خلاف حول تشويه الحركة الديمقراطية في 18 مايو... طلب معاقبة رئيس المجلس أيضاً
![كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي المرتبط (الأول من اليمين في الصف الأمامي)، وأعضاء الهيئة الدائمة والنواب يؤدون التحية للعلم الوطني خلال جلسة أعضاء النواب الأولى التي عقدت في البرلمان يوم 20 من الشهر الجاري بعد المؤتمر الحزبي. [الصورة= وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/21/20260821093447677665.jpg)
أعرب كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي المرتبط، عن «تقديره وشكره العميق» لأعضاء الحزب المسؤولين عن حزب القوة المستقبلية الذين طالبوا بمعاقبة عضوة النواب لي جين-سوك، في أعقاب الجدل المثار حول تشويه حركة كوانغجو الديمقراطية في 18 مايو.
نشر كيم رسالة عبر منصة إكس (تويتر سابقاً) يوم 21 من الشهر الجاري قال فيها: «نحن نعي جيداً أن الحزب المحافظ في بلادنا، منذ عهد الرئيس المتوفى كيم يونغ-سام، قد اكتسب التوجه الديمقراطي». وأضاف: «من المرغوب فيه للسياسة والدولة أن يعتنق الحزب المحافظ القيم الديمقراطية بينما يستوعب الحزب التقدمي النمو والتطور».
وأكد كيم مجدداً: «سيحرص الحزب الديمقراطي على تحقيق فصل هذه العضوة من الحزب، وعلى الأقل إيقافها عن العمل الحزبي». وتابع: «ننتظر من حزب القوة المستقبلية أن يباشر معالجة هذه العضوة، وأن يتجاوز ذلك بتضمين ديباجة الدستور الإشارة إلى 18 مايو، ليقترب بحقيقة من الشعب». كان كيم قد التقى يوم أمس برئيس المجلس التشريعي جو جونغ-سيك، وطلب منه رسمياً المطالبة بمعاقبة العضوة المذكورة.
من جهة أخرى، عقدت العضوة المذكورة منتدى علنياً برلمانياً بعنوان «إعادة النظر في حركة كوانغجو الديمقراطية في 18 مايو» يوم 13 من الشهر الجاري. أثار هذا المنتدى جدلاً حول ما إذا كانت محاولة لتشويه أحداث 18 مايو. وقد شهد اللجنة البرلمانية للعلوم والتكنولوجيا والمعلومات والبث والاتصالات، التي تنتمي إليها العضوة، جدالاً حاداً بين أعضاء من الحزب الديمقراطي والعضوة المذكورة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
