تحقيقات مع 50 شركة تتضمن 28 عقاراً سكنياً للمالكين وموظفيهم و5 عقارات للمضاربة و17 عقاراً للاستجمام
عقار بقيمة 200 مليار وون في حي هاننام بسيول مع تكاليف ترميم بـ 100 مليار وون.. التحقيقات تتسع لتشمل العقارات السكنية بالخارج
![ملخص حالات الشركات التي استحوذت على عقارات فاخرة بمليارات الوون وقدمتها مجاناً لعائلات المالكين والموظفين التنفيذيين وحولت أموال الشركة عبر مستحقات رواتب مزيفة [مصدر: الهيئة الوطنية للضرائب والجمارك]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/25/20260825101823172234.jpg)
أظهرت تحقيقات الهيئة الوطنية للضرائب والجمارك بكوريا الجنوبية أن 4 من أصل 10 عقارات فاخرة تملكها شركات تُستخدم كمقرات إقامة وفيلات خاصة لعائلات المالكين والموظفين التنفيذيين. وتشن الهيئة تحقيقات ضريبية مع 50 شركة تُتهم باستخدام عقارات سكنية للشركات لأغراض شخصية وإخفاء أموال من خلال مستحقات رواتب مزيفة وفواتير ضريبية وهمية.
أعلنت الهيئة الوطنية للضرائب والجمارك في الخامس والعشرين من أغسطس/آب عن بدء تحقيقات ضريبية مع 50 شركة يُشتبه في استخدامها العقارات الفاخرة للأغراض الشخصية. وتبلغ إجمالي شبهات التهرب الضريبي لدى هذه الشركات حوالي 1.9 تريليون وون كوري.
أسفر الفحص الشامل لـ 2639 عقاراً سكنياً تملكه شركات بمساحة تزيد عن 85 متراً مربعاً وقيمة معلنة تتجاوز 900 مليون وون عن تأكيد استخدام 1097 عقاراً منها (بنسبة 42%) من قبل عائلات المالكين والموظفين التنفيذيين أو لأغراض شخصية.
كما أظهرت النتائج أن 1157 عقاراً تملكه شركات متخصصة في التأجير وتستخدمه للإيجار، و385 عقاراً يُستخدم للأغراض التجارية مثل سكن الموظفين. أجرت الهيئة تحليلاً شاملاً لنمط استخدام باقي العقارات ومقارنته مع التقارير الرسمية للشركات المالكة.
اكتشف التحقيق أن عدداً كبيراً من الشركات التي استخدمت عقاراتها للأغراض الشخصية قامت بدفع مستحقات رواتب وهمية وتلقي فواتير ضريبية مزيفة، مما يشير إلى تهرب ضريبي إضافي. اختارت الهيئة الشركات ذات الانتهاكات الأكثر خطورة كمرحلة أولى من التحقيقات.
تنقسم الشركات المشمولة بالتحقيق إلى ثلاث فئات: الشركات التي قدمت عقاراً فاخراً مجاناً أو برسوم منخفضة لعائلات المالكين والموظفين التنفيذيين (28 شركة)، والشركات التي استخدمت أسماءها للإفلات من الحدود القانونية المفروضة على تملك عدة عقارات والقيود الائتمانية (5 شركات)، والشركات التي وفرت فنادق ضيافة فاخرة وفيلات استجمام حصرية للمالكين والموظفين التنفيذيين (17 شركة).
استحوذت إحدى الشركات على عقار فاخر بقيمة 200 مليار وون في حي هاننام بمنطقة يونغسان في سيول، ثم أنفقت 100 مليار وون من أموال الشركة على توسيع وتجديد العقار. وفي الوقت ذاته، يملك المالك والموظفون التنفيذيون عقاراً بقيمة 300 مليار وون في المنطقة المجاورة، كما اكتشف أنهم يستخدمون عقار الشركة أيضاً للأغراض الشخصية.
دفعت تلك الشركة للمالك راتباً بلغ حوالي 150 مليار وون، وهو ما يعادل عشرة أضعاف متوسط أعلى الرواتب في الصناعة. كما دفعت مستحقات رواتب مزيفة بقيمة حوالي 50 مليار وون لأفراد من عائلة المالك لم يعملوا بالشركة، وحولت حوالي 50 مليار وون أخرى من أموال الشركة بطريقة احتيالية بحجة تقديم قروض لشركات متوقفة عن العمل.
أسفرت التحقيقات أيضاً عن حالات استخدمت الشركات للالتفاف حول الضرائب العقارية والقيود المالية. قام أحد المالكين بشراء عقار قيد إعادة البناء في منطقة بانبو بسيول، وبعد امتلاكه لعقارين بات مؤهلاً للضرائب الإضافية، قام بنقل عقاره الأول بقيمة 40 مليار وون إلى شركة يسيطر عليها، حيث حصل على إعفاء من الضرائب المفروضة على بيع العقار الأساسي، وبعدها استمر في الإقامة في ذلك العقار دون دفع إيجار.
قامت شركة أخرى بشراء عقار في حي هاننام بقيمة 100 مليار وون باسمها بينما يملك المالك والموظفون التنفيذيون بالفعل عقارين في منطقة القنغيل جنوب سيول. أقام المالك والموظفون التنفيذيون في عقار الشركة وتجنبوا الضرائب الإضافية المفروضة على تملك عدة عقارات والضرائب المتقدمة على الممتلكات.
اندرجت ضمن التحقيقات أيضاً حالات قدمت فيها شركات منشآت استجمام وفندقية مسجلة رسمياً كمرافق رعاية موظفين، لكن المالك والموظفون التنفيذيون احتكروا استخدامها. قدمت إحدى الشركات الأجنبية منزلاً فاخراً على شكل وحدة فندقية بقيمة 60 مليار وون، حيث تبلغ تكلفة الإقامة الليلية فيه 3 ملايين وون، وخصصته كفيلا حصرياً لعائلة المالك والموظفين التنفيذيين. كما تحملت الشركة مصاريف إعادة تزيين عقار المالك في منطقة القنغيل بمبلغ حوالي 20 مليار وون.
اشترت شركة أخرى منزلاً فاخراً بقيمة حوالي 30 مليار وون في ملعب جولف بمنطقة بيونغتشانغ، وسجلته كمنشأة رعاية موظفين لاستقطاع ضرائب القيمة المضافة على المشتريات، لكن المالك والموظفين التنفيذيين كانوا يستخدمونه فعلياً. وتواجه هذه الشركة أيضاً اتهامات بإحالة مصاريف شراء المجوهرات والسلع الفاخرة لعائلة المالك على حساب الشركة.
ستستخدم الهيئة الوطنية للضرائب والجمارك مجموعة من الأدوات التحقيقية منها الحجز المؤقت والاستعلام عن الحسابات المصرفية والتحليل الرقمي المتقدم، بهدف الكشف عن مسارات تحويل أموال الشركة وتتبع استخداماتها. كما ستتحقق من خلال تتبع مصادر الأموال ما إذا كانت الأموال المحولة قد استخدمت في تكوين ثروة شخصية للمالكين والموظفين التنفيذيين.
ستخضع الأرباح المستحقة لعائلات المالكين والموظفين التنفيذيين للفحص الضريبي وتطبيق الضرائب عليها، وفي حال تم اكتشاف انتهاكات ضريبية أو استقبال فواتير ضريبية مزيفة، ستقوم الهيئة برفع قضايا جنائية بموجب قانون معاقبة التهرب الضريبي.
ستستمر الهيئة في تحليل الشركات التي أثبت الفحص الشامل استخدامها عقاراتها للأغراض الشخصية لكنها لم تُدرج ضمن هذه المرحلة من التحقيقات. كما تخطط الهيئة على توسيع نطاق التحقيقات ليشمل جميع العقارات الفاخرة داخل كوريا الجنوبية بالإضافة إلى الحالات التي قدمت فيها شركات عقاراً سكنياً دون مقابل للأطفال الذين يدرسون بالخارج أو تحملت نفقات دراستهم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
