قانون إعادة هيكلة الجامعات الخاصة يبدأ التطبيق في 15 أغسطس مع ضمانات حماية الطلاب والموظفين
مؤسسة تعزيز التعليم الخاص: جامعة كوانغيانغ للصحة أعلنت إفلاسها أمام المحكمة ولا تندرج ضمن القانون الجديد
الجامعات الواقعة في أزمة مالية لا تزال تحاول الاستمرار بدلاً من البحث عن مخارج اختيارية
دخل «قانون الدعم لإعادة هيكلة الجامعات الخاصة» واللوائح التنفيذية المرتبطة به حيز التطبيق الكامل في 15 أغسطس الجاري، بهدف تعزيز الاستقرار الإداري الاستباقي للجامعات الخاصة وتسهيل الانسحاب المنظم للجامعات التي وصلت لحدودها القصوى. غير أن جامعة كوانغيانغ للصحة بمقاطعة جنوب جيول، التي ستغلق أبوابها في 31 من الشهر الجاري، تندرج خارج نطاق تطبيق هذا القانون. فقد حصلت على حكم إفلاس من المحكمة بسبب الأزمات المالية المتراكمة، الأمر الذي يضعها تحت إجراءات الإفلاس بدلاً من الاستفادة من الاستثناءات والحماية المختلفة التي يوفرها القانون الجديد.
وافقت وزارة التعليم في 4 من الشهر الجاري على مرسوم تنفيذي بشأن «قانون إعادة هيكلة الجامعات الخاصة» في جلسة المجلس الوزاري، وبدأ تطبيقه اعتباراً من 15 أغسطس لمدة عشر سنوات. يتضمن هذا المرسوم الأساس القانوني والإجراءات التفصيلية لكل مراحل العملية، من التشخيص المالي للجامعات الخاصة إلى تعيين وإلغاء تعيين الجامعات الواقعة في أزمة إدارية، وصولاً إلى أوامر إعادة الهيكلة.
والميزة الأبرز في هذا القانون هي توفير «مخارج اختيارية» للجامعات ذات الطاقة المحدودة. فعندما تقرر جامعة واقعة في أزمة إدارية حل نفسها، يحق لها الحصول على جزء من الأصول المتبقية كأموال تصفية، أو التبرع بها لمؤسسات خيرية أو هيئات الرعاية الاجتماعية. كما وفّر القانون آليات شاملة لحماية الأطراف المعنية: حيث يتم إعطاء الأولوية في سداد الأجور المتأخرة والتعويضات للموظفين الذين فقدوا وظائفهم بسبب الإغلاق، ضمن حدود الأصول المتبقية، بينما يستفيد الطلاب من برامج التحويل الخاص ومخصصات توقف الدراسة.
غير أن القانون رسم خطاً واضحاً بشأن الممارسات غير الأخلاقية. فقد استثنى من الاستفادة من أموال التصفية أي موظف إداري أو مسؤول لم يلتزم بتعليمات التصحيح المتعلقة بالإساءة الأكاديمية أو الاختلاس أو المخالفات المحاسبية.
غير أن جامعة كوانغيانغ للصحة، التي تواجه إغلاقاً محتوماً في 31 الحالي بعد سنوات من الفضائح والضائقة المالية، لن تستفيد من المزايا والإجراءات المنصوص عليها في قانون إعادة هيكلة الجامعات الخاصة. قال ممثل عن مؤسسة تعزيز التعليم الخاص الكوري: «جامعة كوانغيانغ للصحة حصلت على حكم إفلاس من المحكمة، وبالتالي فإنها لا تندرج ضمن نطاق إعادة الهيكلة بموجب قانون إعادة هيكلة الجامعات الخاصة».
أوضح الممثل: «سيتولى الوصي على الإفلاس المعيّن من قبل المحكمة السلطات وسيشرع في إجراءات الإغلاق وتصفية الأصول وفقاً لنظام الإفلاس. قررت الجامعة فعلاً إغلاقها بموجب قرار الإفلاس، وحالياً جارٍ العمل على تدابير حماية الأطراف المعنية، بما في ذلك برامج التحويل الخاص للطلاب».
بعبارة أخرى، جامعة كوانغيانغ للصحة لا تسلك مسار «إعادة الهيكلة» حيث تبحث الجامعة عن مخرج بإرادتها، بل تخضع لإجراءات الإفلاس القسري التي فرضتها المحكمة، مما يضعها خارج نطاق التشريع الجديد بالكامل.
رغم بدء تطبيق قانون إعادة هيكلة الجامعات الخاصة بشكل رسمي، لم تظهر بعد أي جامعة تنوي استخدام أحكام هذا القانون لتنفيذ إعادة هيكلة أو إغلاق اختياري.
قال ممثل مؤسسة تعزيز التعليم الخاص بشأن قائمة 20 جامعة معرضة للحد من الدعم المالي للسنة الدراسية 2027: «لم تتواصل أي من هذه الجامعات معنا بادرة الحصول وهنة لتبدأ عملية الانسحاب (الإغلاق) بإرادتها الخاصة».
أضاف: «الأجواء بين الجامعات تميل نحو محاولة الخروج من الأزمة المالية بأي وسيلة ممكنة. بعض الجامعات تحاول تغيير هيكلها من خلال أصولها الخاصة أو موارد أخرى».
أفادت وزارة التعليم بأن قائمة الجامعات المعرضة للحد من الدعم المالي التي أُعلنت هذا العام جاءت بموجب السياسات القائمة (تقيد المنح الدراسية الحكومية والقروض التعليمية)، وأن التدابير الشاملة بموجب القانون الجديد ستبدأ من السنة القادمة على أساس نتائج التشخيص المالي الذي ستجريه لجنة مراجعة إعادة هيكلة التعليم الخاص المشكلة حديثاً.
وبينما وضعت القانون الأساس المؤسسي لإعادة هيكلة الجامعات الخاصة، فإن الصورة الحقيقية لكيفية استجابة الجامعات الواقعة في أزمات لهذا القانون واستخدامها له ستتضح فقط عند ظهور نتائج التشخيص المالي للسنة المقبلة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
