الرئيس لي يصف الشباب بـ'الفئة الضعيفة الحقيقية' وينادي الدولة بخلق فرص العمل

  • حفل 'فتح ميزانية الشباب 2027' يشرح المشاريع الرئيسية قبل إعلان الميزانية السنوية

  • 'الفشل ليس أم النجاح بل طريق الهاوية... من يسقط مرة واحدة قد لا ينهض ثانية'

الرئيس لي جاي-ميونغ يؤدي التحية للعلم خلال حفل 'فتح ميزانية الشباب 2027' الذي عُقد في القصر الرئاسي بتاريخ 28 أغسطس. جاء هذا الحفل لشرح ميزانية الشباب والمشاريع الرئيسية قبل إعلان الميزانية الحكومية للسنة المالية القادمة. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يؤدي التحية للعلم خلال حفل 'فتح ميزانية الشباب 2027' الذي عُقد في القصر الرئاسي بتاريخ 28 أغسطس. جاء هذا الحفل لشرح ميزانية الشباب والمشاريع الرئيسية قبل إعلان الميزانية الحكومية للسنة المالية القادمة. [الصورة: وكالة يونهاب]
وصف الرئيس لي جاي-ميونغ جيل الشباب بأنهم "الفئة الضعيفة الحقيقية في المجتمع؛ أولئك الذين يواجهون أضيق الفرص وأشد المعاناة، لكنهم لا يحظون بالفهم الكافي".
 
أدلى الرئيس بهذه الملاحظات خلال حفل 'فتح ميزانية الشباب 2027' الذي عُقد في القصر الرئاسي، حيث قال: "قبل أن نطلب من الشباب بذل المزيد من الجهد، يجب على الدولة أن تبني مجتمعاً يتمكن فيه الناس من الحصول على فرص تتناسب مع جهودهم".
 
أُعِدّ هذا الحفل ليتسنى للحكومة شرح اتجاهات الاستثمار الشاملة في ميزانية الشباب والمشاريع الرئيسية للشباب مباشرة، والاستماع إلى آرائهم قبل إعلان الميزانية الحكومية لسنة 2027. وتُعتبر هذه المرة الأولى في التاريخ التي تقوم فيها الحكومة بشرح الميزانيات والمشاريع الرئيسية للجمهور قبل إعلان الميزانية الرسمية.
 
اختلفت طريقة تنظيم الحفل عن الأسلوب التقليدي في التقارير الإدارية التي يقودها الوزراء. فقد قام موظفون تقنيون من الوزارات المختلفة، شاركوا مباشرة في تصميم كل مشروع، بشرح محتوى السياسات من منظور الشباب، وعندما قدم الشباب والخبراء ملاحظاتهم، أجاب الوزراء والموظفون التقنيون عليها.
 
شخّص الرئيس الوضع الذي يواجهه الشباب بسبب النمو الاقتصادي المنخفض والجمود الهيكلي للمجتمع، حيث أصبح من الصعب عليهم تحمل الفشل.
 
قال الرئيس: "بينما كانت الأقوال المأثورة مثل 'العذاب في الشباب نعيم' و'الفشل أم النجاح' ذات قوة إقناع كبيرة في الماضي، فإن الفشل اليوم لا يُعتبر أم النجاح بل قد ينظر إليه كطريق مباشر للهاوية".
 
أضاف: "هناك قلق من أنه إذا سقط الشخص مرة واحدة، فقد لا يتمكن من النهوض مجدداً، أو قد ينتهي به الحال إلى أن يعيش حياته كله وهو مثقل بالديون. ويعود الكثير من ذلك إلى التحول من مجتمع النمو الذي يوفر فرصاً أكثر إلى مجتمع ذي نمو منخفض وهيكل اجتماعي جامد وأقل ديناميكية".
 
أشار الرئيس أيضاً إلى أن تقليل الفرص المتاحة حول المنافسة بين الشباب من قضية تحدٍ إلى مسألة بقاء. قال: "عندما تقل الفرص، تصبح المنافسة شديدة جداً والمنافسة ذاتها تصبح مصدر معاناة. لقد تحول الأصدقاء من كونهم منافسين إلى أعداء حقيقيين، وأصبح عليك أن تحطم أصدقاءك لتستطيع البقاء".
 
تابع الرئيس: "في الماضي، كان الشباب أكثر الفئات ديناميكية وحيوية وأملاً، لكنهم أصبحوا اليوم فئة ضعيفة تواجه أضيق الفرص وأشد المعاناة، ولا تحظى بالفهم الكافي من المجتمع".
 
أكد الرئيس على ضرورة توسيع الفرص الاقتصادية نفسها من خلال النمو الاقتصادي لحل مشاكل الشباب.
 
قال الرئيس: "الفرص الاقتصادية هي الأهم. في المرحلة الحالية، أهم دور تضطلع به الحكومة هو توسيع حجم الاقتصاد، لذا نركز جهودنا على تحقيق النمو الاقتصادي".
 
أتابع: "نركز كل قوى الدولة على تحويل منحنى الاقتصاد من الهبوط إلى الصعود. لقد بدأنا نرى تحسناً تدريجياً في معدل النمو مؤخراً، والحفاظ على هذا الاتجاه هو ما يجب على الحكومة أن تسعى إليه". الفكرة هي زيادة حجم الاقتصاد لتوسيع الفرص، ثم توزيع هذه الفرص بطريقة عادلة وحكيمة.
 
طلب الرئيس من السلطات أيضاً أن تتحقق من ما إذا كانت السياسات الحكومية قد صُممت لتلبية الاحتياجات الفعلية للشباب أم أنها صُممت لتناسب سهولة الجهات الحكومية المسؤولة عن إيصالها.
 
قال الرئيس: "عند وضع أي سياسة، يجب أن نفكر فيها كما لو كانت لأبنائنا وبناتنا، والتفكير فيها مئات المرات. لا يكفي صنع سياسة جيدة فقط، بل يجب أن نتأكد من أن الشباب يفهمونها بسهولة وأنهم يستطيعون الوصول إليها واستخدامها عندما يحتاجونها، وأن يشعروا بأن هذه السياسات تساعدهم فعلاً في حياتهم".
 
أضاف: "يجب على الحكومة والوزارات أن تضع أفضل السياسات في العالم التي يحتاجها الشباب فعلاً. أطلب منكم صنع 'سياسات من أفضل المبيعات' التي يبحث عنها الشباب بأنفسهم وينتقونها عن رضى".
 
أكد الرئيس بشكل خاص على ضرورة مشاركة الموظفين الحكوميين الشباب وأصحاب الاحتياجات الفعلية في عملية وضع السياسات الموجهة للشباب.
 
قال الرئيس: "عندما يقوم أشخاص مثلي ومثل رئيس الوزراء بوضع السياسات، قد نملك النية الحسنة لكننا قد لا نفهم احتياجات الشباب بشكل صحيح. يجب على الموظفين الحكوميين الشباب أن يستمعوا أكثر وأقرب إلى أصوات الشباب على أرض الواقع، حتى تنعكس آراء الشباب في السياسات الحكومية".
 
قدمت وزارة التخطيط والموازنة في الحفل شرحاً شاملاً عن الحجم الإجمالي لميزانية الشباب لسنة 2027 واتجاهات الاستثمار والمشاريع الدعم وفقاً لمراحل نمو الشباب المختلفة. ثم قدمت الوزارات المختلفة المشاريع الرئيسية موزعة على قطاعات التمويل والسكن والتعليم والعمالة والثقافة والرفاهية، واستمعت إلى آراء الشباب المشاركين.
 
حضر الحفل رئيس الوزراء هان سونج-سوك والنائب الأول لرئيس الوزراء ومسؤول شؤون الاقتصاد والمالية كو يون-تشول، بالإضافة إلى قادة وكبار مسؤولي تسعة وزارات وجهات حكومية ذات صلة، وكذلك مستشارو الشباب في الوزارات والمستشارون الشباب وخبراء في مجالات التوظيف والسكن والرفاهية، بإجمالي حوالي ستين شخصاً.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.