فشلت الولايات المتحدة وكندا في التوصل إلى اتفاق في مفاوضاتهما التجارية، مما أسفر عن تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفقاً لتقرير وكالة الأنباء المتحدة بتاريخ 22 من الشهر الحالي، أفادت وكالات أنباء عالمية من قبيل وكالة الصحافة الفرنسية وأسوشيتيد برس بأن المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا انهارت في 21 من الشهر الجاري (التوقيت المحلي).
ووفقاً لما ذكرته الوكالات الأجنبية، أكد جايميسون غرير، ممثل الولايات المتحدة للتجارة، قائلاً: "رفضت كندا إبرام اتفاق تجاري نهائي وفقاً للشروط التي تم الاتفاق عليها في بداية هذا الأسبوع"، مؤكداً بذلك انهيار المفاوضات.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن في الشهر السابق أن كندا تمارس التمييز ضد الولايات المتحدة في قطاعات السيارات والمشروبات الكحولية والألبان، وتوعد بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% القيمة على السلع المستوردة من كندا.
استمرت الدولتان في إجراء مفاوضات على مقربة من الموعد النهائي لفرض الرسوم الجمركية المقرر في الأصل في 19 من الشهر الجاري. طالبت كندا بتأجيل فرض الرسوم الجمركية وسحب الرسوم التي تم فرضها بالفعل على السيارات والفولاذ وغيرها. من جانبها، اشترطت الولايات المتحدة إيقاف حملات مقاطعة المشروبات الكحولية الأمريكية التي تجري في بعض الولايات الكندية.
أعلن الرئيس ترامب، بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في 18 من الشهر الجاري عن تعليق مؤقت لتطبيق الرسوم الجمركية ومتابعة المفاوضات، لكن الطرفين لم يتمكنا في النهاية من تضييق الفجوة بين موقفيهما.
وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأنه مع انهيار المفاوضات، بدأ تطبيق رسم جمركي بنسبة 50% على بعض السلع المستوردة من كندا.
وفي حال استمرار تبادل الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة وكندا، تزداد احتمالية تصعيد الخلافات التجارية بين الدولتين من جديد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
