تواجه شركة إي وورلد، الشركة المدرجة الوحيدة التابعة لمجموعة إيلاند، مفترق طرق حرج يتعلق بشطب إدراجها من البورصة. فقد شهدت أسهم الشركة انهيارًا حادًا منذ مايو الماضي، مما وضعها على محك الاختبار كشركة تداول بأسهم رخيصة. وللحفاظ على إدراجها، تلجأ الشركة إلى خطة دمج أسهم بنسبة 5 مقابل 1. وسيتعلق مصير إدراجها بحركة السعر بعد استئناف التداول في 2 أكتوبر.
وفقًا لبورصة كوريا الجنوبية في 26 أغسطس الجاري، أغلقت أسهم إي وورلد عند سعر 607 وون (بارتفاع 29.98% عن جلسة التداول السابقة التي أغلقت عند 467 وون). وعلى الرغم من الارتفاع الناجم عن التوقعات الإيجابية بشأن دمج الأسهم، الذي وصل إلى حد الحد الأقصى المسموح به للتذبذب السعري، إلا أن السهم لا يزال أقل من 1000 وون.
ستعقد إي وورلد جمعية عمومية غير عادية في 27 أغسطس لمناقشة دمج كل 5 أسهم عادية في سهم واحد. وسيرفع القيمة الاسمية للسهم من 1000 وون إلى 5000 وون، بينما ستنخفض عدد الأسهم المصدرة من 1.418 مليار سهم إلى 283.6 مليون سهم. وفي حالة موافقة الجمعية على الاقتراح، سيتم إيقاف التداول من 10 إلى 1 أكتوبر، مع استئناف التداول في 2 أكتوبر. وقالت الشركة بشأن دمج الأسهم: "نراقب السيولة على نحو مستمر لضمان تلبية احتياجات رأس المال العامل وتجنب انتهاك حدود الاقتراض والتعهدات ذات الصلة، وندير وضعنا المالي من خلال الأخذ بعين الاعتبار خطط جمع الأموال والنسب المالية المستهدفة داخليًا."
يأتي دمج الأسهم هذا كمحاولة لتجنب أزمة الشطب الناجمة عن تداول الأسهم برخص شديد. فقد ظلت أسهم الشركة تنخفض دون 1000 وون لمدة 30 يوم تداول متتالية، مما أدى إلى تصنيفها كسهم مراقب في 20 أغسطس. وإذا لم تتمكن الشركة من الحفاظ على سعر السهم فوق 1000 وون لمدة 45 يوم تداول متتالي بعد استئناف التداول في 2 أكتوبر، فإن خطر الشطب سيصبح واقعًا.
على الجانب الإيجابي، هناك علامات على تحسن الأداء المالية. حققت إي وورلد إيرادات بلغت 52.4 مليار وون في الشطر الأول من السنة الحالية، بارتفاع بنسبة 21.8% عن نفس الفترة من السنة السابقة. كما تحسنت نتيجة العمليات من خسارة 2 مليار وون في النصف الأول من السنة الماضية إلى ربح 2.7 مليار وون في النصف الأول من السنة الحالية. إلا أن صافي الربح للفترة لا يزال سالبًا عند خسارة 1.4 مليار وون.
الأعباء المالية تبقى ثقيلة الوطأة. بحسب بيانات نهاية يونيو الماضي، بلغ إجمالي الديون 137.1 مليار وون، بينما بلغ صافي الدين (باستثناء الأصول النقدية) 134.7 مليار وون. أما إجمالي حقوق الملكية فبلغ 213.4 مليار وون، مع نسبة تمويل رأس المال بنسبة 39%.
مع ذلك، يشير محللون إلى أن دمج الأسهم وحده قد لا يكفي للتخلص الكامل من مخاطر الشطب. قال متخصص من القطاع المالي: "بينما قد يرفع دمج الأسهم السعر فوق 1000 وون على المدى القصير، فإن ذلك لا يغير القيمة الأساسية للشركة نفسها. وفي الحقيقة، لن تتمكن الشركة من الخروج بشكل جوهري من مخاطر الشطب إلا إذا تحسن الأداء المالي واستقر السعر بعد عملية الدمج."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
