نقابات البنوك الحكومية تنظم تجمعاً ضخماً للمعارضة الشديدة لنقل المقرات إلى الأقاليم

  • احتشاد جماهيري في منطقة يويدو بسيول احتجاجاً على نقل مقرات البنوك الحكومية للمناطق الإقليمية

في الحادي عشر من أغسطس، أمام المقر الرئيسي للبنك الصناعي الكوري في منطقة يونغ‌ديونغ‌بو بسيول، يرفع أعضاء نقابات البنك الصناعي الكوري وبنك التصدير والاستيراد وبنك الشركات IBK شعارات معارضة لنقل المقرات للأقاليم. [الصورة=وكالة أنباء يونهاب]
في الحادي عشر من أغسطس، أمام المقر الرئيسي للبنك الصناعي الكوري في منطقة يونغ‌ديونغ‌بو بسيول، يرفع أعضاء نقابات البنك الصناعي الكوري وبنك التصدير والاستيراد وبنك الشركات IBK شعارات معارضة لنقل المقرات للأقاليم. [الصورة=وكالة أنباء يونهاب]
نظمت نقابات عمالية من البنك الصناعي الكوري وبنك التصدير والاستيراد وبنك الشركات IBK تجمعاً ضخماً على مستوى العاصمة في الحادي عشر من أغسطس للمعارضة الشديدة لنقل مقرات البنوك الحكومية إلى المناطق الإقليمية. وفي ظل طرح هذه البنوك الحكومية كمرشحة للنقل من جانب الحكومة، يؤكد أعضاء النقابات على ضرورة بقاء مقار البنوك الحكومية الرئيسية في سيول لضمان توفير السياسات التمويلية بشكل سلس وفعّال.

نظمت نقابات البنك الصناعي والبنك للتصدير والاستيراد والبنك الشركات، التابعة لاتحاد العاملين بالقطاع المالي في جميع أنحاء كوريا الجنوبية، ما أسموه "مؤتمر الإصرار على الكفاح الشامل لوقف نقل مقرات البنوك الحكومية" في منطقة يويدو بسيول أمام مقري البنك الصناعي وبنك التصدير والاستيراد الرئيسيين. وأعلنت النقابة عن قرار مؤتمر يؤكد على موقفها الراسخ بمواجهة السياسة الحكومية أحادية الجانب والحفاظ على مستقبل نظام التمويل السياسي في الجمهورية.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك الصناعي كان موضوع نقاش حول نقله إلى مدينة بوسان أثناء حكومة يون سوك-يول. وعندما اعترضت نقابة البنك الصناعي اعتراضاً شديداً آنذاك، فشل المشروع، لكن عدم الاستقرار التنظيمي الذي تبع ذلك أدى إلى استقالة عدد كبير من الموظفين. وقال كيم هيون-جون، رئيس لجنة النقابة بالبنك الصناعي، في التجمع: "عندما كانت حكومة يون سوك-يول في السلطة، خضنا كفاحاً قوياً وحققنا النصر"، مؤكداً على أعضاء النقابة: "يجب أن نصمد حتى النهاية والدقيقة الأخيرة".

وأيضاً شاركت في التجمع النائبة كيم هيون-جونغ من حزب الديمقراطيين معتدلين، حيث قالت: "ما تحتاجه المناطق الإقليمية ليس مجرد نقل المقر الرئيسي للبنك الحكومي، بل توفر منتظم وكافٍ من أموال السياسة التمويلية برسوم منخفضة للشركات الإقليمية في الوقت المناسب"، مضيفة: "تماماً كما وقفنا ضد نقل البنك الصناعي في السابق، فسنقف معكم في هذه المرة أيضاً إلى النهاية والنهاية"، داعمة بذلك موقف النقابة.

من جانب آخر، تشير التوقعات إلى أن وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل قد تعلن في أقرب وقت، ربما في سبتمبر المقبل، عن الأماكن المقررة لنقل حوالي 350 مؤسسة حكومية. وفي هذا الصدد، تعتزم نقابة العاملين بالقطاع المالي إجراء تصويت حول الموافقة على القيام بإجراءات نزاع عمالي في الثاني عشر من الشهر الحالي، حيث يشمل هذا التصويت مسألة نقل المقرات للمناطق الإقليمية من بين قضايا أخرى.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.