الحكومة تسعى لسن قانون الأصول الوطنية الشامل…من العقارات إلى الأصول الرقمية

  • إعادة صياغة شاملة لقانون الأملاك الحكومية…إنشاء نظام موحد لإدارة الأصول الوطنية

مبنى وزارة الاقتصاد والمالية بالمركز الشرقي للمقر الحكومي بسيجونج. [الصورة=كيم يو جين المراسلة]
مبنى وزارة الاقتصاد والمالية بالمركز الشرقي للمقر الحكومي بسيجونج. [الصورة=كيم يو جين المراسلة]

تسعى الحكومة إلى بناء نظام جديد وشامل لإدارة الأصول الوطنية يغطي العقارات والملكية الفكرية والأوراق المالية والمساهمات والأصول الرقمية. ويأتي هذا السعي انطلاقاً من رغبة الحكومة في الاستثمار الفاعل للأصول التي تملكها الدولة وتعظيم قيمتها.

أعلنت الحكومة يوم الخميس الماضي عن "التحول الجذري في نظام إدارة الأصول الوطنية (مشروع ك-أصول للابتكار)" خلال اجتماع هيئة الاقتصاد الطارئة المشترك مع اجتماع الوزراء المسؤولين عن الاقتصاد والتطوير الهيكلي.

قررت الحكومة إعادة صياغة شاملة لقانون الأملاك الحكومية الحالي وسن قانون أساسي جديد للأصول الوطنية، يتيح إدارة منهجية لهذه الأصول واستخدامها في خلق الثروة الوطنية.

سيشهد هذا التحول تعديلاً في المفهوم القانوني من "الأملاك الحكومية" الذي يركز على الملكية والحفاظ على الأصول، إلى "الأصول الوطنية" الذي يؤكد على الاستثمار الفاعل وخلق القيمة. وسيتضمن القانون الجديد أساساً موحداً للإدارة يشمل، بالإضافة إلى العقارات التقليدية من أراضٍ ومباني، الممتلكات المنقولة والأصول المالية والملكية الفكرية والأصول الرقمية.

ستعزز الحكومة كذلك وظائف التنسيق الإجمالي في إدارة الأصول الوطنية. ستوسع دور الجهة المسؤولة كمركز قيادة موحد، وستزيد من نطاق المهام التي يمكن لكل وزارة تفويضها إلى المؤسسات المتخصصة مثل شركة إدارة الأصول الحكومية الكورية (كاميكو).

ستنشئ الحكومة أيضاً "لجنة إدارة الأصول الوطنية" بمشاركة خبراء من القطاعين العام والخاص. ستتولى اللجنة دراسة والموافقة على الخطة الشاملة للأصول الوطنية واتجاهات إدارة الأصول الأساسية، فضلاً عن مدى ملاءمة تطبيق استثناءات معينة.

ستعزز الحكومة أيضاً الرقابة على الاستثناءات والتحفيزات في إدارة الأصول. خطط إضافة ضوابط صارمة على مبادئ السماح بالاستثناءات بما يتوافق مع مقاصد القانون الأساسي، وإقامة آليات للإشراف السابق واللاحق. ستقيم الحكومة نظاماً للتغذية الراجعة يقيّم بشكل منهجي أداء استثمار واستخدام الأصول، وينعكس في اتجاهات التشغيل المستقبلية.

ستعاد النظر في وظائف الصناديق الحالية المتعلقة بالأملاك الحكومية وفي هيكليات دخلها ونفقاتها بما يتناسب مع التوسع في نطاق الأصول الوطنية. ستجري الحكومة استعراضاً متزامناً لإعادة تشكيل وظائف وأدوار شركة إدارة الأصول الحكومية الكورية (كاميكو).

ستشرع الحكومة في بناء قاعدة بيانات موحدة تضم معلومات الأصول التي تملكها الدولة والحكومات المحلية والمؤسسات العامة. ستجري الحكومة أولاً، قبل نهاية هذا العام، ربط معلومات أصول الحكومات المحلية والمؤسسات العامة بنظام الميزانية والمحاسبة الرقمي (دي براين)، وستقدم روبوتاً ذكياً مزوداً بالذكاء الاصطناعي لدعم التفسيرات الموثوقة على شبكات الإدارة.

تعتزم الحكومة بعد ذلك بناء "سحابة ك-أصول"، وهي قاعدة بيانات متخصصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم استخدام وتطوير الأصول الوطنية. ستباشر الحكومة في إعداد خطة الاستراتيجية المعلوماتية للعام 2027 لتحقيق هذا الغرض.

ستنشئ الحكومة أيضاً إجراءات إدارية منتظمة لربط الطلب والعرض من الأصول الوطنية. ستتبع الحكومة أسلوباً موحداً يقوم على تصنيف الأصول في يناير وفبراير من كل عام، والتحقق من خطط الاستخدام بين يناير ومارس، واتخاذ قرارات الاستخدام بين أبريل ويوليو، وتحديد تفاصيل المشاريع بين أغسطس وديسمبر.

ستشكل الحكومة فريق عمل مشتركاً بين القطاعين العام والخاص بمشاركة خبراء من الجانب الخاص، وستعين معهد التنمية الكوري (كيه دي آي) كهيئة بحثية إجمالية للإشراف على إعداد مسودة القانون الأساسي للأصول الوطنية قبل نهاية هذا العام. سيعمل فريق العمل من خلال فرقة عاملة إجمالية وفرق فرعية متخصصة في مجالات الأصول الرئيسية مثل العقارات والملكية الفكرية والأوراق المالية والمساهمات والأصول الرقمية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.