ترامب: خفض مستوى الرد على إيران بالضغط الاقتصادي بدلاً من العمليات العسكرية الإضافية

  • "نحن نجري مفاوضات جزئية... إيران تواجه أزمة اقتصادية حادة"

  • إيران تنفي استئناف المفاوضات... تشترط رفع الحصار البحري والتعويضات لفتح مضيق هرمز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=رويترز·وكالة يونهاب]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة=رويترز·وكالة يونهاب]

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نهج حذر إزاء الملف الإيراني، مفضلاً مراقبة الأوضاع على تصعيد العمليات العسكرية في الوقت الراهن. وعلى الرغم من وضع إيران شروطاً جديدة بشأن فتح مضيق هرمز، يبدو أن الإدارة الأمريكية تركز على الضغط الاقتصادي بدلاً من شن هجمات عسكرية إضافية.

 

وبحسب وسيلة إعلام أمريكية متخصصة (أكسيوس) في التاسع من أغسطس (بتوقيت محلي)، قال الرئيس ترامب في مقابلة هاتفية: "نحن نتبع نهجاً متحفظاً بشأن هذا (We are low keying it)" و"نحن نجري مفاوضات جزئية معهم فحسب".

 

وشدد الرئيس الأمريكي على الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها إيران، قائلاً: "نحن نراقب وضع إيران التي تعاني من تضخم هائل وتفتقر إلى الموارد المالية" و"إيران تواجه وضعاً اقتصادياً صعباً للغاية". وأضاف أن إيران تفتقر إلى الأموال اللازمة لسداد رواتب عسكريها، وأن الحصار البحري الأمريكي على إيران يزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية.

 

وأبدى موقفاً متفائلاً بشأن آفاق المفاوضات، قائلاً: "ستنتهي الأمور إلى بر الأمان" و"لطالما انتهت الأمور بشكل حسن. إنها مثل لعبة الشطرنج".

 

ولم يشر الرئيس ترامب إلى احتمالية شن هجمات عسكرية جديدة ضد إيران. وذكرت وسيلة الإعلام الأمريكية أن "رغم استمرار إيران في رفض المطالب الأمريكية، فإن الرئيس ترامب يركز بشكل أكبر على تشديد الضغط الاقتصادي بدلاً من الهجمات الإضافية".

 

غير أن التفسيرات الأمريكية والإيرانية للوضع التفاوضي متباينة. بينما قال الرئيس ترامب إنهم "يجرون مفاوضات جزئية"، تؤكد إيران أنه لم تتم استعادة المفاوضات الرسمية.

 

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس أراغجي في لقاء مع الصحفيين في طهران: "الدول الوسيطة تسعى لاستئناف المفاوضات"، لكنه أضاف: "لا إمكانية لاستئناف المفاوضات ما لم تتوقف الولايات المتحدة عن انتهاك الاتفاقات السابقة وتقدم تعويضات عن ذلك".

 

وتمر قضية فتح مضيق هرمز أيضاً بمراحل حساسة. فبينما اقتربت إيران وعمّان من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار بحري جديد للسفن، أضافت إيران شروطاً إضافية موجهة للولايات المتحدة، مما يجعل فتح المضيق فعلياً أمراً غير مؤكد.

 

وقدم محمد باقر جولقاندر، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ستة متطلبات بوصفها شروطاً لفتح مضيق هرمز تشمل رفع الحصار البحري الأمريكي على إيران وانسحاب القوات العسكرية الأمريكية من محيط إيران والتعويضات عن أضرار الحرب.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.