إنشاء مراكز ريادة أعمال عملاقة داخل الجامعات بإلغاء القيود البنائية
الخروج من برج العاج: دور الجامعات كمركز للابتكار وريادة الأعمال
توسيع الشركات الناشئة: المفتاح الحقيقي لخلق فرص عمل للشباب
نقل عدد كبير من أدوار القطاع العام إلى الشركات الناشئة الجديدة
تتزايد همموم الحكومات والشركات بشأن توسيع فرص عمل الشباب، خاصة مع التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي التي ترفع كفاءة الأفراد في أداء المهام بينما تقلل من فرص التوظيف الجديد والتخصصي.
ويؤكد لي جين-يونغ، رئيس شركة كوجلو دوت كوم، وهو رجل أعمال خبير بدأ مسيرته في شركة سامسونغ للتطوير العقاري حيث ابتكر مفهوم متاجر التخفيضات الكبرى، ثم تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة أوكشن وحقق نجاحاً في إدراجها بالبورصة وبيعها، أن التغيير يجب أن يبدأ من الجامعات نفسها لتحقيق هدف توسيع فرص عمل الشباب في عصر الذكاء الاصطناعي. يرى لي أن الجامعات يجب أن تتخلى عن صورتها التقليدية كمعاهد علمية بحتة وتتحول إلى عواصم حقيقية لريادة الأعمال والابتكار لتنجز المهمة التاريخية المتمثلة في توسيع فرص عمل الشباب.
التقت وكالة أجيو للاقتصاد برئيس لي جين-يونغ قبل يومين من افتتاح المنتدى العالمي الثامن عشر للنمو الطيب وخلق فرص العمل (منتدى 2026 العالمي) في الثاني من سبتمبر، للاستماع إلى رؤيته حول توسيع فرص عمل الشباب في عصر الذكاء الاصطناعي.
أكد رئيس لي أنه "لتحقيق هدف توسيع فرص عمل الشباب، يجب إنشاء وادٍ رقمي جديد مركزه الجامعات، وعلى الحكومة أن تزيل القيود التنظيمية بشكل جذري بما يسمح بظهور عدد أكبر من الشركات الناشئة."
أشار لي إلى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كايست) كنموذج محلي ناجح يقوم بإنجاز هذين الدورين بفعالية. وخلال فترة ولاية الرئيس السابق لي كوانغ-هيونغ، عمل معهد كايست على تشجيع جميع مكوناته من طلاب وخريجي الدراسات العليا وحتى أعضاء هيئة التدريس على الانخراط في ريادة الأعمال والابتكار. وتمخض ذلك عن نشوء حوالي 560 شركة من معهد كايست، استطاع 24 منها الإدراج في البورصة.
شدد رئيس لي على أهمية أن "تتجه جميع السياسات البيئية في المجتمع - حكومية وجامعية وشركات خاصة - نحو تهيئة الأرضية المناسبة للشباب لتأسيس مشاريعهم الخاصة والعمل بسهولة."
انتقد لي جين-يونغ الجامعات المرموقة في منطقة سيول بقوله: "على عكس معهد كايست، تفتقر جامعات سيول إلى سياسات حقيقية تشجع طلابها وأعضاء هيئتها على ريادة الأعمال. وهذه الجامعات أصبحت بالفعل بيئات خامدة لا تخدم سوى أساتذتها." وعلى الرغم من أن لي ذاته تخرج من إحدى الجامعات الرائدة في سيول، إلا أنه لم يتردد في انتقاد الواقع الحالي بصراحة لصالح توسيع فرص عمل الشباب.
اقترح لي جين-يونغ أن تحتذي كوريا الجنوبية بنموذجي وادي السيليكون بالولايات المتحدة ومدينة شنتشن بالصين، وأن تنشئ حاضنات حقيقية للشركات الناشئة حول الجامعات.
قال لي: "يجب بناء مبانٍ ضخمة بارتفاع 30 طابقاً فأكثر على أراضي الجامعات الرئيسية أو بجانبها مباشرة، تجمع تحت سقفها كل ما يلزم البحث والابتكار وتأسيس الشركات، وتوفر أيضاً السكن والخدمات للعاملين فيها. وبدمج هذه السياسات والمساحات المادية معاً، ستصبح الجامعات نقطة انطلاق حقيقية للشباب والشركات الناشئة." وحسب رئيس لي، يتطلب هذا تعاوناً قوياً من الحكومة والسلطات المحلية لرفع القيود البنائية والتنظيمية.
أضاف لي جين-يونغ: "يجب على الحكومة أن تزيل القيود المتراكمة في قطاعات متعددة مثل المالية والصحة والبيئة، وأن تفكك احتكارات الصناعات القائمة لفسح المجال أمام الشباب للدخول إلى هذه القطاعات." وحلل لي الوضع بالقول إن الشركات الكبرى والمؤسسات العامة تركز على الاحتفاظ بفرص العمل للموظفين الحاليين بينما تستخدم الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية، وبالتالي فهي لا تخلق فرص عمل جديدة حقيقية.
كما اقترح لي: "يجب على الحكومة تحديد الأدوار التي تقوم بها المؤسسات العامة الكبرى والتي يمكن نقلها إلى القطاع الخاص والشركات الناشئة." وبرر ذلك بالقول إنه عندما تستقر الشركات الناشئة في السوق، ستتمكن من اكتشاف وتطوير أنشطة وخدمات ابتكارية حقيقية.
سيقدم لي جين-يونغ محاضرة خاصة في منتدى 2026 العالمي للنمو الطيب وخلق فرص العمل، حيث سيقدم للحكومات والشركات توصيات محددة وملموسة لتوسيع فرص عمل الشباب في عصر الذكاء الاصطناعي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
