وزير التوحيد: تحركات ترامب تشير إلى تغيير جيوسياسي في شبه الجزيرة الكورية

  • "أشعر أن صفائح شرق آسيا الجيولوجية تتحرك وليس مجرد شرارات"

وزير التوحيد تشونج دونغ-يونغ يلقي كلمة في اجتماع مع قادة ممثلي الطوائف الدينية السبع في منطقة جونج في سيول يوم 21 أغسطس. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]
وزير التوحيد تشونج دونج-يونغ يلقي كلمة في اجتماع مع قادة ممثلي الطوائف الدينية السبع في منطقة جونج في سيول يوم 21 أغسطس. [الصورة=وكالة الأنباء المتحدة]


صرّح وزير التوحيد تشونج دونج-يونغ يوم الحادي والعشرين من أغسطس الحالي بأن "تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو عقد قمة مع كوريا الشمالية يشكل بداية تغيير جيوسياسي حقيقي في شبه الجزيرة الكورية".

أدلى الوزير بهذه التصريحات خلال اجتماع مع قادة ممثلي الطوائف الدينية السبع في منطقة جونج بسيول، وقال: "من المبكر جداً أن نكون متفائلين أو متشائمين في الوقت الحالي"، لكنه أظهر تطلعات إيجابية إلى هذه التطورات.

وأضاف الوزير: "مضى عام وثلاثة أشهر على تشكيل الحكومة الجديدة، وبذلنا جهوداً معقولة لكنها ظلت ناقصة. إن تحقق اجتماع القمة الأمريكي-الكوري الشمالي كما هو مأمول، فقد يشكل فرصة لإعادة تنظيم الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية والأوضاع في شرق آسيا المحيطة بها".

وشدد الوزير في حديثه إلى قادة الطوائف الدينية على أهمية العمل المشترك، قائلاً: "تكتسب القوة من التحرك مع الشعب. لم تحظَ جهود الطوائف الدينية السبع من أجل السلام والاستقرار برجع صدى كافٍ حتى الآن، والآن حان الوقت لكي تبذل الحكومة والقطاع الخاص جهوداً منفصلة لكن متناسقة".

بخصوص مسألة استخدام الاسم الرسمي لكوريا الشمالية "جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية" أو اختصاره "كوريا", أكد الوزير ضرورة مراعاة المشاعر الشعبية، وقال: "بدلاً من أن تتصدر الحكومة هذه القضية، يتعين الانتظار حتى ينضج الرأي العام بشكل كافٍ".

غير أن الوزير أشار إلى أن قادة الطوائف الدينية قد اقترحوا استخدام الاسم الرسمي لكوريا الشمالية في الشهر السابق، معقباً: "كانت الطوائف الدينية السبع أول من فتح آفاق هذا النقاش، وأعتقد أن القيادة الدينية قد تزيد من تفعيل هذا النقاش العام".

وذكر الوزير سابقاً في إحاطة مقدمة للمكتب الرئاسي في الخامس من الشهر الماضي أن استخدام الاسم الرسمي لكوريا الشمالية يمثل "الخطوة الأولى" في مبادرة بناء السلام والتعايش في شبه الجزيرة الكورية، إلا أن الرئيس لي جاي-ميونغ طلب تعاملاً حذراً معبراً عن قلقه من الآثار السلبية المحتملة.

وفي لقائه مع الصحفيين في مقر الحكومة في سيول يوم الاجتماع، قال الوزير بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة: "لا أشعر أن الأمر مجرد شرارات متطايرة، بل أشعر أن صفائح شرق آسيا الجيولوجية تتحرك بأكملها".

وأضاف الوزير معبراً عن إحباطه: "شعرت خلال السنة الماضية بالفعل بالإحباط كوزير للتوحيد. بدأت ولايتي الثانية كوزير توحيد برغبة قوية في كسر الجمود، لكن الجهود لم تكن كافية وكانت سنة من الإحباط والمعاناة".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.