فشل النظام في اكتشاف طائرات بتردد 5.1 غيغاهرتز والتشويش على موجات بايدو الفضائية
محدودية الاستجابة للطائرات الموجهة بالألياف البصرية والذكاء الاصطناعي... تايوان تعتزم تحسين النظام
وفقاً لوكالة شينخوا الصينية وجنوب الصين مورنينج بوست (SCMP) والمراجعة التفتيشية التايوانية، أفادت أخيراً في تقرير لها بأنه «تم تحديد عدة نقاط ضعف في نظام الدفاع الثابت عن الطائرات بدون طيار الذي تم استثمار 3.554 مليار دولار تايواني (حوالي 157 مليار يوان صيني) فيه».
أظهر النظام الذي طورته المؤسسة الوطنية لأبحاث العلوم والتكنولوجيا (NCSIST)، أكبر جهة تطوير الأسلحة في تايوان، عجزاً عن اكتشاف أو التشويش على طائرات بتردد 5.1 غيغاهرتز بدأت الصين استخدامها منذ عام 2023.
كما تبين أن بعض ترددات نظام البوصلة الفضائي الصيني «بايدو 3» غير مشمولة في نطاق التشويش، مما يعني أن القوات الصينية قد تتمكن من تشغيل طائراتها بدون طيار عبر بايدو دون مواجهة استجابة فعالة من نظام الدفاع التايواني.
أشار التقرير أيضاً إلى وجود حدود في التعامل مع الطائرات الموجهة بواسطة كبلات الألياف البصرية أو تلك التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بشكل مستقل. يعتمد النظام الحالي بشكل أساسي على قطع الموجات الراديوية بين الطائرة والمتحكم بها، مما قد يقلل فعاليته ضد هذه الطائرات المتقدمة.
واجهت المشروع تأخيرات في الجدول الزمني، حيث تأخرت تركيب واختبار بعض أجزاء النظام بمدة تتراوح بين 6 و12 شهراً عن الخطة الأصلية بسبب تأخر أعمال البناء ومشاكل في الحصول على المكونات الأساسية. حذرت المراجعة التفتيشية من احتمال حدوث فجوات في حماية المنشآت العسكرية الرئيسية.
أوضحت وزارة الدفاع التايوانية أن «تقنيات الطائرات بدون طيار الجديدة ظهرت بسرعة كبيرة منذ بدء المشروع». وأعلنت المؤسسة الوطنية لأبحاث العلوم والتكنولوجيا أنها «تمتلك بالفعل التكنولوجيا اللازمة للتشويش على ترددات 5.1 غيغاهرتز» وأنها «تخطط لإضافة هذه الوظائف الذاتية من خلال تحسين النظام». كما تقوم حالياً بتطوير معدات جيل جديد للتعامل مع طائرات الألياف البصرية والذكاء الاصطناعي.
لا تمثل مشاكل نظام الدفاع التايواني عن الطائرات بدون طيار حالة جديدة. أسفرت عملية شراء 26 وحدة نظام دفاع ثابت عن طائرات بدون طيار تابعة للجيش برقم قيمة يبلغ 987.81 مليون دولار تايواني (حوالي 43 مليار يوان صيني) عن فشل المعدات في اجتياز اختبارات الأداء ثلاث مرات، مما أسفر عن إلغاء العقد الشهر الماضي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
