لجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات بالبرلمان تتعطل عن العمل رغم وعود بـ "برلمان منتج"

  • شلل الجلسات بسبب الطعن في أهلية عضو من الحزب الحاكم... لجنة الموازنة والحسابات تنتظر اجتماع اللجان الفرعية

  • افتقار المبررات لـ "تفعيل لجنة العلوم والتكنولوجيا"... هل ستلجأ الأغلبية لبطاقة الإحالة المباشرة؟

في جلسة لجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات الكاملة بالبرلمان يوم 19 الجاري، أعلن رئيس اللجنة سونغ كي-هيون عن فترة استراحة، فغادرت عضوة حزب القوة الشعبية إي جين-سوك قاعة الجلسات. الصورة: وكالة يونهاب للأنباء
في جلسة لجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات الكاملة بالبرلمان يوم 19 الجاري، أعلن رئيس اللجنة سونغ كي-هيون عن فترة استراحة، فغادرت عضوة حزب القوة الشعبية إي جين-سوك قاعة الجلسات. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
تحبس لجنة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات بالبرلمان الخطى، وذلك قبل أيام معدودة من انعقاد الدورة العادية للبرلمان في الأول من الشهر المقبل. السبب يعود إلى رفض حزب الديمقراطية المتقدمة (الأغلبية البرلمانية) الاستمرار في الجلسات احتجاجاً على التشكيك في أهلية عضوة حزب القوة الشعبية إي جين-سوك لعضويتها بصفتها عضواً دائماً بالمجنة، مما أدى إلى انقطاع متكرر للجلسات.

وبحسب معلومات من الأوساط السياسية في الثلاثين من الشهر الجاري، فإن لجنة العلوم والتكنولوجيا منذ بدء الفترة الثانية من الدورة الثانية والعشرين للبرلمان وحتى اليوم، لم تتمكن من إقرار سوى قرارين: اختيار مقررا اللجنة من الأغلبية والمعارضة، وتشكيل اللجان الفرعية واختيار رؤساءها. وهذا يشكل تناقضاً حاداً مع السلوك الذي تنتهجه معظم اللجان الأخرى، التي تستقبل التقارير الإدارية من الجهات الحكومية ذات الصلة وتسارع بدراسة الحسابات الختامية للسنة الماضية.

شهدت الجلستان الكاملتان اللتان عقدتهما اللجنة منذ تعيين هذه العضوة جدالات حول ملاءمة تعيينها فحسب، انتهت كلاهما بانقطاع الجلسة. ونتيجة لذلك، لم تتمكن اللجنة من طرح الحسابات الختامية للسنة المالية الماضية للتصويت، ولم تستقبل التقارير الإدارية من الجهات الحكومية ذات الصلة كوزارة العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والاتصالات، وإدارة الفضاء والملاحة الجوية. وفي جلسة الجنة المعقودة يوم 19 الجاري، تمكنت اللجنة بالكاد من طرح قراري اختيار مقرر المعارضة وتشكيل اللجان الفرعية للتصويت عليهما وإقرارهما.

وترتب على هذا الشلل تأخر التسلسل الزمني المخطط له، حيث كانت النية طرح الحسابات الختامية للجلسة الكاملة يوم 19 من هذا الشهر، تليها جلسة لجنة فرعية يوم 24، ثم التصويت النهائي يوم 31. وفي الوقت الذي كانت لجنة العلوم والتكنولوجيا تعاني من الشلل، اشتغلت لجنة الموازنة والحسابات الخاصة بالدراسة الشاملة للسياسات ودراسة الحسابات حسب الوزارات. ومن المقرر أن تنتهي لجنة الموازنة من جلستها الكاملة يوم 31، وتبدأ بجلسات اللجان الفرعية في الفترة من 2 إلى 4 من الشهر المقبل.

يرى محللون في الأوساط السياسية أن الضغط السياسي يقع على عاتق حزب الديمقراطية المتقدمة، باعتباره يشغل الأغلبية البرلمانية ورئاسة اللجنة. وكلما طالت فترة شلل اللجنة، ازداد عبء الحزب السياسي. كما أن استمرار شلل اللجنة قد يعرّي وعد حزب الديمقراطية المتقدمة بإنشاء "برلمان منتج"، مما قد يؤدي إلى انتقادات حادة.

والمشكلة الأساسية تكمن في عدم وجود مبرر كاف لاستئناف عمل اللجنة. فبينما تبقى اللجنة معطلة، قامت عضوة الحزب الحاكم بتقديم شكوى ضد رئيس حزب الديمقراطية المتقدمة كيم مين-سيوك بتهمة الإهانة، وقام الحزب بدوره بتمرير قرار بمجلس البرلمان يطالب بعزلها من العضوية. وقد وصلت الأوضاع إلى درجة حرجة من التوتر. يرى بعض المراقبين أنه إذا لم تعتذر العضوة المعنية ولم تغادر اللجنة، فسيجد حزب الديمقراطية المتقدمة نفسه في موقف حرج إذا حضر جلسات اللجنة وكأن شيئاً لم يكن.

إذا طالت فترة شلل اللجنة، فقد يلجأ الحزب الحاكم إلى الفقرة 84 من قانون البرلمان، التي تسمح لرئيس البرلمان بإحالة الحسابات الختامية للجان الدائمة مباشرة إلى لجنة الموازنة والحسابات. وباستخدام هذا النص، يمكن تجاوز اللجنة وإرسال الحسابات الختامية للجهات الحكومية التابعة للجنة العلوم والتكنولوجيا مباشرة إلى لجنة الموازنة والحسابات.

غير أن اللجوء إلى بطاقة الإحالة المباشرة سيواجه انتقادات شديدة بشأن تجاوز صلاحيات اللجنة الدائمة. علاوة على ذلك، تعتبر لجنة العلوم والتكنولوجيا واحدة من اللجان المحورية لتقديم الدعم التشريعي لتنفيذ المشاريع الكبرى الثلاثة، وبالتالي لا يمكن أن تبقى معطلة للأبد.

قال أحد المسؤولين السياسيين: "ليس من البعيد أن تعتذر العضوة المعنية أو تغادر اللجنة". وأضاف: "هذا الوضع يسبب صداعاً لرئيس اللجنة سونغ كي-هيون والمقرر من الحزب الحاكم هان جون-هو، الذين يتحملان مسؤولية تسريع وتيرة عمل اللجنة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.