وزير العمل الكوري: إجراءات صارمة ضد الشركات المتكررة للحوادث وزيادة العقوبة القانونية لتأخير الرواتب إلى 5 سنوات

صورة وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
أعلن وزير العمل والتوظيف كيم يونغ-هون عن نيته شن إجراءات إشرافية صارمة وتفتيشات مكثفة ضد الشركات التي تكررت فيها الحوادث الجسيمة من نفس النوع خلال العشر سنوات الماضية. وأضاف أنه سيتم رفع العقوبة القانونية لمخالفات تأخير الرواتب إلى 5 سنوات كحد أقصى اعتباراً من أكتوبر المقبل، مع إدخال نظام الدفع المقسم للرواتب في قطاعي البناء والبناء البحري.

قال الوزير كيم في تقرير عمل قدمه أمام لجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالبرلمان يوم 12 الجاري: "يجب ألا تحدث حالات تكرار الحوادث الجسيمة من نفس النوع في مكان عمل واحد"، وأضاف: "لمحو هذه الحوادث المتكررة، سنقوم بالإدارة الوثيقة بما في ذلك الإشراف والتفتيش المكثفين للشركات التي تكررت فيها نفس نوع الحوادث خلال السنوات العشر الماضية".

وتابع الوزير قائلاً: "اعتباراً من شهر أكتوبر، سيتم رفع العقوبة القانونية لتأخير الرواتب إلى 5 سنوات كحد أقصى، وسيتم إدخال نظام الدفع المقسم للرواتب في قطاعي البناء والبناء البحري، اللذين يعانيان من حدة تأخير الرواتب، وذلك للقضاء على هيكل الاستغلال من خلال المقاولات من الباطن".

ستقوم وزارة العمل بتشغيل فريق عمل خاص لمكافحة موجات الحر الشديدة في فصل الصيف والحوادث الاختناقية. وستعمل على تعزيز الإجراءات الاستباقية مثل إيقاف العمل حسب درجات الحر الشديد، وستضمن الحماية الفعلية لحق العمال في تجنب المخاطر وحقهم في المشاركة في أنشطة الوقاية والسلامة الصحية في الموقع.

سجل عدد الوفيات الناجمة عن حوادث العمل في النصف الأول من هذا العام انخفاضاً بنسبة 11.8% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، محققاً أقل مستوى منذ بدء تجميع الإحصائيات ذات الصلة. وتخطط وزارة العمل على تركيز جهود الإشراف على الحوادث المتكررة لمواصلة هذا الاتجاه الإيجابي.

ستتسع نطاق التعاون مع الحكومات المحلية في مجال الإشراف على العمل. ستبدأ الوزارة بمقاطعة جيونجي وتتعاون مع 16 حكومة محلية لتقليل الثغرات في الإشراف على العمل. كما تخطط الوزارة لإنشاء أكاديمية جديدة للتدريب على التحقيقات في الإشراف على العمل لرفع قدرات مفتشي العمل في التحقيقات الجنائية الخاصة.

ستعزز الوزارة أيضاً الدعم الموجه للفئات الضعيفة في سوق العمل. بالنسبة للشباب، ستوسع فرص التوظيف والمشاريع الناشئة في المجالات الصناعية الجديدة المرتبطة بمبادرات دعم الشركات الحكومية، وستعزز حوافز التوظيف والاستمرار في العمل للموظفين في الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية.

ستوسع الوزارة أيضاً برامج "أكاديمية الابتكار الكوري" بقيادة الشركات الكبرى ومشاريع الخبرة العملية في القطاعين العام والخاص. كما تخطط لتطبيق برنامج جديد يُطلق عليه اسم "ملعب التطور" الذي يوفر دعماً مستمراً من التدريب والتأهيل إلى التوظيف للشباب الذين يستعدون للعمل.

أما بالنسبة للفئة العمرية الأكبر من عمال الشركات، فستقوم الوزارة بتوسيع نطاق الشركات المطالبة بتقديم خدمات إعادة التوظيف بشكل تدريجي ليشمل الشركات التي يبلغ عدد موظفيها 300 فرد فأكثر، وستزيد عدد مراكز تطوير المسار الوظيفي للفئة العمرية الأكبر من 6 إلى 12 مركزاً. وستعمل الوزارة على تمديد سن التقاعد بطريقة تراعي الأجيال المختلفة من خلال حوار اجتماعي يأخذ في الاعتبار التوظيف المشترك للشباب والفئة العمرية الأكبر.

ستقوم الوزارة بإعادة تنظيم 102 مركز توظيف على الصعيد الوطني ليصبح "مركز توظيف ذكي خاص بك". وستعمل على بناء نظام "رعاية شاملة للتوظيف والعمل طوال الحياة بتقنية الذكاء الاصطناعي" الذي يوفر الدعم على مدار دورة الحياة الوظيفية، بدءاً من أول وظيفة للشباب إلى تحويل المسار الوظيفي وإعادة التوظيف للفئة العمرية الأكبر.

ستسعى الوزارة أيضاً إلى تحسين الأنظمة للقضاء على الفجوات في سوق العمل. ستقوم بإنشاء ما يُطلق عليه "اجتماع الرفاه الوظيفي الكوري" ليتمكن العاملون بصيغ العمل المتخصصة والعاملون بالمنصات الرقمية وغيرهم ممن يقدمون خدمات عملية من الحصول على الدعم الذي يحتاجونه في مكان واحد، وستحول الضمان الاجتماعي إلى نظام قائم على الدخل. وتدعم الوزارة المناقشات البرلمانية حول "قانون الحقوق الأساسية للعاملين" و"نظام افتراض حالة الاستخدام" بهدف إقرارها تشريعياً قبل نهاية هذا العام.

ستقوم الوزارة أيضاً بتوسيع تطبيق قانون معايير العمل على الشركات التي يقل عدد موظفيها عن 5 أشخاص بشكل تدريجي من خلال حوار اجتماعي. وستعمل على تحسين الممارسات المتعلقة بتكرار العقود قصيرة الأجل التي تقل مدتها عن سنة واحدة أو تلقي معاملة مختلفة رغم القيام بنفس العمل، وتخطط على إعداد خارطة طريق لتحقيق مبدأ الأجر المتساوي للعمل ذي القيمة المتساوية قبل نهاية هذا العام.

ستقوم وزارة العمل بتنفيذ الاتفاقيات الثلاثية بين الحكومة والعمال وأصحاب العمل بشأن تقليل ساعات العمل الفعلية، وستنهي تحسينات نظام المعاشات التقاعدية بحلول نهاية هذا العام.

ستسعى الوزارة أيضاً إلى اتخاذ سياسات عمل للتعامل مع الثورة الصناعية التي يقودها الذكاء الاصطناعي. ستقوم بتنفيذ الخطة الأساسية لاستقرار التوظيف في فترات التحول الصناعي وتوسيع التدريب الأساسي على المهارات ليتمكن الجميع من امتلاك القدرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. كما ستعد مبادئ توجيهية بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مجال العمل لضمان ألا يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى استبعاد الإنسان من بيئة العمل.

قال الوزير كيم: "سنحول أزمة الثورة الذكية إلى فرصة للتطور الكبير، وسنضمن ألا يتخلف أحد عن الركب في هذه العملية".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.