أعلنت وزارة المالية والاقتصاد أن الحكومة قدمت للبرلمان للمرة الأولى بيان نتائج الإنفاق الضريبي بموجب قانون تحديد الحوافز الضريبية المعدل في الثامن عشر من الشهر الجاري.
وفقًا لوزارة المالية والاقتصاد، بلغ إجمالي المبالغ الضريبية المعفاة العام الماضي 76.1 تريليون وون، بزيادة قدرها 5.6 تريليون وون عن السنة السابقة. وتُعزى هذه الزيادة إلى ارتفاع الإعفاءات الضريبية لنفقات البحث والتطوير والموارد البشرية والإعفاءات الضريبية للاستثمار الموحد والإعفاءات الضريبية للتوظيف الموحد.
كان أكبر بند إعفاء ضريبي هو الخصم الضريبي الخاص للتأمين والخصم الضريبي الخاص به، حيث بلغ 7.253 تريليون وون. تلاه الخصم على أقساط التأمين والمعاشات بمبلغ 4.758 تريليون وون، وإعانات دعم الدخل للعاملين بمبلغ 4.637 تريليون وون، والخصم من الدخل للنفقات المدفوعة عبر بطاقات الائتمان وما في حكمها بمبلغ 4.324 تريليون وون.
بلغ معدل الإعفاء الضريبي الوطني 15.9 في المائة، بانخفاض 0.1 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة البالغة 16.0 في المائة. تجاوز هذا المعدل الحد القانوني البالغ 15.5 في المائة بمقدار 0.4 نقطة مئوية في السنة الماضية، بينما تتوقع الحكومة الالتزام بالحد القانوني في السنة الجارية.
أجرت الحكومة فحصًا تفصيليًا لأحد عشر برنامجًا رئيسيًا من برامج الإنفاق الضريبي في مجال ضرائب الدخل، بما في ذلك تحليل توزيع الإنفاق الضريبي حسب شرائح الدخل والعبء الضريبي. كشفت نتائج التحليل أن أصحاب الدخل المرتفع يستفيدون بنسبة أعلى من برامج الإنفاق الضريبي الرئيسية والالتزام الضريبي المقرر. كما تبين أن نسبة أصحاب الدخل المرتفع أعلى في الالتزام الضريبي المقرر منها في الإنفاق الضريبي.
أظهر التحليل أن برامج الخصم على أقساط التأمين وخصم حسابات التقاعد والخصم على نفقات التعليم يتركز استفادتها بشكل أكبر في الفئة العاشرة من شرائح الدخل. في المقابل، تركزت فوائد إعانات دعم الدخل للعاملين والإعفاء الضريبي لموظفي الشركات المتوسطة بشكل أساسي في الفئات السابعة وما دونها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
