ترامب يعلن 'العصر الذهبي للنقل الفضائي'.. الهدف ألف إطلاق صاروخي سنويًّا بحلول 2030

  • تشغيل روبوتات على سطح المريخ وتحديد خطط للرحلات البشرية ذهابًا وإيابًا

صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس يقل أقمارًا صناعية من نوع ستارلينك، في عملية إطلاق من قاعدة كيب كانافيرال الفضائية بولاية فلوريدا. [الصورة: رويترز/وكالة الأنباء المتحدة]
صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس يقل أقمارًا صناعية من نوع ستارلينك، في عملية إطلاق من قاعدة كيب كانافيرال الفضائية بولاية فلوريدا. [الصورة: رويترز/وكالة الأنباء المتحدة]


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن 'العصر الذهبي للنقل الفضائي' وقرّر زيادة عمليات إطلاق الصواريخ بشكل كبير من خلال التعاون مع القطاع الخاص. ويأتي هذا الإجراء في سياق جهود أمريكية لتعزيز الهيمنة على الفضاء، التي تواجه تهديدات من دول منافسة مثل الصين.

وفقًا لبيان البيت الأبيض الصادر في العشرين من الشهر الجاري (بتوقيت محلي)، وقّع الرئيس ترامب مذكرة أمن وطني رئاسية (NSPM) موجهة لإعادة تفعيل الموقع الرائد للولايات المتحدة في مجال النقل الفضائي. تستهدف المذكرة تحقيق ألف عملية إطلاق صاروخي وإعادة دخول أو أكثر سنويًّا بحلول عام 2030، وهي نسبة تقترب من ستة أضعاف العدد المسجّل في العام الماضي (178 عملية) بحسب وكالة رويترز.

كلّف الرئيس ترامب الجهات الحكومية المعنية بتشجيع التطوير المشترك للبنية التحتية للنقل الفضائي مع شركاء من القطاع الخاص، والإسراع في معالجة التراخيص والمراجعات ذات الصلة. كما وجّه الجهات المعنية للبحث عن سبل لتشغيل روبوتات على سطح المريخ واستكشاف خيارات الرحلات البشرية ذهابًا وإيابًا إلى المريخ من الناحية التجارية.

وقال البيت الأبيض: "في هذا الوقت الذي تهدد فيه الدول المعادية السيادة الأمريكية في الفضاء، يعمل الرئيس ترامب على حماية وتعزيز مصالحنا الوطنية والاقتصادية الرئيسية المتعلقة بالفضاء".

وأضاف مايكل كراتشيوس، مدير مكتب السياسة العلمية والتكنولوجية بالبيت الأبيض: "يضع هذا الأمر الولايات المتحدة على المسار الصحيح لقيادة حقبة جديدة من الفضاء بما يتماشى مع عصر نمو انفجاري في النقل الفضائي"، مشيرًا إلى أن هذا يتضمن "منهجًا يركز على القطاع الخاص لضمان القدرة على الإطلاق السريع والموثوق من أجل الأمن الوطني، مع استهداف إرسال رواد فضاء أمريكيين إلى القمر بحلول عام 2028 وإنشاء مرفق قاعدة قمرية ابتدائية بحلول عام 2030".

وكان الرئيس ترامب قد وقّع في أواخر العام الماضي أمرًا تنفيذيًّا يتضمن إرسال رواد فضاء إلى القمر بحلول عام 2028 وإنشاء قاعدة قمرية بحلول عام 2030، وجارٍ متابعة الإجراءات اللاحقة لتنفيذه. وفي يوليو الماضي، أعلنت الإدارة الفيدرالية للطيران (FAA) عن إعفاء البنية التحتية للإطلاق من متطلبات المراجعة البيئية.

ومن جهة أخرى، أشار الرئيس ترامب منذ توليه منصبه في بداية السنة إلى مهام استكشاف المريخ التي يقودها إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي سبيس إكس وتيسلا وأحد أبرز داعميه، في عدة مناسبات. غير أن الكونجرس الأمريكي أبدى آراء متباينة، محثًّا وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) على التركيز على برنامج استكشاف القمر أرتيميس الجاري بالفعل.

في الوقت الحالي، تتولى شركة سبيس إكس معظم عمليات إطلاق الصواريخ الحكومية الأمريكية. وأشار براين بيدفورد، رئيس الإدارة الفيدرالية للطيران، في مايو الماضي إلى أن شركة سبيس إكس تستهدف تحقيق عشرة آلاف عملية إطلاق سنويًّا خلال السنوات الخمس القادمة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.