رئيس لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي بكوريا الجنوبية: تفكير في إدراج معادلة "نسبة مئوية من الأرباح التشغيلية" ضمن جدول الحوار الاجتماعي ومناقشة توزيع الأرباح الفائضة من الذكاء الاصطناعي

رئيس لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي كيم جي-هيونغ [الصورة=المراسل يو دايه-غيل dbeorlf123@ajunews.com]
رئيس لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي كيم جي-هيونغ [الصورة=المراسل يو دايه-غيل dbeorlf123@ajunews.com]
أعلن رئيس لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي كيم جي-هيونغ عن دراسة سبل إدراج مسألة "نسبة مئوية من الأرباح التشغيلية للعاملين" ضمن جدول الحوار الاجتماعي، وهي القضية التي برزت كنقطة خلاف بين إدارة وعمال شركة سامسونج إلكترونيكس. وأشار إلى إمكانية مناقشة قضية توزيع الأرباح الفائضة الناشئة عن تطور الذكاء الاصطناعي في أعمال اللجنة مستقبلاً.

صرح رئيس اللجنة في لقاء صحفي عقد يوم الحادي عشر من الشهر الجاري بمقر لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي بمنطقة جونغرو في سيول: "عند انتهاء دراستنا الداخلية، سنسير في عملية تشاور عملية مع أطراف نقابة العمال والإدارة والحكومة، وسيتم طرح المسألة ضمن جدول الحوار الاجتماعي لمناقشتها بشكل جدي".

تتمثل آلية "نسبة مئوية من الأرباح التشغيلية للعاملين" في تخصيص نسبة معينة من الأرباح التشغيلية للشركة كمصدر تمويل للحوافز والعلاوات. واندلع نزاع بين إدارة وعمال سامسونج إلكترونيكس حول هذه الآلية، مما أثار جدلاً حول ما إذا كانت تندرج ضمن نطاق المفاوضات الجماعية والنزاعات العمالية.

شخّص الرئيس صعوبة حل النزاع بالاعتماد على الحكم القانوني وحده. وقال: "لا يمكن لمسألة ما إذا كانت موضوعاً للمفاوضات الجماعية أن تكون حلاً فورياً لهذه المشكلة". وأضاف: "بينما قد تضطر المحكمة في النهاية للحكم في الموضوع، فإن هذه العملية لا محالة ستستغرق وقتاً طويلاً".

واستطرد قائلاً: "من المسائل الواقعية أيضاً ما إذا كانت جهات الإدارة قادرة على رفض مطالب الاتحاد النقابي بالمفاوضات مع تحملها لخطر مساءلتها بتهمة مخالفة قوانين العمل". وأوضح: "لقد استمعت لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي بانفتاح إلى آراء الخبراء والمتخصصين، وقد درست إمكانية إدراج هذه المسألة ضمن جدول الحوار الاجتماعي".

مع ذلك، لم يتم تأكيد إدراج القضية في جدول الأعمال حتى الآن. تنوي اللجنة، بعد استكمال دراستها الداخلية، إجراء تشاور مع الجهات العمالية والإدارية والحكومية لتحديد الكيفية والنطاق المحدد لمناقشة الموضوع.

أثيرت أيضاً مسألة توزيع الأرباح الفائضة في عصر الذكاء الاصطناعي كموضوع للحوار الاجتماعي على المدى المتوسط والطويل. بدأت وزارة العمل والتوظيف في يوليو الماضي بمشروع "الورقة الخضراء" لتنظيم المفاهيم الأساسية والطرق المختلفة لتوزيع الأرباح الفائضة، وعقدت في هذا الإطار منتدى نقاش متخصصاً.

رسم الرئيس خطاً فاصلاً بين مسألة توزيع الأرباح الفائضة الناشئة عن الذكاء الاصطناعي وبين معادلة "نسبة مئوية من الأرباح التشغيلية للعاملين"، معتبراً أنهما قضيتان مختلفتان بطبيعتهما. وقال: "ليست المسألة مجرد إعادة توزيع للثروة أو تقديم إعانات اجتماعية بصيغة خيرية". وشدد على أنه: "يجب الاقتراب من الموضوع من زاوية إدارة عدم الاستقرار الاجتماعي الذي قد ينجم عن تطور الذكاء الاصطناعي وكسب القبول الاجتماعي للتكنولوجيا الجديدة".

رأى الرئيس ضرورة مزيد من النقاش حول نطاق الأرباح الفائضة وطرق توزيعها. فبينما تُطرح عدة خيارات مثل تقليص ساعات العمل وفرض ضريبة على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والدخل الأساسي الموحد والعائدات من البيانات، لم يتم التوصل بعد إلى رأي موحد بشأن هذه الخيارات.

قال الرئيس: "بالرغم من كون الموضوع معقداً وشائكاً، فإن لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالية لديها فسحة كافية لقيادة نقاش اجتماعي حول هذه المسألة في الوقت المناسب". وأكد: "إذا تم تناول هذه المسألة ضمن جدول الأعمال، فمن الضروري حتماً أن تشارك فيها ليس فقط أطراف العمل والإدارة والحكومة، بل المواطنون أيضاً".

أما بخصوص تطبيق استثناءات من نظام أسبوع العمل 52 ساعة على العاملين في مجال البحث والتطوير في المشاريع الضخمة للصناعات الحديثة مثل تجمع شبه الجزيرة الغربية للرقائق الإلكترونية، فقد أعرب عن رغبته في انتظار التطورات الممثلة في التشريعات البرلمانية والنقاشات بين الحكومة والنقابات العمالية.

قال الرئيس: "يبدو أن هناك توافقاً شعبياً حول ضرورة تحسين القدرة التنافسية للصناعات الحديثة كالرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي الفيزيائي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي". لكنه أضاف: "يجب أن ندرس أيضاً سبل معالجة المخاوف التي تثيرها النقابات العمالية بشأن البنود الاستثنائية المتعلقة بالعمل".

واختتم قوله: "نظراً لأن قانون تجمع المشاريع الضخمة الخاص سيتم البحث فيه في البرلمان والنقاش بين الحكومة والنقابات العمالية بدأ بالفعل، فإن من المبكر على لجنة الحوار الاقتصادي والاجتماعي والعمالي أن تتخذ موقفاً منفصلاً الآن". وأوضح: "إذا اضطرت اللجنة لتحمل مسؤوليات معينة بناءً على استشارة من الرئيس أو من خلال تشاور بين الحكومة والنقابات والإدارة، فستسعى لتعزيز الحوار الاجتماعي بنشاط أكبر".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.