طلب عقوبة بالسجن 5 سنوات للرئيس الأسبق هان ديك-سو بتهمة عدم تعيين قاضٍ دستوري... النيابة الخاصة: "إساءة للنظام الدستوري"

  • تهم إهمال الواجب الوظيفي... "احتكار واستبدال اختيار السلطة الدولة"

  • طلب عقوبة بالسجن 4 سنوات لجونغ جين-سوك وكيم جو-هيون، وعقوبة بالسجن 3 سنوات لإي وون-مو

صورة الرئيس الوزراء السابق هان ديك-سو [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس الوزراء السابق هان ديك-سو [الصورة=وكالة يونهاب]

طلبت النيابة الخاصة للتحقيق في قضايا الانقلاب (المدعي الخاص تشو إن-سوك) فرض عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات على الرئيس الوزراء السابق هان ديك-سو بتهمة عدم تعيينه قاضياً دستورياً أوصت به الجمعية الوطنية بعد إعلان الأحكام العرفية الاستثنائية في 3 ديسمبر.

قدمت النيابة طلبها بفرض هذه العقوبة في 28 من الشهر الجاري خلال جلسة البت النهائية في قضية إهمال الواجب الوظيفي أمام الدائرة 33 للقضايا الجنائية بمحكمة سيول المركزية (برئاسة القاضي لي جين-كوان).

طلبت النيابة فرض عقوبة بالسجن 4 سنوات على كل من جونغ جين-سوك مدير مكتب الرئيس الأسبق وكيم جو-هيون نائب مدير شؤون السياسة بمكتب الرئاسة السابق، وعقوبة بالسجن 3 سنوات على إي وون-مو نائب مدير الانضباط الحكومي الأسبق.

أكدت النيابة أن "الرئيس الوزراء السابق رفع تعيين قاضٍ دستوري اختارته الجمعية الوطنية بشكل قانوني، معتمداً على ذريعة لا أساس قانوني لها وهي عدم وجود اتفاق بين الحزبين، وذلك بهدف منع المحكمة الدستورية من الموافقة على عزل الرئيس السابق يون سوك-يول الذي تم توجيه اتهامات ضده بالعزل".

أضافت النيابة: "بعد عزل الرئيس السابق، عندما بدأت جداول الانتخابات الرئاسية تتضح لتعيين رئيس جديد، قاموا بتسمية نائب دستوري من نصيب الرئاسة بشكل استباقي محاولين إعادة صياغة تشكيل المحكمة الدستورية وفقاً لنواياهم، الأمر الذي يعكس محاولة منهم للسيطرة على اختيار السلطة الدولة التي سيمارسها رئيس جديد في المستقبل وتشويهها".

رأت النيابة أن عدم تعيين الرئيس الوزراء السابق للقاضي الدستوري أدى إلى عرقلة سير العمل الحكومي، وأن تسميته لاحقاً قاضياً دستورياً من نصيب الرئاسة شكل محاولة للسيطرة على تشكيل السلطة الدولة التي سيتم ممارستها من خلال الرئيس الجديد وتشويهها.

بشأن العقوبات المطلوبة، قالت النيابة: "كان الرئيس الوزراء السابق أعلى موظف حكومي في كوريا الجنوبية، حيث شغل مناصب عديدة على مدار 55 سنة من أعماله بما فيها رئيس مكتب براءات الاختراع ورئيس هيئة المفاوضات التجارية والرئيس الوزراء. وحيث أنه تلقى ثقة كبيرة وسلطات واسعة من الدستور والشعب، فإنه يجب أن يتحمل المسؤولية الأكبر لاستخدامه تلك السلطات في الإساءة إلى النظام الدستوري".

يواجه الرئيس الوزراء السابق اتهامات بعدم تعيينه في ديسمبر 2024 مرشح قاضٍ دستوري أوصت به الجمعية الوطنية عندما كان نائباً لرئيس الجمهورية. كما يواجه اتهامات بتسمية مرشحي محكمة دستورية هم هام سانغ-هون وإي وان-گيو بدون إجراء تدقيق شامل للموارد البشرية في أبريل من العام الماضي.

من جانب آخر، يواجه الرئيس الوزراء السابق اتهامات أيضاً بالمشاركة في مهام انقلابية حيث اقترح عقد جلسة مجلس الوزراء في 3 ديسمبر 2024 بهدف إعطاء الانطباع بأن إعلان الأحكام العرفية من قبل الرئيس السابق تم بناءً على مراجعة من قبل مجلس الوزراء. وقد حكم عليه في الاستئناف بالسجن لمدة 15 سنة، والقضية الآن قيد المراجعة في محكمة النقض.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.