تسعى الولايات المتحدة إلى استئناف المفاوضات المتعلقة بإنهاء حرب أوكرانيا التي وصلت إلى طريق مسدود من خلال دعوة الطرفين إلى عقد قمة ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.
أفادت وسيلة الإعلام الأمريكية الإلكترونية "أكسيوس" بتاريخ 29 أغسطس (بالتوقيت المحلي) بأن جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، قام بزيارة حديثة إلى روسيا واقترح إجراء لقاء مباشر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمناقشة سبل إنهاء الحرب.
زار مدير الاستخبارات الأمريكية موسكو في 25 أغسطس الماضي والتقى برؤساء جهاز الأمن الروسي، بما في ذلك ألكسندر بورتنيكوف، مدير جهاز الأمن ال联邦الروسي (FSB). وأبلغت الإدارة الأمريكية الرئيس زيلينسكي لاحقاً بنتائج الزيارة، مع إخطاره برغبة الجانب الروسي في عقد قمة ثلاثية.
يُعتقد أن مدير الاستخبارات الأمريكية نقل إلى الجانب الروسي تقييم جهاز الاستخبارات الأمريكي بشأن احتمال توسع الخسائر العسكرية والاقتصادية مع استمرار الحرب. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن راتكليف حث الجانب الروسي على بدء مفاوضات للإنهاء في الوقت المناسب، محذراً من توسع الخسائر مع تطور الأوضاع العسكرية سلباً.
تأمل الولايات المتحدة أن يقوم بورتنيكوف بدور فعّال في استئناف الجهود الدبلوماسية المتوقفة. ويُعتبر بورتنيكوف، الذي ينتمي مثل الرئيس بوتين إلى أصول جهاز الأمن السوفييتي السابق (KGB)، من الشخصيات الموثوق بها لدى الرئيس الروسي.
لم تكن هذه المرة الأولى التي تقترح فيها إدارة ترامب عقد قمة ثلاثية. فقد أبدى الرئيس زيلينسكي موقفاً إيجابياً تجاه المفاوضات المباشرة بين القادة، بينما اتخذ الرئيس بوتين موقفاً سلبياً حتى الآن.
لا يزال غير واضح ما إذا كانت هذه الدعوة ستؤدي إلى عقد قمة فعلية. يُفيد أن الجانب الأوكراني متشكك من نوايا الرئيس بوتين، استناداً إلى معلومات استخباراتية تشير إلى أن روسيا تستعد لشن هجمات إضافية بدلاً من الدخول في مفاوضات.
أعلن باولو بالييسا، نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، في 28 أغسطس أن الرئيس بوتين أصدر توجيهات بتحضير سيناريوهات متعددة لهجوم على شمال أوكرانيا، مع تحديد كييف وتشرنيهيف كمناطق ذات أهمية استراتيجية.
توقفت مفاوضات إنهاء الحرب الأوكرانية فعلياً منذ فبراير بعد اندلاع الحرب في إيران. حاول المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الاتصال بالجانبين الروسي والأوكراني خلال الأشهر الماضية، لكن دون تحقيق تقدم ملموس. مع سعي الولايات المتحدة إلى استئناف المفاوضات عبر ورقة القمة الثلاثية، فإن استجابة روسيا وأوكرانيا ستكون المفتاح الحقيقي لتطور الأحداث.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
