الحكومة تسعى لإنشاء 'صندوق التعامل مع المستقبل'... التعليم المبكر والتعليم المستمر 'يتولاها قطاع التعليم بالفعل'
إذا تم ربط معدل النمو الاقتصادي: 'ارتفاع تكاليف الرواتب سيؤدي حتماً إلى تقليص ميزانية المشاريع التعليمية'
أعرب مدير التعليم في سيول جونج جون-سيك عن هذه المخاوف خلال مؤتمر صحفي عقد في الثامن عشر من الشهر الجاري مع وسائل الإعلام بعنوان 'يوم ابتسامتي'. وطرح المدير تساؤلات حول نية الحكومة في إنشاء 'صندوق التعامل مع المستقبل' الذي ستديره بشكل منفصل باستخدام الإيرادات الزائدة.
قال: "قطاع التعليم يتولى جزءاً كبيراً من التعليم المبكر، وبعد توحيد الحضانات والروضات، أصبحت دور الحضانة تحت إشراف قطاع التعليم أيضاً. كما أننا نقدم الدعم للمؤسسات التعليمية المستمرة مثل برامج تعليم الشباب خارج النظام الرسمي وفصول محو الأمية. في الوقت الذي يقوم فيه قطاع التعليم بدور نشط في هذه المجالات بالفعل، يصعب عليّ فهم الحاجة إلى تخصيص موارد منفصلة للاستثمار في التعليم المبكر والتعليم المستمر". وأضاف: "إن الحفاظ على النسبة الحالية البالغة 20.79% من الضرائب الداخلية مع زيادة الاستثمارات ذات الصلة هو النهج الأكثر ملاءمة".
أبدى المدير أيضاً قلقه العميق إزاء 'نظام ربط معدل النمو الاقتصادي' الذي يُعتقد أن وزارة الاقتصاد والمالية تدرس تطبيقه. أشار إلى أن استخدام متوسط معدل النمو الاقتصادي للسنوات الثلاث الماضية كمعيار سيؤدي إلى انعكاس فترات انخفاض النمو الاقتصادي.
قال: "في الحالة التي تزداد فيها تكاليف الرواتب الإجمالية لقطاع التعليم بنسبة 3% سنوياً بشكل ثابت، فإن عدم مواكبة زيادة الميزانية لهذا الارتفاع سيؤدي حتماً إلى تقليص ميزانية المشاريع التعليمية الضرورية للطلاب". أكد أن نظام الربط بالضرائب الداخلية، الذي استمر منذ سبعينيات القرن العشرين لما يقرب من نصف قرن، كان بمثابة دعم قوي لتكوين رأس المال البشري، مشدداً على ضرورة التروي قبل المساس بأساس هذا النظام.
أعرب المدير كذلك عن أسفه من قلة التواصل خلال عملية مناقشة التعديلات. أشار إلى تأجيل الحكومة لإعلانها المقرر في الثامن عشر من الشهر الجاري بسبب خلافات في التنسيق بين الوزارات، وقال: "يبدو أن الحكومة لم توفر شروحات كافية للمسؤولين التعليميين ولم تستمع بشكل كامل لآراء الميدان". أكد على الحاجة إلى إنشاء آليات لتجميع آراء مختلف المنظمات التعليمية.
بالإضافة إلى ذلك، أعرب المدير عن وجهة نظره بشأن توجه الحكومة نحو فرض عقوبات على برامج الرعاية الاجتماعية القائمة على التحويلات النقدية مثل رسوم تقديم الطلبات وتكاليف الرحلات الدراسية الميدانية. قال: "هذه التحويلات النقدية هي إجراءات ضرورية لضمان حق التنقل للطلاب وتعويض الصعوبات الاقتصادية. من غير المعقول تطبيق معايير صارمة بشكل مفرط على دعم قطاع التعليم للطلاب، بينما تُسمح بالتحويلات النقدية من الحكومات المحلية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
