أسواق الأسبوع القادم: هل ستشهد البورصة الكورية ارتفاعاً جديداً؟ سامسونغ وSK هاينيكس تحت مجهر المتغيرات الأمريكية

لقطة من موقع ماركت ووتش
[الصورة=لقطة من موقع ماركت ووتش]

تشهد أسواق الأسهم المحلية الكورية في الأسبوع المقبل تقاطع عوامل اقتصادية غير مسبوق. فبالإضافة إلى الآمال المعقودة على إعادة التوزيع على المساهمين من قبل عمالقة قطاع أشباه الموصلات مثل سامسونغ وSK هاينيكس، هناك قرار البنك المركزي الكوري بشأن سعر الفائدة الأساسي، وإعلان نتائج شركة إنفيديا الأمريكية، وندوة جاكسون هول الاقتصادية المقررة.
يركز الاهتمام بشكل خاص على ما إذا كانت عملية شراء وإلغاء أسهم SK هاينيكس الكبيرة المعلنة مؤخراً، والتي أثارت حماساً في الأسواق المحلية، ستواصل دعم أسهم أشباه الموصلات في الأسبوع القادم.
إلغاء أسهم بقيمة 40 تريليون وون من SK هاينيكس... إلى أي مدى ستمتد آثار إعادة التوزيع على المساهمين؟

أولاً، قررت SK هاينيكس في اجتماع مجلس إدارتها بتاريخ 19 من هذا الشهر شراء وإلغاء أسهم خاصة بها بقيمة تبلغ حوالي 40 تريليون وون. وتمثل هذه العملية أكبر عملية شراء وإلغاء أسهم في تاريخ الشركات المدرجة في كوريا الجنوبية.
في سياسة إعادة التوزيع الجديدة للمساهمين، التزمت الشركة بإعادة 50% أو أكثر من التدفق النقدي الحر للفترة 2025-2027 إلى المساهمين. يرى محللو الأوراق المالية أن هذه العملية الكبيرة لإلغاء الأسهم ستؤدي إلى خفض عدد الأسهم المصدرة، مما يرفع قيمة السهم الواحد والعائد على السهم.
في الواقع، أظهرت SK هاينيكس ارتفاعاً قوياً بعد إعلان إعادة التوزيع الكبيرة هذه، وارتفعت أسهم سامسونغ أيضاً في الوقت ذاته بفضل انتشار الآمال في إعادة توزيع مماثلة. أغلقت سامسونغ في 21 أغسطس بسعر 281,500 وون، أي بارتفاع 3.87% عن اليوم السابق، فيما أغلقت SK هاينيكس بسعر 1,730,000 وون، أي بارتفاع 2.31%.
لذلك، سيكون المؤشر المهم في أسواق الأسهم المحلية للأسبوع القادم هو: "هل ستواصل سامسونغ وSK هاينيكس قيادة الارتفاع في مؤشر كوسبي؟"
"هل دور سامسونغ قادم؟"... هل انعكست الآمال على سعر السهم بالفعل؟

مع إعلان SK هاينيكس لبطاقة إعادة توزيع استثنائية بقيمة 40 تريليون وون، تتجه أنظار السوق بشكل طبيعي نحو سامسونغ.
على وجه الخصوص، تتوالى التقارير عن أن سامسونغ ستعقد اجتماع مجلس إدارة خلال هذا الشهر لإعلان خطة إعادة توزيع جديدة تشمل توزيعات أرباح خاصة.
حالياً، تطبق سامسونغ سياسة إعادة توزيع للفترة 2024-2026، بموجبها تستخدم 50% من التدفق النقدي الحر كمصدر لإعادة التوزيع على المساهمين. وحيث أن هذا العام هو السنة الأخيرة للسياسة الحالية، يتزايد اهتمام السوق بخطة إعادة التوزيع الجديدة.
تشير بعض التقارير إلى إمكانية أن تصل قيمة خطة إعادة التوزيع الجديدة إلى حوالي 100 تريليون وون. غير أن هذه التقديرات تعكس فقط توقعات السوق والتقارير الحالية، لذا يتعين الانتظار للحصول على الإعلان الرسمي من سامسونغ حول الحجم والأسلوب الفعلي.
ما يجب على المستثمرين مراقبته هنا ليس ببساطة "هل هذه أخبار إيجابية أم سلبية؟" بل "إلى أي مدى انعكست الآمال بالفعل في سعر السهم الحالي؟"
حققت سامسونغ وSK هاينيكس ارتفاعات كبيرة خلال فترة قصيرة بفضل آمال إعادة التوزيع. حتى وإن جاءت أخبار إيجابية إضافية، فإذا كان السوق قد أسعر بالفعل جزءاً كبيراً من هذه الآمال، فقد تظهر عمليات جني الأرباح بدلاً من ارتفاعات إضافية.
قرار البنك المركزي الكوري بشأن الفائدة في 27 أغسطس... المتغير الآخر

لا يمكن التركيز على أسهم أشباه الموصلات وحدها، إذ أن جدول الأسبوع القادم محفوف بالمتغيرات الأخرى.
ستقرر لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الكوري سعر الفائدة الأساسي في 27 أغسطس. السعر الحالي للفائدة الأساسية هو 2.75%. المشكلة تكمن في أن توقعات السوق ليست موحدة.
تتوقع بعض المؤسسات المالية عدم تغيير سعر الفائدة، بينما بدأت توقعات أخرى تشير إلى احتمالية رفع الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية إضافية، مستشهدة بارتفاع ديون الأسر وضغوط التضخم.
من منظور المستثمرين، يكفي فهم المبدأ البسيط: كلما تعاظمت آمال خفض الفائدة، عادة ما تكون أسواق الأسهم إيجابية؛ وكلما تعاظمت مخاوف رفع الفائدة، يصبح الوضع أكثر إرباكاً للمستثمرين.
بشكل خاص، قد يشكل ارتفاع الفائدة عبئاً نسبياً على أسهم النمو والتكنولوجيا، لذا يستحق الانتباه لكيفية استجابة أسهم أشباه الموصلات، التي ارتفعت بشدة مؤخراً، لقرار البنك المركزي.
نتائج إنفيديا وندوة جاكسون هول... في النهاية، أمريكا هي المتغير الأخير

في النصف الثاني من الأسبوع القادم، ستكون هناك أحداث قد تهز أسواق الأسهم المحلية والعالمية معاً.
أولاً، ستعلن إنفيديا عن نتائج الربع الثاني من السنة المالية 2027 في 26 أغسطس. أكدت إنفيديا رسمياً موعد إعلان النتائج وجلسة المناقشة الهاتفية للتاريخ ذاته.
أهمية نتائج إنفيديا تكمن في أنها تعتبر إشارة على استمرار الحماس في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤثر إيجاباً على نفسية الاستثمار في قطاع أشباه الموصلات.
على النقيض، إذا لم تصل النتائج إلى توقعات السوق، أو إذا تراجعت التوقعات المستقبلية، فقد يشكل ذلك عبئاً ليس فقط على أسهم التكنولوجيا الأمريكية بل أيضاً على أسهم أشباه الموصلات المحلية.
إذاً، هل ستشهد البورصة ارتفاعاً أم انخفاضاً الأسبوع القادم؟

بناءً على الوضع الحالي، يمكن إعطاء وزن أكبر قليلاً لاحتمالية الارتفاع، غير أنه من المعقول التوقع بحدوث تذبذب كبير خلال الأسبوع.
عملية شراء وإلغاء أسهم SK هاينيكس بقيمة 40 تريليون وون تمثل مادة إعادة توزيع قوية نادرة الحدوث في أسواق الأسهم المحلية. ومع إضافة آمال إعادة توزيع إضافية من سامسونغ، قد تستعيد نفسية الاستثمار في أسهم أشباه الموصلات الكبرى قوتها.
ومع ذلك، بما أن سامسونغ وSK هاينيكس قد حققتا بالفعل ارتفاعات قوية خلال فترة قصيرة، يجب أيضاً الأخذ بعين الاعتبار احتمالية حدوث عمليات جني أرباح.
في النهاية، سيكون المفتاح الأساسي للأسبوع القادم ليس "هل توجد أخبار إيجابية؟" بل بالأحرى "هل ستتجاوز الأخبار الإيجابية توقعات السوق بقدر كافٍ؟"
على وجه الخصوص، إذا استوفت نتائج إنفيديا توقعات السوق، وإذا صدرت إشارات تيسيرية من قرار البنك المركزي الكوري وندوة جاكسون هول أكثر من المخاوف التي كان يحملها السوق، فقد يستمر الارتفاع في أسهم أشباه الموصلات.
على النقيض، إذا كانت نتائج أو توقعات إنفيديا أقل من التوقعات، أو إذا تعاظمت مخاوف رفع الفائدة، فقد تشهد أسهم أشباه الموصلات التي حققت ارتفاعات حديثة قوية موجات من جني الأرباح.
غير أنه من الأفضل عدم الاستعجال في تحديد ما إذا كان سهم معين سيرتفع أو ينخفض، بل يتعين اعتماد منهج متوازن يأخذ بعين الاعتبار احتمالية استمرار الارتفاع وكذلك احتمالية جني الأرباح في أسهم أشباه الموصلات التي حققت ارتفاعات حديثة كبيرة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.