ستعقد وزارة الأراضي والنقل وحكومة مدينة سيول محادثات جديدة في العشرين من الشهر الحالي حول خطط توسيع العرض السكني في سيول. وتثير هذه المحادثات اهتماماً كبيراً، لا سيما بعد إعلان الحكومة خطتها العقارية في الثالث عشر من أغسطس، حيث لا تزال هناك نقاط اختلاف بشأن تيسير قيود مشاريع التطوير الحضري وكمية الوحدات السكنية في منطقة يونسان للأعمال الدولية، وهما من أهم محركات العرض السكني في قلب المدينة.
وأفادت وزارة الأراضي والنقل وحكومة مدينة سيول في السابع عشر من الشهر الحالي بأن وزير الأراضي والنقل كيم يون-ديك وعمدة سيول أو سيه-هون سيعقدان جلسة تشاور بشأن توسيع العرض السكني في سيول يوم العشرين، حيث سيناقشان خطط توسيع العرض في المناطق الحضرية المركزية. ومن المتوقع أن تشمل جدول الأعمال الرئيسي تفعيل مشاريع التطوير الخاص، بما فيها المشاريع الإعادة البناء والتطوير المتكامل، وتيسير قيود القروض المتعلقة بنقل السكان، وحوافز نسب الاستخدام، والاستفادة من الأراضي العاطلة في المناطق الحضرية، وحجم العرض السكني في منطقة يونسان للأعمال الدولية.
تأتي هذه المحادثات في وقت توافقت فيه الحكومة وحكومة سيول على ضرورة توسيع العرض، إلا أنهما أظهرتا اختلافاً في المنهجية والنهج. فقد قدمت الحكومة سابقاً خطة لتوسيع العرض السكني في المناطق الحضرية المركزية تركز على استخدام المواقع الرئيسية في منطقة العاصمة، مثل يونسان وتيرونج وكواتشون، بينما أصرت حكومة سيول على أن الاعتماد على الحلول التي تقودها الحكومة وحدها محدود الفعالية، وأكدت أن تفعيل مشاريع التطوير الخاص هو الحل الأسرع لتوسيع العرض. وفيما يتعلق بحجم العرض السكني في منطقة يونسان للأعمال الدولية، أبدت حكومة سيول تحفظات على خطة الحكومة التي تستهدف عشرة آلاف وحدة سكنية، مشيرة إلى أن ما لا يزيد على ثمانية آلاف وحدة هو ما يمكن تحقيقه.
ويعتبر تيسير قيود مشاريع التطوير الحضري قضية أساسية أخرى قيد النقاش. وترى حكومة سيول أن تحسين جدوى المشاريع الهندسية، بما في ذلك زيادة نسب الاستخدام وتيسير قيود القروض المتعلقة بنقل السكان، ضروري لتسريع وتيرة مشاريع إعادة البناء والتطوير المتكامل. وتشير التقارير إلى أن مسؤولي حكومة سيول أثاروا مؤخراً ضرورة تيسير قيود القروض المتعلقة بنقل السكان وزيادة نسب الاستخدام للمشاريع الخاصة في الحوارات والجلسات النقاشية التي عقدوها مع وزارة الأراضي والنقل واللجنة المالية.
من جهة الحكومة، فإن التشاور مع حكومة سيول ضروري لا محيد عنه. ذلك أن توسيع العرض السكني في المناطق الحضرية المركزية بسيول لا يمكن تحقيقه بالاعتماد على الأراضي العامة وحدها، حيث أن جزءاً كبيراً من صلاحيات وضع الخطط التطويرية وإصدار التراخيص وتعديل الخطط الحضرية يقع ضمن اختصاصات حكومة سيول. وفي ظل استمرار المخاوف من نقص العرض في المواقع المفضلة في سيول، فإن ترجمة خطط الحكومة للعرض السكني إلى كميات فعلية تتطلب التعاون الإداري الكامل من حكومة سيول.
مع ذلك، يتوقع محللون أنه قد لا يكون سهلاً على الجانبين التوصل إلى نتيجة نهائية في جلسة واحدة. فمنطقة يونسان للأعمال الدولية تثير نقاشات حول التوازن بين الوظائف الدولية والعمل الإداري من جهة، وتوسيع العرض السكني من جهة أخرى. وتيسير قيود مشاريع التطوير الحضري يعقده جدل حول تحفيز أسعار العقارات واسترجاع الدولة لأرباح التطوير. فكلما أكدت الحكومة على سرعة العرض، كلما طالبت حكومة سيول بمزيد من تحسينات الجدوى الاقتصادية. وفي الوقت ذاته، قد تقلق الحكومة من أن التيسير المفرط للقيود قد يثير عدم الاستقرار في السوق.
على وجه الخصوص، وبعد الخطة العقارية الحكومية في الثالث عشر من أغسطس، انصب اهتمام السوق بشكل أكبر ليس على "الحجم الإجمالي" لخطط العرض السكني، بل على السرعة التي يمكن بها تحويل هذه الخطط إلى بدء البناء والاستحواذ الفعلي في قلب مدينة سيول. وحيث أن الأراضي العامة والمدن الجديدة تستغرق وقتاً طويلاً حتى تظهر آثار العرض السكني منها، يُعتبر تقصير مدة إصدار تراخيص مشاريع التطوير الحضري والاستفادة من الأراضي العاطلة في المناطق الحضرية المركزية وتحويل الأراضي غير السكنية إلى استخدامات سكنية من بين المتغيرات الحاسمة التي ستحدد فعالية الخطة.
من المتوقع أن تناقش جلسة التشاور هذه أيضاً توزيع الأدوار والمسؤوليات بين الحكومة وحكومة سيول. وتدور نقاشات حول نموذج تعاوني يقوم على أن توفر وزارة الأراضي والنقل البنية الأساسية للعرض من خلال تحسينات مالية وضريبية وأراضي عامة وتحسينات تشريعية، بينما تتولى حكومة سيول معالجة تراخيص مشاريع التطوير الحضري والإجراءات المتعلقة بالتخطيط الحضري بسرعة وفعالية.
ينظر القطاع العقاري إلى محادثات اليوم العشرين بوصفها نقطة فاصلة في تحديد اتجاه السياسة السكنية المستقبلية في سيول. فرغم أن الجانبين ينطقان بنفس اللسان في الإطار الكبير لتوسيع العرض، إلا أنه إذا فشلا في إيجاد نقاط التقاء حول كمية الوحدات السكنية في يونسان ومستوى تيسير قيود مشاريع التطوير الخاص، فقد ينتج عن ذلك تقليص تأثير الخطة العقارية الحكومية على العرض السكني في المناطق الحضرية المركزية بسيول.
وقال مسؤول في القطاع العقاري: "لحل مشكلة نقص العرض السكني في سيول، يجب على وزارة الأراضي والنقل وحكومة سيول أن تتخلى عن لعبة تبادل الاتهامات وأن توصلا إلى اتفاقيات قابلة للتنفيذ في المسائل الخلافية الرئيسية، مثل يونسان ومشاريع التطوير الحضري والأراضي العاطلة. وأضاف: "السوق سيركز ليس على مجرد عقد الاجتماع في حد ذاته، بل على القيود التي سيتم تيسيرها وحجمها، والمناطق التي ستشهد توسعاً للعرض السكني والإطار الزمني المحدد لهذا التوسيع".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
