تحول واضح في تدفقات الأموال خلال شهر واحد... المستثمرون الأفراد يركزون على أسهم أشباه الموصلات والمستثمرون الأجانب على قطاع السيارات

صورة من إنتاج تشات جي بي تي
[الصورة=تشات جي بي تي]


شهد مؤشر كوسبي انخفاضاً حاداً خلال الشهر الماضي، مما أسفر عن تباعد واضح في استراتيجيات المستثمرين المختلفة. فيما ركز المستثمرون الأفراد على شراء أسهم أشباه الموصلات بكثافة، وجه المستثمرون الأجانب اهتمامهم نحو قطاعات السيارات والدفاع والمؤسسات المالية.

وفقاً لبيانات بورصة كوريا الجنوبية الصادرة في الرابع من أغسطس، هبط مؤشر كوسبي من 7648.09 نقطة في الثالث من يوليو إلى 6257.45 نقطة في الثالث من أغسطس، بانخفاض نسبته 18.18%. وبلغت قيمة التداول خلال الفترة ذاتها حوالي 747.6947 تريليون وون كوري.

قام المستثمرون الأفراد بعمليات شراء صافية كبيرة لأسهم شركات من قبيل إس كي هاينيكس وسامسونج إلكترونيكس وسامسونج إلكترو-ميكانيكس. ويعكس هذا التوجه الآمال المستمرة بشأن توسع الطلب على ذاكرة النطاق العريض العالي (HBM) في أعقاب نمو قطاع الذكاء الاصطناعي. كما شهدت أسهم شركات مثل جوسونج إنجينيرنج ورينبو روبوتيكس وهانوا سوليوشنز تدفقات شرائية إضافية.

من جانبهم، ركز المستثمرون الأجانب على قطاعات السيارات والدفاع والشركات القابضة. وظهرت أسهم مثل إس كي سكوير وإل جي إينوتك وهيونداي موتور وهيونداي روتيم وميروا إيسيت سيكيوريتيز ضمن أكثر الأسهم شراءً من قبل الأجانب. ويشير التحليل إلى انتقال رؤوس الأموال نحو الأسهم التي تتمتع باستقرار نسبي أقوى في الأداء المالي.

قام المستثمرون المؤسسيون بتوزيع استثماراتهم بالتساوي على قطاعات أشباه الموصلات والمالية والاتصالات والطاقة. ومن أبرز الأمثلة على ذلك أسهم سامسونج إلكترونيكس وإس كي هاينيكس وكي بي فاينانشيال وإس كي إينوفيشن وإس كي تليكوم. ويعكس هذا التوجه سعي المستثمرين المؤسسيين لتنويع محافظهم استعداداً لاحتمالات التناوب القطاعي.

كشفت معدلات تغير الأسهم حسب القطاعات عن خيارات المستثمرين بصراحة. حيث انخفض قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 26.52%، وانخفض قطاع أشباه الموصلات بنسبة 24.09%. كما شهد قطاع السلع الاستهلاكية الدورية وقطاع الأوراق المالية انخفاضات بنسبة 15.12% و12.24% على التوالي. بالمقابل، حقق قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 2.76%، ليصبح القطاع الوحيد الذي سجل عوائد موجبة.

علق مسؤول في قطاع الأوراق المالية بقوله: "يبدو أن المستثمرين انتهجوا استراتيجيات مختلفة بين أسهم النمو والأسهم الدفاعية في ضوء التغييرات في السياسة الجمركية الأمريكية والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد وتزايد عدم اليقين بشأن الأداء المالي".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.