توجيه تهمة المشاركة في مهام الانقلاب المهمة... وتقديم هونغ تشانغ-سيك وكيم سانغ-وان للمحاكمة أيضاً
قدّم فريق التحقيق الشامل الخاص برئاسة كوين تشانغ-يونغ الكولونيل تشو سونغ-هيون، رئيس كتيبة الحرس الأول السابق بقيادة منطقة العاصمة العسكرية، للمحاكمة بتهمة المشاركة في الانقلاب، رغم أنه كان قد تلقى وسام تكريمي لدوره في إصدار أوامره للوحدات التابعة له بعدم عبور جسر سيرغانغ خلال أحداث الأحكام العرفية الطارئة في 3 ديسمبر، مما ساهم في إنهاء الأحكام العرفية مبكراً.
أعلن فريق التحقيق الشامل في 19 من الشهر الجاري عبر بيان صحفي عن تقديم الكولونيل تشو للمحاكمة بدون توقيف بتهمة المشاركة في مهام الانقلاب المهمة، وكذلك تقديم هونغ تشانغ-سيك، مساعد الوزير السابق لإدارة الشؤون القانونية بوزارة الدفاع، للمحاكمة بدون توقيف بتهمة التقصير في الواجب الوظيفي، وتقديم كيم سانغ-وان، رئيس قسم الشؤون القانونية بهيئة الأركان العامة للجيش السابق، بدون توقيف بتهمة المشاركة في أعمال الانقلاب.
أوضح فريق التحقيق أن "تشو سونغ-هيون متهم بإرسال قوات نحو المجلس الوطني مع علمه بعدم شرعية الأحكام العرفية، وهونغ تشانغ-سيك لم يقدم أي استشارة قانونية للوزير ونائب الوزير، وكيم سانغ-وان متهم بتنفيذ واجباته كمدير الشؤون القانونية بهيئة الأركان رغم علمه بعدم شرعية الأحكام العرفية."
تمت مقاضاة الكولونيل تشو بصفته قائد قوات وقت إصدار الأحكام العرفية الطارئة في 3 ديسمبر 2024، حيث نقل أوامر القائد السابق لي جين-وو بشأن إرسال قوات إلى المجلس الوطني إلى كتيبة المهام الخاصة الثانية والكتيبة الخاصة الخمسة والثلاثين، وقام بنقل مهام إخلاء الأفراد من داخل المجلس الوطني، مما يجعله متورطاً في عمليات الأحكام العرفية غير القانونية.
أفادت تحقيقات فريق التحقيق الشامل عن حصولهم على إفادات تشير إلى أن الكولونيل تشو أصدر أوامره للقوات التي كانت في انتظار على جسر سيرغانغ قائلاً: "خذوا العصي الهراوية واستعدوا للتدخل. المهمة هي إخلاء الأفراد من داخل المجلس الوطني."
علاوة على ذلك، تمكن فريق التحقيق من الحصول على تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية استقبلها الكولونيل تشو في حوالي الساعة 11:50 مساءً من شخص يُعتقد أنه القائد السابق لي جين-وو، ردّ فيها بـ "حاضر، سأستمر في تنفيذ العملية."
كان قد اُعتقد سابقاً أن الكولونيل تشو قد أصدر تعليمات لوحداته بعدم عبور جسر سيرغانغ، لكن فريق التحقيق الشامل رأى أن الكولونيل تشو غيّر موقفه بعد أن وافق المجلس الوطني على قرار بطلب إلغاء الأحكام العرفية في صباح اليوم التالي، بعد أن كان قد أيّد بنشاط العمليات غير القانونية في البداية.
يشكل قرار عدم التوقيف هذا انعكاساً كاملاً للتقييمات السابقة من جهات التحقيق والحكومة. كان الكولونيل تشو قد أدلى بشهادته أمام المحكمة الدستورية في محاكمة العزل، وذكر أنه تلقى أوامر بالدخول إلى المجلس الوطني من القائد السابق لي جين-وو، لكنه أعاد النظر في الأمر لأن الغرض من المهمة لم يكن واضحاً له، وأصدر تعليمات بإعادة القوات. استناداً إلى ذلك، قرر فريق التحقيق الأول المتخصص في الانقلاب بقيادة تشو أون-سوك عدم توجيه اتهامات ضده، كما اعترفت وزارة الدفاع بحكومة لي جاي-ميونغ بدوره الإيجابي وقررت منحه وسام حماية الوطن من الدرجة الأولى في سبتمبر من العام الماضي.
مع ذلك، خلص فريق التحقيق الشامل الذي أعاد فحص القضية إلى أن الكولونيل تشو، بعد أن أدرك عدم شرعية الأحكام العرفية وأرسل قواته نحو المجلس الوطني، لا يمكنه الإفلات من مسؤولية المشاركة في الانقلاب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
