناعات الإلكترونية والصناعات المتقدمة الأخرى، ستوسع الوزارة نطاق الكهرباء الخالية من الكربون بالتركيز على الطاقة المتجددة والطاقة النووية، مع إعادة هيكلة شبكة الكهرباء ونظام التعرفة الكهربائية.
قال وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان: "سيتم تطبيق نظام التعرفة الكهربائية المتدرجة حسب المناطق على القطاع الصناعي فقط، وليس على الاستخدام المنزلي الذي لا نقوم بدراسته حالياً". وتعتزم الوزارة تصميم نظام التعرفة الكهربائية الصناعية المتدرجة حسب المناطق من خلال دراسة شاملة تأخذ في الاعتبار تكاليف استخدام خطوط النقل والاعتماد الذاتي للكهرباء حسب المناطق وأوضاع شبكة الكهرباء والتنمية الإقليمية المتوازنة.
ستعقد الوزارة جلسة استماع عام في الأسبوع الثالث من هذا الشهر لكشف معالم نظام التعرفة الكهربائية المتدرجة حسب المناطق. وقيد الدراسة تطبيق التعرفة على التقسيمات الصناعية ضمن أربع فئات جغرافية رئيسية، حيث ستحدد المعايير التفصيلية بالتنسيق مع نظام تصنيف المناطق التابع لوزارة الإدارة الآمنة.
قال الوزير: "أود بكل أسف أن أخفض التعرفة الكهربائية إلى مستوى الصين، لكن هذا قد يترتب عليه مباشرة عجز مباشر لشركة كهرباء كوريا الجنوبية". وأضاف: "نسعى إلى تحديد نطاق الخفض في حدود ما يمكن لشركة كهرباء كوريا الجنوبية تحمله". وتابع: "الصناعات التي تتنافس مباشرة مع الصين مثل الفولاذ والبتروكيماويات تواجه عبئاً كبيراً في تكاليف الكهرباء"، مشيراً إلى أن "الوزارة تدرس تطبيق التعرفة المتدرجة لتعزيز القدرة التنافسية للصناعات في المناطق البعيدة عن منطقة العاصمة".
ستطلق الوزارة أيضاً نظام أسعار متخصص مخصص لمراكز البيانات الذكية قبل نهاية هذا العام. وستضع نظام تسعير منفصل يعكس خصائص استهلاك الكهرباء لمراكز البيانات، بهدف توجيه المنشآت الصناعية الكبرى التي تستهلك طاقة ضخمة للتمركز في المناطق التي تتمتع بوفرة نسبية في الكهرباء.
ستوسع الوزارة أيضاً نطاق توزيع الطاقة المتجددة. وستسعى إلى تحقيق هدف 100 جيجاوات من الطاقة المتجددة في وقت مبكر من خلال الإلزام بتركيب الألواح الشمسية على أسطح المصانع، والمشاريع الكبرى للطاقة الشمسية على الأراضي المستصلحة والمناطق الحدودية، والمشاريع الحكومية للطاقة الريحية البحرية. وستطلق الوزارة برنامج "دخل أشعة الشمس" الذي يعوّض الكهرباء الفائضة من الألواح الشمسية المنزلية التي تقل عن 10 كيلوواط بالنقد بدلاً من طريقة المقاصة الحالية. وجاري دراسة دورات التسوية الشهرية أو ربع السنوية.
ستتم مراجعة مسألة إنشاء محطات نووية جديدة وإدخال مفاعلات نمطية صغيرة (SMR) بناءً على جمع آراء الخبراء والمواطنين، وسيتم إدراجها في خطة الطاقة الكهربائية الأساسية الثانية عشرة.
ستقوم الوزارة بتوسيع شبكة النقل قبل تطوير الأراضي الصناعية. وستعمل على التوسع الاستباقي لأنظمة النقل لضمان الاتصال الفوري لمراكز البيانات الذكية والمناطق الصناعية المتقدمة بشبكة الكهرباء، مع زيادة الأسلاك والتحويل تحت الأرض لتحسين قبول المجتمعات المحلية. وستعمل الوزارة أيضاً على إنشاء "سلطة إشراف الكهرباء (اسم مؤقت)" متخصصة في إدارة سوق الكهرباء والأنظمة الكهربائية للتعامل مع تنويع مصادر الكهرباء والتحول نحو أنظمة كهربائية موزعة.
◆المياه والتحول الأخضر والاقتصاد الدائري... إعادة شاملة للبنية التحتية في عصر الذكاء الاصطناعي
ستشهد نظم إمدادات المياه للصناعات المتقدمة إعادة تشكيل شاملة كذلك. ستقلل الوزارة دورة مراجعة الخطة الوطنية الأساسية للمياه من خمس سنوات إلى سنتين، وستعيد استرجاع كميات المياه الزائدة المخصصة من الأنهار وإعادة توزيعها للاستجابة المرنة للتغييرات في الطلب. وستعمل على الاستخدام المشترك لمياه الزراعة والكهرباء ومياه الأنهار، مع توسيع صيانة أنظمة المياه الإقليمية الواسعة وإعادة استخدام مياه الصرف، كما ستوسع نطاق سدود الاحتفاظ بالمياه الجوفية ومحطات تحلية المياه المتنقلة في المناطق الضعيفة من حيث الجفاف.
ستقوم الوزارة بتسريع التحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون في المجالات الصناعية والنقل والتدفئة. وستضع استراتيجيات للتحول الأخضر للصناعات الخمس الكبرى الملوثة للكربون وهي: الفولاذ والبتروكيماويات والتكرير والإسمنت والإلكترونيات، كما ستسعى إلى تحقيق نسبة 50% من السيارات الكهربائية بين السيارات الجديدة بحلول 2030 وتسريع كهربة المركبات في القطاع العام والعام (التجاري). وستوسع نطاق التجارب العملية لمضخات الحرارة في المباني السكنية المشتركة وكذلك دعم التمويل للتحول الأخضر.
تعتبر الاقتصاد الدائري الخالي من البلاستيك مهمة أساسية أيضاً. ستوسع نطاق معدل الاستخدام الإلزامي للمواد الخام المعاد تدويرها من زجاجات المشروبات البلاستيكية ليصل إلى 30% بحلول 2030، وستنشئ نظام إعادة استخدام للمعادن النادرة ومخلفات البطاريات والمعادن الحرجة الأخرى.
ستعزز الوزارة الاستجابة لكوارث المناخ والعوامل الضارة للصحة العامة. وستنشئ نظام الاستجابة للفيضانات القائم على الذكاء الاصطناعي وشبكة السلامة الكيميائية، وستعمل على إدارة الأوزون عالي التركيز وتدابير تقليل الجزيئات الدقيقة في المناطق السكنية.
قال الوزير: "نحن نواجه في الوقت ذاته ثورة الذكاء الاصطناعي وأزمة المناخ"، مؤكداً: "سنؤيد نجاح المشاريع الضخمة من خلال توفير إمدادات كهربائية ومائية نظيفة وموثوقة، وسنتغلب على أزمة المناخ من خلال التحول الأخضر والاقتصاد الدائري في الوقت ذاته، مما يخلق بيئة يمكن للمواطنين أن يشعروا فيها بالأمان".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
