الفعالية ستُقام في مقر بلدية سيول في السادس من أغسطس... البث المباشر عبر يوتيوب يتيح المشاركة الإلكترونية
أفادت البلدية في بيان صادر في الخامس من أغسطس بأنها ستعقد «مؤتمراً حواراً مفتوحاً للمواطنين لتطبيع سوق العقارات» في قاعة المؤتمرات الكبرى بالطابق الثالث من مقر البلدية في السادس من أغسطس. سيشارك في المؤتمر عمدة سيول أوه سي هون وحوالي 50 شخصاً يمثلون أصحاب الشقق السكنية غير المأهولة بالسكان، والشباب بلا مأوى، والمستثمرين في الإيجار الخاص، والمتخصصين، والمحتوى كريتورز.
عنوان المؤتمر الفرعي هو «هل يمكن السيطرة على عدم الاستقرار السكني من خلال النظام الضريبي؟»، وستستغرق الفعالية 90 دقيقة. وسيتم بث العرض كاملاً مباشرة على قناة بلدية سيول الرسمية في يوتيوب.
يأتي هذا المؤتمر كأول حوار علني موجه للمواطنين من قبل بلدية سيول بعد إعلان الحكومة عن «خطة إعادة صياغة النظام الضريبي لعام 2026» يوم الثالث من أغسطس. وأوضحت البلدية أنها نظمت الفعالية لكي تستمع مباشرة إلى المخاوف والأعباء التي يشعر بها المواطنون، بدلاً من شرح السياسات بشكل أحادي الجانب، وللتحقق من التأثيرات على السوق.
سيركز المشاركون على أربع محاور رئيسية وهي: ▲إعادة صياغة النظام الضريبي ▲معاملات العقارات ▲سوق الإيجار والتأجير قصير الأجل ▲إمدادات الإسكان، حيث سيجرون نقاشاً حراً لمدة حوالي 60 دقيقة.
كما يتاح للجمهور المشاركة عبر الإنترنت. يستطيع المشاهدون التعليق مباشرة أثناء البث على يوتيوب والاتصال بالفيديو للمساهمة برأيهم. وأشارت البلدية إلى أنها ستفصح عن المحتوى الرئيسي للنقاش والآراء التي سيدلي بها المواطنون والإجابات التي سيقدمها المتخصصون بعد انتهاء المؤتمر.
سيدير الجلسة كيم بيونغ مين، رئيس لجنة التخطيط في منظمة جي3 سيول (نائب عمدة سيول السابق للشؤون السياسية). وستعرض البلدية موقفها بأن توسيع إمدادات الإسكان من خلال إعادة التطوير وإعادة البناء هو الحل الأساسي لاستقرار السوق، وليس السياسات التي تزيد من الأعباء الضريبية.
قال عمدة سيول أوه سي هون: «إذا أدت إعادة صياغة النظام الضريبي للحكومة إلى انكماش سوق الإيجار والتأجير قصير الأجل، فإن هذا العبء سينتقل في نهاية المطاف إلى الفئات الكادحة والشباب»، مضيفاً: «أريد الاستماع مباشرة من خلال هذا المؤتمر إلى ما يقلق المواطنين فعلاً».
وأكمل: «الحل الجذري لاستقرار سوق الإسكان ليس الضرائب بل إمدادات إسكان كافية»، وتابع: «سأعجل بوتيرة السياسات التي يمكن لسيول أن تزيد الإمدادات من خلالها فعلياً، بما في ذلك إعادة التطوير وإعادة البناء».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
