تخفيض أسعار الكهرباء الصناعية بالمناطق الجنوبية بنسبة تصل إلى 10%... إدخال نظام التعرفة التفاضلية حسب المناطق بنهاية العام

  • تقسيم البلاد إلى 11 منطقة بأسعار متفاوتة... الحفاظ على الأسعار الحالية للمناطق الجنوبية من العاصمة

  • انخفاض العبء المالي على القطاع الصناعي بمقدار 2.8 تريليون وون سنوياً... إدخال النظام بنهاية العام

  • آمال في جذب استثمارات إقليمية جديدة وسط مخاوف من العبء المالي على شركة الكهرباء الكورية

جلسة نقاشية بشأن نظام التعرفة الكهربائية الصناعية حسب المناطق في المقر الرئيسي الجنوبي الغربي لشركة كوريا الجنوبية للكهرباء في منطقة يونج-ديونج-بو بسيول يوم 26 أغسطس. [الصورة: الصحفية تشوي يي-جي]
جلسة نقاشية بشأن نظام التعرفة الكهربائية الصناعية حسب المناطق في المقر الرئيسي الجنوبي الغربي لشركة كوريا الجنوبية للكهرباء في منطقة يونج-ديونج-بو بسيول يوم 26 أغسطس. [الصورة: الصحفية تشوي يي-جي]

تسعى الحكومة إلى خفض أسعار الكهرباء الصناعية في المناطق ذات الإنتاج الكهربائي المرتفع لتشجيع استثمارات الشركات في الأقاليم. ستشهد المنطقة الجنوبية انخفاضاً يصل إلى 18 ون لكل كيلوواط-ساعة، في حين ستحافظ المنطقة الجنوبية من العاصمة، حيث تتركز الطلبات على الكهرباء، على مستويات الأسعار الحالية عملياً. والهدف من ذلك تقليل الطلب على الكهرباء المركز في العاصمة وتخفيف عبء بناء شبكات نقل كهرباء لمسافات طويلة.

أعلنت وزارة المناخ والطاقة والبيئة وشركة كوريا الجنوبية للكهرباء في جلسة نقاشية عامة عقدت يوم 26 أغسطس في المقر الرئيسي الجنوبي الغربي للشركة بمنطقة يونج-ديونج-بو في سيول عن تصميم نظام "التعرفة الكهربائية الصناعية التفاضلية حسب المناطق".

يُطبَّق نظام التعرفة الصناعية حسب المناطق من خلال إضافة عنصر جديد إلى هيكل الأسعار يُسمى "رسم التعديل حسب المنطقة". وتُخفَّض الأسعار في المناطق التي تتمتع بإمكانيات إمداد كهربائي أكبر وتحتاج إلى دعم سياسي، مع الأخذ في الاعتبار تكاليف النقل ومعدل الاكتفاء الذاتي من الكهرباء وعوامل التنمية المتوازنة.

وفقاً للخطة المعلنة في الجلسة، ستُقسَّم البلاد إلى أربع مناطق كبرى بناءً على أنماط تدفق الكهرباء وهيكل شبكات النقل، ثم إلى 11 منطقة فرعية من خلال دمج مؤشر التفضيل الإقليمي الذي طورته وزارة الإدارة الآمنة والمناطق الصناعية الحرجة. ستُستثنى جزيرة جيجو من هذا النظام نظراً لخصائصها الجغرافية الفريدة.

ستنخفض أسعار الكهرباء الصناعية في المنطقة الجنوبية بمقدار 13 إلى 18 ون لكل كيلوواط-ساعة. وستشهد المنطقة الوسطى، التي تضم قانغ-ون وتشونغ-تشيونغ، انخفاضاً بمقدار 10 إلى 15 ون، بينما ستنخفض الأسعار في المنطقة الشمالية من العاصمة، التي تشمل شمال سيول وإنتشيون، بمقدار 6 إلى 10 ون. أما المنطقة الجنوبية من العاصمة، التي تضم جنوب سيول وجنوب مقاطعة كيونغ-غي، فستشهد انخفاضاً بمقدار 0 إلى 1 ون، مما يعني الحفاظ على الأسعار الحالية عملياً.

وبالنظر إلى أن متوسط سعر بيع الكهرباء الصناعية العام الماضي بلغ 181.9 ون لكل كيلوواط-ساعة، يُتوقع أن تنخفض الأسعار في المنطقة الجنوبية بنسبة تصل إلى 10%. وبما أن الكهرباء الصناعية تمثل 51% من إجمالي مبيعات الشركة، تأمل الحكومة في أن يكون التفاوت في الأسعار محفزاً يؤثر على قرارات الشركات الكبرى المستهلكة للكهرباء بشأن مواقع استثماراتها الجديدة.

وتتوقع وزارة المناخ والطاقة والبيئة أن يؤدي هذا الإصلاح إلى تقليل عبء القطاع الصناعي من فواتير الكهرباء بمقدار حوالي 2.8 تريليون وون سنوياً. إلا أن حجم الانخفاض قد يختلف تبعاً للتقسيم النهائي للمناطق.

تعتزم الحكومة وشركة الكهرباء إدخال نظام تسعير يتضمن تسعيراً جغرافياً في سوق الكهرباء بالجملة لتقليل تكاليف شراء الكهرباء من قبل الشركة، مع دعم مالي متزامن. وستجري الحكومة مشاورات إضافية وستعدل الإشعارات ذات الصلة والشروط والأحكام قبل إدخال هذا النظام بنهاية العام.

أثارت الجلسة النقاشية آراءً متباينة، فمن جهة آمل المشاركون في أن يشجع نظام التسعير الجغرافي استثمارات جديدة في قطاعات كثيفة الاستهلاك للكهرباء خارج العاصمة، وفي الوقت ذاته أعرب آخرون عن قلقهم من أن قد يزيد هذا من العبء المالي على شركة الكهرباء.

كيم سانغ-بونغ، أستاذ الحكومة والإدارة العامة في جامعة كوريا، قال: "الآثار المتوقعة ستكون أكبر في جذب استثمارات جديدة في قطاعات متخصصة كثيفة الاستهلاك للكهرباء مثل الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات إلى الأقاليم، بدلاً من نقل الشركات المصنعة الموجودة في العاصمة. ويتطلب الأمر حزمة سياسية شاملة تشمل المياه والأراضي الصناعية والحوافز الضريبية والقوى العاملة".

في المقابل، رأى لي يو-سو، أستاذ الاقتصاد في جامعة سونغ-سيل، أنه "من غير المعقول فرض أعباء إضافية على شركة الكهرباء من خلال نظام تسعير جغرافي في وقت تتراكم فيه الديون والعجوزات المالية للشركة بشدة. إذا كان الهدف تشجيع نقل الشركات، فيتعين على الحكومة والحكومات المحلية أن تتحمل المسؤولية من خلال توفير حوافز ضريبية مثل تخفيف ضرائب الشركات والدعم المالي والتيسيرات التنظيمية".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.