الصين تفضل التمديد حتى نهاية ولاية ترامب.. واشنطن تسعى لتمديد إضافي لمدة سنة
مفاوضات على تضمين وفد صيني من رجال الأعمال في زيارة الرئيس شي المرتقبة في سبتمبر
![الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (يسار) والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارة ترامب للصين في مايو الماضي [الصورة: وكالة أسوشيتد برس - يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/28/20260828131820886645.jpg)
يجري المسؤولون الأمريكيون والصينيون مباحثات بشأن إمكانية رافقة رجال أعمال صينيين للرئيس الصيني شي جين بينغ في زيارته المقررة للولايات المتحدة في سبتمبر المقبل.
ونقلت وكالة ساوث تشاينا مورنينج بوست (SCMP) الهونغ كونغية، بناءً على أنباء من مسؤولين مطلعين على المفاوضات، أن السلطات الأمريكية والصينية تناقش احتمالية تضمين رجال أعمال صينيين في وفد الرئيس شي إلى الولايات المتحدة.
من المتوقع أن يلتقي الرئيس شي برئيسه الأمريكي نظيره دونالد ترامب في واشنطن في 24 سبتمبر الجاري. وكان الرئيس ترامب، خلال زيارته للصين في مايو الماضي، قد اصطحب أكبر رؤساء تنفيذيين من الشركات الأمريكية الرائدة مثل تيسلا وأبل وإنفيديا وبوينج.
وأشار المسؤولون إلى أن موضوع رافقة رجال الأعمال الصينيين لم يتم تحديده نهائياً بعد، وتباينت الروايات حول أي الجانبين كان صاحب المبادرة. غير أن اثنين من المسؤولين أكدا أن الجانب الصيني يظهر اهتماماً كبيراً برافقة رجال الأعمال، مشيرين إلى أن العديد من الشركات الصينية لا تزال مهتمة بالاستثمار في الولايات المتحدة.
ترتبط المباحثات حول وفد الشركات بمفاوضات بدء تشغيل لجنة الاستثمار والمجلس التجاري اللذين تم الاتفاق عليهما في القمة الثنائية الأمريكية-الصينية في مايو الماضي. وتعكف الدولتان حالياً على التنسيق النهائي لخطة تخفيض التعريفات الجمركية على الصناعات والسلع غير الحساسة إلى ما يصل إلى 30 مليار دولار (نحو 41 تريليون وون) من كل طرف. ويُرجح أن تضم وفد الرئيس شي الشركات الصينية المعنية بهذه الترتيبات.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن رافقة رجال الأعمال الصينيين يمكن أن تساهم في تحويل العلاقات الأمريكية-الصينية من الصراع إلى "المنافسة الاقتصادية المدارة"، وقد تسهم أيضاً في بناء علاقات بين الشركات من البلدين على هامش القمة الثنائية.
وفي إطار تحضيرات زيارة الرئيس شي، تجري مباحثات أيضاً حول تمديد اتفاق الهدنة التجارية الأمريكي-الصيني الذي تم التوصل إليه في بوسان في أكتوبر الماضي. وكانت الدولتان قد اتفقتا آنذاك على خفض واشنطن لبعض التعريفات الجمركية على السلع الصينية، ووقف فرض قيود إضافية على الشركات الصينية، وتجميد الصين لسنة واحدة لبعض تدابير التحكم في تصدير العناصر الأرضية النادرة، بالإضافة إلى شراء الولايات المتحدة لفول الصويا الأمريكي وتعزيز إدارة مكونات الفنتانيل.
وأفاد المسؤولون بأن احتمالية تمديد اتفاق بوسان عالية جداً رغم تبادل الجانبين بعض التدابير الانتقامية مؤخراً. إلا أن الخلاف يدور حول مدة التمديد، حيث تفضل الصين التمديد حتى نهاية ولاية الرئيس ترامب، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تمديد إضافي لمدة سنة واحدة. وحالياً يبدو أن خيار التمديد لمدة سنة واحدة هو الأرجح.
وجاري العمل بين الولايات المتحدة والصين على فصل إدارة الخلافات الراهنة حول الروبوتات والمحولات الكهربائية ومراقبة الصادرات عن تحضيرات القمة الثنائية المقررة للشهر المقبل، تجنباً لأي تأثير سلبي على نتائج اللقاء.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
