سعر الصرف يهبط إلى مستويات 1380 وناً مقابل الدولار.."متوقع انخفاضه إلى 1370"

  • سعر الصرف يسجل 1382.7 وناً بانخفاض 3.4 وناً عند الساعة السادسة صباحاً

منظر من قاعة التداول بفرع بنك هانا في منطقة جونغ بسيول يوم 25 أغسطس مساءً. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
منظر من قاعة التداول بفرع بنك هانا في منطقة جونغ بسيول يوم 25 أغسطس مساءً. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]

يستمر سعر صرف الوون مقابل الدولار الأمريكي في التراجع ضمن نطاق 1380 وناً.
سجل سعر الصرف في سوق الصرف الأجنبي بسيول، بحسب البيانات حتى الساعة 10:23 صباحاً من يوم 26 أغسطس، مستوى 1385.0 وناً. وبلغ السعر 1382.7 وناً عند الساعة السادسة صباحاً، أي بانخفاض 3.4 وناً عن سعر الإغلاق من جلسة التداول الأسبوعية في اليوم السابق.
يعزى التراجع إلى انعكاس التوقعات بتخفيف التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدى إلى ضعف أسعار النفط والدولار.
في 25 أغسطس (بالتوقيت المحلي)، ظهرت تقارير إعلامية تفيد بأن السياسة الأمريكية تجاه إيران تتجه نحو تعزيز الضغط الاقتصادي بدلاً من اللجوء إلى العمل العسكري، مما خفف من المخاوف المتعلقة باحتمالية انقطاع إمدادات النفط الخام.
شهدت أسعار النفط الخام انخفاضات متتالية على مدار يومين. حيث انخفض خام برنت أكتوبر بنسبة 3.89 في المائة ليصل إلى 88.58 دولار للبرميل، بينما انخفض الخام الأمريكي الغربي (خام تكساس الخفيف) بنسبة 3.12 في المائة ليسجل 82.36 دولار للبرميل.
تراجع مؤشر الدولار الذي يعكس قيمة الدولار مقابل ستة عملات رئيسية بنسبة 0.134 في المائة، ليصل إلى 98.883.
في أسواق الأسهم المحلية، يسيطر الضغط البيعي على استثمارات الأجانب. ففي الجلسات الأولى من سوق الأوراق المالية، قام المستثمرون الأجانب بعمليات بيع صافية بقيمة 423.6 مليار وون.
توقع الخبراء انخفاضاً إضافياً في سعر الصرف. قال مين كيونغ-ون، الاقتصادي في بنك وووري: "يتوقع أن ينخفض سعر الصرف إلى نطاق 1370 وناً تبعاً لانخفاض أسعار النفط العالمية وعوائد السندات الحكومية ومؤشر الدولار". وأضاف: "مع انخفاض مستويات سعر الصرف، يزداد الضغط النفسي على مزيد من الانخفاضات، وتضاف إليه كميات من المفاوضات لدى شركات التصدير المحلية بنهاية الشهر، الأمر الذي قد يؤدي إلى توسع عمليات البيع خلال جلسة التداول ليصل إلى منتصف 1370 وناً".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.