يستمر ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات الكبرى في منطقة جبال الهيمالايا الحدودية بين نيبال والصين. وبحسب آخر الإحصائيات في التاسع والعشرين من أغسطس (الوقت المحلي)، بلغ عدد القتلى المؤكدين في البلدين 633 شخصاً، في حين ارتفع عدد المفقودين إلى حوالي 3000 شخص.
ووفقاً لوكالة الأنباء الموحدة، ذكرت وكالات الأنباء الدولية، من بينها وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة الأسوشيتد برس، أن سلطات الكوارث النيبالية أحصت 626 قتيلاً. وارتفع عدد القتلى الناجمين عن الفيضانات والانهيالات الأرضية في منطقة جيرونج بمقاطعة التبت الذاتية الحكم بالصين من 5 إلى 7 أشخاص. وبينما بلغ عدد القتلى حتى يوم أمس 579 شخصاً، فقد زاد العدد بشكل حاد مع استمرار اكتشاف الجثث في محافظة باغمتي وحولها.
من جانب آخر، ارتفع عدد المفقودين في نيبال بشكل كبير من 1924 شخصاً إلى 2426 شخصاً. وعند إضافة عدد المفقودين المؤكدين في التبت البالغ 554 شخصاً، يصل إجمالي عدد المفقودين إلى 2980 شخصاً، وهو رقم يقترب من 3000 مفقود.
على صعيد متصل، فقد تسع عاملين من كوريا الجنوبية في هذه الكارثة. وينضم إليهم ستة موظفين من شركة دوسان للطاقة وثلاثة موظفين من شركة كوريا الجنوبية للطاقة الكهربائية الشرقية، حيث كانوا في نيبال لتنفيذ مشروع محطة الطاقة الكهرومائية لأبر تريسولي (UT-1).
بناءً على ذلك، قررت وزارة الخارجية إرسال فريق استجابة سريعة حكومي إضافي إلى نيبال يتكون من موظف واحد من الوزارة وثمانية أفراد من الإدارة الوطنية للإطفاء. وكانت وزارة الخارجية قد أرسلت في السابع والعشرين من أغسطس فريق استجابة سريعة يضم 11 شخصاً برئاسة لم سانغ-وو، ممثل الحكومة المسؤول عن حماية المواطنين بالخارج والشؤون領事ية. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتوجه رئيس مجموعة دوسان بارك جونغ-وون إلى نيبال في نفس اليوم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
