![فيلم «رحلة جيونغجو»: لي ييون، بارك سو-دام، كيم هيو-جين، لي جونغ-آن [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/13/20260813173801470558.jpg)
شهدت قاعة لوتيه سينما في برج ورلد بحي بانغي في سيول، يوم الثالث عشر من الشهر الجاري بعد الظهيرة، عرضاً صحفياً للفيلم «رحلة جيونغجو». حضرت الجلسة الحوارية مع الصحافة المخرجة كيم مي-جو والممثلات لي جونغ-آن وكيم هيو-جين وبارك سو-دام ولي ييون، بالإضافة إلى الممثل بيون يو-هان.
يروي الفيلم «رحلة جيونغجو» قصة أم وثلاث بنات يشرعن في رحلة انتقام بعد ثماني سنوات من انتظار عودة الابنة الصغرى، التي لم تعد من رحلة مدرسية. الرحلة التي يقررن الشروع فيها ليست سوى رحلة دموية من الانتقام.
قالت المخرجة كيم مي-جو: «عندما شاهدت أفلام انتقام سابقة، تبادر إلى ذهني السؤال: هل يكون من السهل عليهم أن يتخذوا قرار الانتقام؟ قتل شخص ليس بالأمر السهل أبداً. رغم أن الفيلم يتخذ شكل درامة انتقام غير فعالة من الناحية الشكلية، لأن العائلة تنطلق معاً في رحلة الانتقام، إلا أنني ركزت بشكل أساسي على كيفية تجاوز خسارة شخص عزيز، وعلى القرارات الصعبة التي قد تتخذها الأم متجاوزة حدود التقاليس والأعراف».
عند سؤالها عن اختيار أم وثلاث بنات ليكن محور الفيلم، أوضحت: «لقد نشأت كأصغر أختٍ في عائلة بها بنات فقط، لذا أنا أعرف هذه المشاعر والحكايات بشكل أفضل وأكثر ثقة. كان بإمكاني رسم العلاقات المعقدة بين الأم والبنات برؤية شخصية».
تطرقت المخرجة إلى الجوانب الفنية والمتطلبات الدرامية للفيلم: «أحاول دائماً توافق الشكل الفني مع البيئة الإنتاجية والقصة المتاحة لي. هذا العمل هو حكاية عائلية تمزج بين الدراما والكوميديا السوداء، لذا وجهت الأداء بما يناسب هذا التوازن. كان بفضل احترافية المخرج الحركي ودقة الممثلات في تأدية مشاهد الحركة، بالإضافة إلى دعم فريق العمل، أن استطعنا تصوير مشاهد الحركة والمطاردات بسهولة».
لعبت لي جونغ-آن دور الأم «أوك-سيل» التي تفقد ابنتها الصغرى وتنشد الانتقام وحسب، بينما جسدت كيم هيو-جين دور الابنة الكبرى «جانغ-جو» التي تضع العائلة في المقام الأول، وأدت بارك سو-دام دور الابنة الثانية «يونغ-جو» التي تتحرك بحسابات باردة، وقدمت لي ييون شخصية الابنة الثالثة «دونغ-جو» التي تستخدم قبضتها قبل عقلها.
قالت لي جونغ-آن: «أعجبتني السيناريو منذ القراءة الأولى. الفضل في تحقق هذا الحظ السعيد في الاختيار يعود إلى أن «بناتي» اخترن أدوارهن أولاً وانتظرنني. هذا يعكس الحب المتبادل الذي ربط بيننا منذ مراحل التخطيط الأولى».
أفصحت كيم هيو-جين عن معاناتها في بناء الشخصية: «في الواقع، لم يكن لدي توافق كبير مع شخصية جانغ-جو. كنت أفكر: إذا كان هذا الموقف حقيقياً، ألا يكون من الصحيح أن أحاول إيقاف أمي؟ كانت أفكاراً معقدة جداً. كلما تناولنا الطعام معاً كممثلات، كنا نناقش باستمرار: كيف كانت ستتصرف عائلة ضحايا عادية في الواقع؟ وكيف نجعل الأداء أكثر واقعية؟».
أضافت: «أردت أن تكون جانغ-جو ابنة هادئة ومتماسكة، لا مرتبكة أو قلقة. شخصية توفر الدعم الثابت للأم وتحافظ على التوازن لضمان سلامة الجميع. أضفنا التفاصيل الدقيقة، مثل أن تتشارك الأم والابنة وشم الحواجب الأزرق معاً في الحمام، وكان المخرج يصور كل هذه اللحظات الصغيرة بكمال».
![ممثلو فيلم «رحلة جيونغجو» في لقطة جماعية [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/13/20260813173853687221.jpg)
عبّر بيون يو-هان، الذي انضم إلى المشروع دون مقابل بناءً على علاقته برئيس شركة الإنتاج، عن ثقته الكاملة باختيار الممثلين. قال: «الأستاذة لي جونغ-آن توحي بالإلهام كلما التقيتها. كنت معجباً بالأستاذة كيم هيو-جين دائماً. يمكنني الإشادة بالأداء المتقن لزميلتي الدراسية بارك سو-دام والطاقة الطبيعية التي تتمتع بها لي ييون. عندما رأيت هذا الاختيار لأربع شخصيات قوية، لم يكن هناك سبب للامتناع عن المشاركة».
أشاد أيضاً بالتناسق المثالي بين الأم والبنات الثلاث: «رغم أنني لست من البنات، شعرت خلال مشاهدة الفيلم بعمق الحب العائلي. الأستاذة كيم هيو-جين كانت تخلق جواً مريحاً كلما بدت الأستاذة لي جونغ-آن في حالة ارتباك، وأدت دور الابنة الكبرى داخل وخارج الكاميرا بامتياز. قدمت بارك سو-دام الابنة الثانية بطريقة حادة وخاصة دون إظهار مباشر. أما لي ييون فجسدت الابنة الصغرى بكل رقة رغم مظهرها القوي. التناسق بين الأربع كان مذهلاً حقاً».
أضاءت البنات الثلاث بتناسقهن المتقن، حيث حافظن على توازن الحكاية رغم حزن فقدان الأخت الصغرى. قالت بارك سو-دام: «منذ قراءتي للسيناريو أول مرة، استقرت الشخصية في أعماق روحي وأردت فعلاً تأديتها بإتقان. لم يحدث لحظة التباس طوال فترة التصوير، وكل ذلك بفضل المخرجة والأستاذات. مررنا معاً بأيام باردة وأيام حارة، وشهدنا بناء طاقة خاصة في موقع التصوير. آمل أن تصل هذه الطاقة بكل قوتها إلى المشاهدين الذين سيزورون دور العرض».
علقت لي ييون: «أعتبر نموي كممثلة أمراً مهماً جداً. كنت محظوظة لقضاء وقت طيب مع أستاذات رائعات، وتعلمت الكثير منهن على الصعيد الإنساني والفني. كنت ابنة وحيدة في الواقع، لكن هذا الموقع منحني أخوات وأشقاء حقيقيين، وكنت سعيدة جداً».
![المخرجة كيم مي-جو وممثلو الفيلم [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/13/20260813174049537786.jpg)
لم تغب الإشادة بحماس المخرجة كيم مي-جو وقيادتها على موقع التصوير. قالت كيم هيو-جين، التي عملت مع عدد من المخرجات النسويات: «المخرجة كيم تتمتع بشغف وحافز قويين بشكل خاص». أضافت: «بما أنها كتبت السيناريو بنفسها، رأيت أن صورتها منعكسة في الشخصيات، مما جعلني أشعر بمسؤولية عدم الانزلاق في الأداء طوال فترة العمل».
تابعت: «بقيادة استثنائية خالية من أي تأخير، نفذت المخرجة الجدول الزمني بدقة مذهلة، مما جعلني أفكر: 'هذه مخرجة ذكية جداً'. حتى أثناء الدبلجة بعد انتهاء التصوير، ظلت تتفحص كل جزء بدقة شديدة، ولم تترك شيئاً دون انتباه. هذا الشغف والحب للفيلم هو السبب الحقيقي في إشراقه».
ردت المخرجة كيم مي-جو: «أنا طماعة وطالبت بإعادة تصوير عدة مرات في مشاهد الحركة، مما أرهق الممثلات. لكن أثناء المونتاج، شعرت براحة كبيرة جداً. كمخرجة شابة، أشعر بأنني نلت بركة كثيرة وحظاً جيداً جداً».
ختم الممثلون حديثهم بدعوة المشاهدين إلى دور العرض. قال بيون يو-هان: «آمل أن يحضر المشاهدون ويتفاعلوا مع رحلة الأم والبنات الثلاث، ويشعروا بما تتركه من ذكريات». وأعربت كيم هيو-جين عن ثقتها قائلة: «أعتقد أن الفيلم تحول إلى عمل أفضل من السيناريو الأصلي. آمل أن يشعر الكثيرون بالعمق الذي شعرنا به نحن. إن سنحت لكم الفرصة، لا تترددوا في استثمار ساعة وأربعين دقيقة من وقتكم. بلا شك، لن تندموا على هذا الاختيار».
يفتتح فيلم «رحلة جيونغجو» في دور العرض بتاريخ الثامن والعشرين من هذا الشهر.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
