وزير الصناعة: أزمة كوبانغ لا تهز التحالف الكوري الأمريكي... التفاوض على ألا تتجاوز التعريفات الجمركية بموجب البند 301 نسبة 15%

  • وزير الصناعة كيم جونج-كوان يشارك في منتدى الصحافيين والناشرين

وزير الصناعة والتجارة والطاقة كيم جونج-كوان يجيب على أسئلة اللجنة في منتدى الصحافيين والناشرين المنعقد في مركز الصحافة الكوري بمنطقة جونج-كو بسيول يوم 6 الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
وزير الصناعة والتجارة والطاقة كيم جونج-كوان يجيب على أسئلة اللجنة في منتدى الصحافيين والناشرين المنعقد في مركز الصحافة الكوري بمنطقة جونج-كو بسيول يوم 6 الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
أعلن وزير الصناعة والتجارة والطاقة كيم جونج-كوان، في اليوم السادس، عن موقفه إزاء اعتراضات أمريكية على التعامل مع أزمة تسرب البيانات الشخصية الضخمة التي شهدتها شركة كوبانغ، قائلاً: "إن قضية كوبانغ ليست من الشأن الجسيم الذي يزعزع أسس أو دعائم التحالف الكوري الأمريكي".

وأردف الوزير كيم، خلال مشاركته في منتدى الصحافيين والناشرين الذي عُقد في مركز الصحافة الكوري بمنطقة جونج-كو بسيول، ردّاً على وجهات النظر التي تعتبر الإجراءات الحكومية الكورية ضد كوبانغ بمثابة تمييز ضد الشركات الأمريكية، قائلاً: "إذا كانت الحكومة الكورية قد عاملت كوبانغ بتمييز بسبب كونها شركة أمريكية وألحقت بها الأضرار، فهل كان يمكن لها أن تنمو بهذه السرعة الفائقة؟"

وأكّد الوزير على أن جوهر أزمة كوبانغ لا يتعلق بجنسية الشركة بل بتسرب البيانات الشخصية. وقال: "إن تسرب البيانات الشخصية لنسبة 80% من البالغين الكوريين وعدم اكتشاف ذلك لعدة أشهر هو المحور الأساسي للقضية. وعندما أشرح للمسؤولين الأمريكيين بأنه إذا حدث تسرب لبيانات شخصية لنسبة 80% من البالغين الأمريكيين إلى الخارج ولم تقم الشركة بالإبلاغ الصحيح أو اتباع الإجراءات القانونية، فكيف ستتصرف الولايات المتحدة، يوافق معظم الساسة الأمريكيين على هذا المنطق".

وأشار إلى وجود فارق في درجة حرارة المعالجة الأمريكية لأزمة كوبانغ بين الأوساط السياسية والسلطات التجارية. وقال: "عندما أقابل السياسيين الأمريكيين، أتلقى الانطباع بأنهم يتفاعلون بحساسية مفرطة مع قضية كوبانغ. بالمقابل، فإن موظفي السلطات التجارية من قبيل وزارة التجارة والممثلية التجارية الأمريكية (USTR) يتفهمون جوهر الحادثة بطريقة أفضل بكثير".

وأشار أيضاً إلى أن جزءاً من الأوساط السياسية الأمريكية يسيء فهم دور كوبانغ كقناة توزيع لتقليل العجز التجاري الأمريكي تجاه كوريا الجنوبية.

وأضاف الوزير كيم: "عدد كبير من السياسيين الأمريكيين يعتقدون أن المنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية الأمريكية تُستورد إلى كوريا الجنوبية عبر منصة كوبانغ. وهناك من يفاجأ عندما أشرح له بأن المستهلكين الكوريين يدركون أن كوبانغ تستورد منتجات أرخص من الصين القريبة بدلاً من المنتجات الأمريكية".

وتابع: "تعمل الحكومة بجهود منسقة بين وزارة الخارجية ووزارة الصناعة والسفارة الكورية بواشنطن لحل سوء الفهم الأمريكي وضيق الفجوة في الإدراك".

كما أبدى الوزير كيم موقفه بشأن قضية الرسوم الجمركية الإضافية الناجمة عن تحقيق البند 301 من قانون التجارة الأمريكي. وقال: "نعمل على ضمان ألا تتجاوز الرسوم الجمركية الإجمالية نسبة 15%، وهناك تفاهم مشترك في هذا الصدد بين السلطات التجارية الكورية والأمريكية".

وقد صنفت الولايات المتحدة الأمريكية كوريا الجنوبية مؤخراً ضمن مجموعة دول مفضلة إلى جانب اليابان وسويسرا، بعد إقرار نتائج تحقيق البند 301 المتعلق بحظر استيراد منتجات العمل القسري. بموجب هذا التصنيف، تطبق المنتجات الكورية معدل رسم جمركي إضافي بموجب البند 301 بحيث لا يقل إجمالي معدل الرسم الجمركي عن معدل الدولة الأولى بالرعاية (MFN) البالغ 12.5%، وذلك للمنتجات التي يقل معدل رسمها الجمركي الحالي عن 12.5%. أما المنتجات ذات معدل رسم جمركي حالي بنسبة 12.5% أو أعلى فلا تخضع لرسم إضافي بموجب البند 301.

غير أن إمكانية تطبيق رسوم إضافية بناءً على نتائج التحقيق في البند 301 المتعلق بالإنتاج الزائد قد يؤدي إلى تجاوز النسبة المتفق عليها في اتفاق التجارة الكوري الأمريكي من العام السابق والتي تبلغ 15%.

وأكد الوزير كيم: "سأبذل أقصى جهد لضمان بقاء الرسوم الجمركية بموجب البند 301 بما في ذلك تلك المتعلقة بالإنتاج الزائد عند مستوى 15% كما اتفقنا مع الولايات المتحدة الأمريكية في الأساس. والهدف الحقيقي ليس نسبة 15% نفسها بل ضمان معدل رسوم جمركية لا يكون أقل حظاً من نظيره لدى الدول المنافسة".

وفيما يتعلق بموعد إعلان النتائج، قال: "عندما أجرينا تشاوراً مع الجانب الأمريكي في أواخر تموز الماضي، قيل لنا أن هناك حوالي 3 إلى 4 أسابيع متبقية. وبينما أتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج خلال شهر آب الجاري، فهناك احتمالية أن يتأخر الإعلان إلى ما بعد ذلك".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.