أزمة إضراب حافلات النقل بالحافلات في سيول... النقابات تطلب تسوية نزاع عمالي

  • النقابات تعقد اجتماع فرع طارئ لتحديد مستوى الإجراءات الجماعية

  • تضارب بين الإدارة والعمال حول 'الساعات الأساسية الشهرية'... 176 ساعة مقابل 209 ساعات

صورة حافلة نقل بسيول [الصورة=يونهاب نيوز]
حافلة نقل بسيول [الصورة=يونهاب نيوز]

يواجه قطاع النقل بالحافلات في سيول أزمة إضراب بعد فشل جانبي الإدارة والعمال في تضييق الفجوة حول معايير تطبيق الأجر الفعلي.

أعلنت نقابة حافلات النقل بسيول التابعة للاتحاد الوطني لنقابات العاملين بقطاع السيارات في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري انهيار المفاوضات الجماعية لعام 2026، وقدمت طلب تسوية نزاع عمالي إلى لجنة سيول الإقليمية لشؤون العمل. وتعتزم النقابة عقد اجتماع فرع طارئ لتحديد مستوى الإجراءات الجماعية بما فيها الإضراب.

يتمحور جوهر هذا النزاع حول معايير الاعتراف بالمكافآت الدورية كأجر فعلي والساعات الأساسية الشهرية المستخدمة كأساس لحساب الرواتب والبدلات. قدمت جمعية مشغلي حافلات النقل بسيول مقترحاً بالاعتماد على أحكام محكمة النقض يتضمن إضافة المكافآت الدورية إلى الراتب السنوي برفع نسبته 10.3 بالمئة. غير أن النقابة تصنف هذا الإجراء فعلياً كتجميد للأجور، وتطالب برفع إضافي للأجور استناداً إلى إعادة حساب الأجر الفعلي.

علاوة على ذلك، تجادل النقابة بضرورة تطبيق 176 ساعة كالساعات الأساسية لحساب الأجر الفعلي بالساعة وفقاً لأحكام محكمة النقض، بينما تнастаивает الإدارة على تطبيق 209 ساعات كحد أدنى مؤقت ريثما صدور قرار محكمة الطعن بإعادة النظر في القضية، وبالتالي يستمر التعارض بين الجانبين.

في حالة فشل الجانبان في التوصل إلى اتفاق خلال فترة التسوية البالغة 15 يوماً، ستشرع نقابة حافلات النقل بسيول في الإجراءات التصعيدية للإضراب، مما سيؤدي إلى عدم تجنب الإزعاج الذي سيلحق بالمواطنين.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.