وبحسب وكالة الأنباء البريطانية "الغارديان" وغيرها، صرح الرئيس ترامب يوم أمس (بالتوقيت المحلي) من البيت الأبيض قائلاً، في رد على سؤال حول ما إذا كان الهدف من استئناف العلاقات مع كيم جونغ أون لا يزال نزع السلاح النووي ولماذا قد ينجح هذه المرة: "أنا لا أرغب في الحديث عن هذا الموضوع"، مضيفاً: "لديّ علاقات جيدة مع كيم جونغ أون".
وبينما تجنب الرئيس ترامب ذكر نزع السلاح النووي كهدف، يبقى التركيز على كيفية التعامل مع القضية النووية الكورية الشمالية في المحادثات الأمريكية-الكورية الشمالية القادمة. وفي ضوء احتمالية قيام كوريا الشمالية بخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة على أساس مركزها كدولة حائزة على أسلحة نووية، هناك تقديرات بأن اشتراط نزع السلاح النووي كشرط مسبق للحوار قد يعرقل استئناف المفاوضات نفسها.
شارك الرئيس ترامب خلال فترة رئاسته الأولى في ثلاث لقاءات مع كيم جونغ أون لخوض مفاوضات بشأن نزع السلاح النووي، لكنه لم يحقق نتائج ملموسة. عقد قمتان في سنغافورة سنة 2018 وفي هانوي بفيتنام سنة 2019، والتقى مجدداً في بانمونجوم في يونيو من نفس السنة، لكن الطرفين لم ينجحا في تضييق الفجوة بين موقفيهما بشأن نزع السلاح النووي والتخفيف من العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.
أعاد الرئيس ترامب التعبير عن عدم رضاه عن التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وقال: "لم يعجبني أننا نجري هذه التدريبات العسكرية الضخمة الموجهة فعلياً ضد كوريا الشمالية"، شارحاً السبب وراء توجيهه الأخير بتقليص التدريبات المشتركة. وتابع قائلاً: "أنا أحافظ على علاقات ودية معه (كيم جونغ أون)"، مؤكداً: "أعتقد أنه لن يحدث شيء على الأقل لمدة سنتين ونصف. لن يحدث شيء طالما أنا هنا".
كان الرئيس ترامب قد وصف التدريبات المشتركة بين واشنطن وسيول بأنها "غير مناسبة وعدائية"، وأصدر توجيهات إلى وزارة الدفاع الأمريكية بتقليص نطاق التدريبات بشكل كبير. وأعاد التعبير عن استياءه من عدم مشاركة كوريا الجنوبية في رد الولايات المتحدة ضد إيران في مضيق هرمز.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
